ما هو سبب الاحتيار والتردد الدائمين؟

التردد والاحتيار سمةٌ طبيعية لدى المرء، ولكن هل هذا يعني أن علينا الاحتيار في كلَِ أمورنا؟ ما هو سبب التردد والاحتيار الدائمين عند البعض؟

12 إجابة

في مادة ما درستها في الجامعة منذ ما يقارب العشرين عامًا تعلمت مصطلحًا يعني “تكلفة الفرصة البديلة”.

هذا يعني إنه أمامك عدة خيارات، ما أن اتخذت أحدها حتى تخسر مزايا البقية، طوال الوقت نحن أمام هذا الوضع، أمامنا خيارات بمكاسب، ولكن نخسر بعضها ما أن نتخذ القرار، من هنا تأتي الحيرة والخوف من الخسائر المتوقعة.

أكمل القراءة

لطالما أتعبني وآرقني هذا السؤال، فأنا شخص متردد في معظم الأحيان، وذلك على الرغم من عدم تراجعي عن اتخاذ القرارات الحاسمة في حياتي، وهذا أمر يصيبني بالدهشة، وكلما حاولت أن أجد له تفسيرا لم أجد سوى إجابة واحدة وهي الخوف من الخسارة، وأظن أن هذا هو سبب التردد الحقيقي لدى معظم الناس أيضا.

والسبب في ذلك هو أن الشخص منا إذا ما تم تخييره ما بين أمرين فإنه يريد الحصول على أفضل ما فيهما، فإذا ما شعر بأن كلا الخيارين لديهما جانب جيد ومفيد فإنه في هذه الحالة يصاب بالتردد والحيرة، والإنسان بطبيعته يسعى دائما إلى الكمال الذي لن يبلغه أبدا، لهذا يريد الجمع بين الخيارات المطروحة عليه والاستفادة منها جميعا خوفا من أن يختار شيء ولا يجد فيه من الفائدة ما تمنى.
فإذا ما اضطر في النهاية إلى الاختيار ما بين أمرين يختار ما لا يجعله يشعر بالخسارة من عدم الحصول على الخيار الآخر، الأمر حقا معقد جدا ولكن هذه هي حياة الإنسان.

أكمل القراءة

تم التعليق

أعتقد ذلك أيضا

سبب التردد والاحتيار الدائمين يتأثر بعديد من الأشياء منها: عدم الثقة بالنفس، والتشكيك في قدراتك وإمكانياتك، القلق حيال المستقبل والتفكير دائمًا فيما ستؤول إليه الأمور قبل أن تبدأ، الخوف من ارتكاب الخطأ في أي خطوة، الضغط العصبي والنفسي.

أكمل القراءة

التردد يعود لعدة أسباب، فقد يكون بسبب عدم قدرة الفرد على الجمع بين الأمرين إما بسبب إستحالة ذلك، أو بسبب عدم قدرته على تنظيم وقته وتوزيع مجهوده البدني والذهني على كلا الأمرين.

والسبب التاني يكون الخوف من نتائج الإختيار، والخوف من الشعور بالندم في حالة إختيار الخيار الخاطئ أو غير المناسب.

أكمل القراءة

وهناك أيضًا يا رفاق ما يسمى بـ The Paradox of Choice أو معضلة الاختيار.. ربما سمعت المثل الشعبي الشهير القائل: “إذا أردت أن تحيّره، فببساطة خيّره”. فكلما تعدد الخيارات المتاحة أمام الشخص كلما وقع الشخص في الحيرة والتردد (علاقة طردية نظرًا لكثرة الخيارات واللجوء إلى المفاضلة فيما بينهم).

علمية إتخاذ القرارات يومية وبها نمطي وتقليدي والآخر عاجل يطير نحو اللامعقول، وقيمة الاختيار تكمن في قدرتنا على تحديد الفرق بين الخيارات المطروحة دون حيرة أو تردد…

أكمل القراءة

إذا كانت الحيرة متلازمة يومية في كافة قراراتك، ولا تستطيع أن تختار أي شيء دون تردد، إذن قد يكون ذلك لعدة أسباب..منها..

-عدم معرفتك لقدراتك ومهاراتك جيدًا وهو ما يؤدي لإنعدام الثقة بالنفس؛ وعادة تصيب الحيرة والتردد الشباب المراهقين لأنهم يبدأون الاحتكاك مع البشر الاَخرين في هذه المرحلة العمرية، وهذا يتطلب منهم تفكير قبل الرد، ومنطقية قبل طرح الأسئلة والمشاركة في المناقشات بقدر من الجدية، وإجابات دقيقة وواضحة نحو توجهتهم واَرائهم وهذا كله لا يأتي إلا بعد خبرة وممارسة وقراءة واطلاع وتعلم.

-عدم دراستك للأمور الخاصة بقضية ما؛ وهذا يجعلك غير مدرك لكافة جوانبها وهو ما يجعلك لا تستطيع أن تصدر رأيًا واضحًا أو صريحًا ويجعلك تتردد ما بين الاَراء المتداولة والميل أو الاتفاق مع الشائع منها.

-قد تصيبك الحيرة أيضًا أثناء ممارستك لوظيفة جديدة، وهذا نتيجة أنك لم تمارسها لفترة طويلة ولم تطلع عليها من قبل ويجعلك تتشكك في نتيجة ما تفكر به، لكن سرعان ما يختفي كل ذلك مع مرور الوقت والتجربة ومعرفة ما يؤدي للنتائج المربحة أو الخاسرة ومحاولة تجاوزها.

أكمل القراءة

قلة المعرفة والخبرة هو السبب الرئيسي للحيرة والتردد

أكمل القراءة

هناك عدة أسباب للتردد والاحتيار:

  • الخوف من اتخاذ قرار.

  • صعوبة الموقف.

  • للقلب عامل كبير في هذا الصدد، فكثيرًا ما يدخل مع العقل في صراع، بسبب قرارات العقل الحكيمة الواقعية.

  • صعوبة الاختيار.

  • عدم الثقة بالنفس.

  • يمكن أن يكون التردد وسواس لصاحبه، أو حالة نفسية.

  • الاختيار بين أناس قريبين منا.

أكمل القراءة

اختلاط بعض الأمور و القرارات لدي البعض.. واحيانا يكون التردد صفة بشرية في شخص الإنسان

أكمل القراءة

الخوف من اتخاذ قرار حاسم و خوف التغير جميع البشر يريدوا كل شيء و لهذا يمسكون بالعصى من منتصفها فلا يختاروا امرا بعينه

أكمل القراءة

قلة الثقة بالنفس والخوف من النتائج

أكمل القراءة

بعيدًا عن كل ما يقوله علماء النفس، أعتقد أن التردد والحيرة التي يقع فيها الشخص في أبسط الأمور وبشكل دائم هي مشكلة تعود جذورها إلى طفولة الشخص وطريقة تعامل أهله ومن هم حوله معه.

باختصار الطريقة والظروف التي نمت شخصيته فيها.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو سبب الاحتيار والتردد الدائمين؟"؟