ما هو سبب الحيرة والتردد الدائمين؟

التردد والحيرة سمةٌ طبيعية لدى المرء، ولكن هل هذا يعني أن علينا الاحتيار في كلَِ أمورنا؟ ما هو سبب التردد والاحتيار الدائمين عند البعض؟

3 إجابات
كاتبة
الهندسة الزراعية, جامعة البعث (سوريا)

” إن كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة.. فإن فساد الرأي أن تترددا”، نظَم هذا البيت أحد شعراء العرب منذ ردحٍ من الزمان، وكان قد حُفر في ذاكرتي عندما نطق به شاب لبناني في برنامج المسابقات مع المقدّم الشهير جورج قرداحي، كان الشاب واثقًا وأجوبته تدل على سعة أفقٍ واطلاع كبيرين؛ فعندما وصل إلى السؤال الأخير، حاول المقدِّم أن يضلله في الإجابة إلا أنه اختار الإجابه الصحيحة دون أن يسمح له بالتشويش عليه ونطق بيت الشعر هذا وأجاب وأصاب وربح مليوني ريال سعودي.

على وجه العموم أعتبر أن للحيرة والتردد عدة أسباب، سأذكر لك ما يدور في ذهني من أسباب:

  • النشأة والطفولة: نعم إنها الأسرة ياسادة، الأسرة هي التي تعزز شخصية الطفل وتزيد ثقته بنفسه، يمكنك ملاحظة ذلك عند الأطفال الصغار إذا خيرتهم مثلًا بين قطعتي حلوى منهم من يختار دون تردد ومنهم من ينظر إلى والديه نظرة يرمقهم بها وكأنه يطلب منهم الاختيار، ومنهم لايختار شيء ويندم بعدها، ومنهم قد يحاول أن يحصل على قطعتي الحلوى المقدمة.. وكذلك عند بعض البالغين عندما يصيرون في موقع تحمل المسؤولية تراهم يسألون فلان وفلان لاتخاذ قرارٍ بسيط، والبعض الآخر تراهم يقررون بصمتٍ من دون ثرثرة. هنا يمكني القول أن الأسر التي لاتعرف كيف تتدبر شؤونها، والتي لاتفلح في رعاية أطفالها وإعطائهم الحنان والمحبة يمكن أن تكون سببًا رئيسًا في تردد الطفل ذلك التردد الذي يمكن أن يصاحبه حتى نهاية حياته والذي من الممكن أن يطيح بحياته في حمأة الفشل.
  • الخبرة الحياتية: سواءً أكانت اجتماعية أم ثقافية أو فيما يخص العمل؛ فالإنسان الذي يعتمد على نفسه ويسعى دومًا لاغتنام الفرص، يتخلص من التردد شيئًا فشيئًا حتى أنه يكاد يجزم في بعض الأمور ماذا سيختار بشأن حدثٍ معينٍ قبل وقوع هذا الحدث.
  • الخوف من الفشل: ولاسيما إذا كان الخيار الذي يجب أن يتخذه مصيري سواء زواج أو عمل أو سفر، فتجد الشخص القلق المتردد ينقب في دماغه المضطرب ليفشل غالبًا في اتخاذ قراره أو أنه يتخذه بشكلٍ عشوائي ويربط الأمر بالقدر والنصيب.
  • قد يكون سبب وراثي: وأقول هنا “قد” قرأت مرةً في علم التخلق كيف من الممكن أن تنتقل بعض الطباع عن طريق الجينات من الآباء إلى الأبناء.

من المهم جدًا معرفة سبب التردد كي يتثنى تجاوزه بمرور الوقت. جميع البشر يترددون ويحتارون لكن إلى حدّ معين إذا زاد هذا الحد صدقني يمكن للحيرة أن تبري وجه الإنسان في بعض الأحيان. إنه من المحزن جدًا أن يصرف المرء ساعاتٍ من عمره في اختيار لون حذاءٍ؛ فالحيرة هذه تتعدى الأمور المصيرية لتدخل في كافة تفاصيل الحياة اليومية، أتمنى من كل متردد أن يكون طبيب نفسه ويفتش في الأسباب و يرأب هذا الصدع، وأن يستشير طبيبًا نفسيًّا إذا لزم الأمر.

أكمل القراءة

648 مشاهدة

1
كاتبة، سيناريست
سيناريو, المعهد العالي للسينما

السبب الرئيسي للحيرة والتردد هو الخوف، ربما الخوف من الفشل، أو الخوف من الإختيار الخاطئ الذي يجعلك تندم في المستقبل وهو أيضًا فشل في الإختيار، وهذا التردد يجعل الإنسان ثابت في مكانه، لا يتقدم خطوة واحدة ولا يحقق شيئ، وهو شعور أسوء من التردد نفسه.

أكمل القراءة

216 مشاهدة

1
مسؤول تسويق
صحافة وإعلام, جامعة عدن (اليمن)

قبل أن نقرر تجاه خطوةٍ ما، لابدّ أن نعلم لما نحن سنخطوها؟ وكيف؟ ماهي الدوافع والأهداف المرجوة؟ تساؤلات لو أجبنا عليها سيجعلنا ذلك أكثر وضوحاً وثقة، التردد والحيرة دائماً ما تأتي مرافقةً لعدم الثقة في اتخاذ القرار الذي نشأ عن عدم وضوح سبب رغبتنا في اتخاذ قرار ما او لما نقوم بذلك ؟!

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هو سبب الحيرة والتردد الدائمين؟"؟