ما هو علاج احلام اليقظة عند المراهقين والشباب

يعاني الكثيرون من رؤية أوهام أو احلام أثناء يقظتهم ويجهلون كيفية التخلّص منها، فما هو علاج احلام اليقظة؟ وما هي طريقة التخلّص منها؟

3 إجابات

إن كنتَ تُعاني من احلام اليقظة فلا داع للقلق، فالحال ذاته عند أغلب البشر بل وتُعتبر حالةً طبيعيةً يمرّ بها 96% من البالغين وتقل مع التقدّم بالسن لتختفي تمامًا ويعود ذلك لقلّة تفكيرنا كلّما كبرنا. كما أن لأحلام اليقظة يدّ مساعدة في الابتكار والإبداع، فأهم أفكار المشاريع والشركات جاءت نتيجة لحظة شرود.

ولكن إن كنت تريد التخلّص من أحلام اليقظة المزعجة بالنسبةِ إليك، فالحقيقة أنه لا يوجد علاج دوائي محدد يمكنه إيقاف أحلام اليقظة. ولكن هناك دراسة أثبتت فعاليّة دواء fluvoxamine في التحكّم والحدّ من هذه الأحلام.

هناك أيضًا بعض النصائح التي يمكننا تزويدك بها لتقليص المشكلة. أهم هذه النصائح هو حصولك على كميةٍ كافيةٍ من النوم الجيّد وتجنّب التعب. أيضًأ أخبر العائلة والأصدقاء بالأعراض التي تمرّ بها أثناء حلم اليقظة ليساعدوك على قطعها وتشتيت انتباهك عنها. هناك أيضًا مجموعات مخصصّة لعلاج الموضوع ومشاركة التجارب والتعلّم من الغير.

على الجانب الآخر لأحلام اليقظة إيجابيات وفوائد. فمثلًا لأن الأحلام مرتبطة بالتفكير بالماضي أو التخطيط للمستقبل فهي تتطلّب مجهودًا كبيرًا وهو ما يعتبر بمثابة تدريبٍ للعقل، بنفس الوقت تعطي أجزاء العقل غير المسؤولة عن التفكير قسطًا من الراحة. كما أنها تحسّن من إنتاجيّتك خلال العمل بشرط ألا تحدث الأحلام في أماكن العمل.

أكمل القراءة

أحلام اليقظة Daydreams عبارة عن اللحظات التي يفقد فيها دماغنا تركيزه عن الأعمال والنشاطات التي يقوم بها، وينقلنا إلى عالم آخر من تأليفه، عالم مثالي ينسجه دماغنا بعيدًا عن الواقع الحاضر، ويستعرض فيه لحظات ومواقف من الحاضر أو ذكريات من الماضي أو خيالات للمستقبل، غالباً ما تتعلق هذه الأحلام بمواقف عشناها، أو سنعيشها، أو نخطط لها. حيث تعتبر هذه الأحلام حالة صحية وروتينية عموماً لنا ولأدمغتنا ولا تشكل أي خطورة، فهي تساعدنا على التعلم من المواقف والتخطيط المسبق للأحداث القادمة، فإذاً هي تحسن المحاكمة العقلية لنا.

لكن في بعض الحالات تصبح أحلام اليقظة خطيرة وذات أثر سيئ، حيث من الممكن للشخص أن يستغرق بشدة في الأحلام، وينجرف بعيداً عن الواقع، وبالتالي يتراجع تركيزه وانجازه في عمله، ويقضي معظم وقته شارداً في أحلامه. ولتجنب الوقوع في هذا الأمر على الشخص الذي يشعر بأنه يستغرق أكثر من اللازم في أحلام اليقظة اتباع ما يلي:

تجنب العوامل المحرضة للأحلام: قد تكون هناك العديد من العوامل والمواقف التي تحرض الشخص والدماغ على الاستغراق في أحلام اليقظة أكثر من اللازم، كوجود ضغط في العمل، خوف أو ترقب من امتحان أو مقابلة ما، التحدث مع اشخاص مزعجين وغيرها. فيكون على الشخص أن يحدد هذه العوامل وأن يحاول تجنبها أو التخفيف من آثارها عليه حتى لا تتحرض نوبات من أحلام اليقظة.

الحصول على قدر كافي من الراحة: تبين ازدياد في تواتر ومدة أحلام اليقظة عند الأشخاص المرهقين والذين لا يحصلون على قدر كاف من النوم.

طلب المساعدة من الأخرين: في حال كان الشخص يعرف بأنه يستغرق في أحلام اليقظة والشرود أكثر من اللازم، فيمكن له أن يخبر أحد المحيطين به في العمل أو المنزل على سبيل المثال، وذلك من أجل أن يقوموا بتحذيره وتذكيره كلما شعروا بأنه بالغ في فقد تركيزه.

مراجعة اخصائي علاج نفسي: قد يكون هناك أسباب نفسية كامنة وراء الاستغراق المفرط في أحلام اليقظة، كحادث مروع أو صدمة اثناء الطفولة، فلذلك يعتبر من المهم الحصول على استشارة نفسية والتواصل مع اختصاصي بالمجال ليقيم الحالة النفسية للشخص ويتعامل مع المسبب في حال وجوده، ووصف أدوية عند الضرورة.

إيجاد نشاطات تبقينا مشغولين: يساعد زيادة عدد النشاطات والحركة والعمل على الحفاظ على التركيز ويخفف من أوقات الفراغ التي قد تسمح بالانجراف ضمن أحلام اليقظة. يمكن للشخص ممارسة الرياضة، وسماع الموسيقا، ومشاهدة الأفلام وغيرها من النشاطات التي تبقي دماغه بحالة من العمل والترقب، ولا يعطيه المجال ليفرط في شروده بأحلام اليقظة.

أكمل القراءة

أحلام اليقظة جزء من الحالة النفسية لأغلب الناس، ولكن لدى بعض الناس تصبح أحلام متكررة، وتصبح أشبه بالوسواس القهري، بحيث تؤدي إلى نوع من العطالة النفسية والجسدية لهؤلاء الأشخاص، لذلك لابد من محاولة العلاج لمتابعة الحياة اليومية بشكل طبيعي ومن أهم الإجراءات:

  • علاج أحلام اليقظة متعلق بإرادة الشخص نفسه، وهناك بعض التقنيات التي تساعد على السيطرة على هذه الأحلام ومنها الحد من التعب، من خلال أخذ بعض المنشطات مثل القهوة خلال النهار، وزيادة ساعات النوم الليلية، وتحديد المحفزات لهذه الأحلام ومحاولة تجنبها، أو العمل على تغيير نهايات هذه الأحلام، فأغلب النهايات يضعها الشخص تكون سعيدة وهذا الذي يجعل الشخص مدمن عليها، والتركيز على المهام اليومية بعيدًا عن سيطرة هذه الأحلام.
  • تقنية العلاج السلوكي المعرفي، وهي عبارة عن تقنية علاج قصيرة المدى، يمكن أن تساعد الأشخاص على إيجاد طرق جديدة للتفاعل مع محيطهم من خلال تغيير أنماط تفكيرهم.
  • العلاج بالأدوية، حيث أظهرت بعض الدراسات أن علاج بعض أحلام اليقظة القهرية ممكن أن تعالج بدواء فلوفوكسامين، ولكن هذه الأبحاث حتى الآن ليست كافية لدعم استخدام هذا الدواء كعلاج رسمي.
  • كما يوجد العديد من المجتمعات عبر الإنترنت من خلال وسائل التواصل الاجتماعي لأشخاص عانوا من المشكلة وشاركوا تجاربهم وكيف عالجوا مشكلة احلام اليقظة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو علاج احلام اليقظة عند المراهقين والشباب"؟