ما هو علاج ادمان الترامادول حتى التعافي التام

كيف يمكن الإقلاع عن تعاطي الترامادول؟ وماهي طرق علاج آثاره على الجسم؟

3 إجابات

رغم الفوائد الكبيرة للعقاقير الطبية وتأثيرها في علاج الأمراض وتسكين الآلام المرافقة له، إلا أن استخدامها بشكل مفرط أو دون استشارة الطبيب يكون له آثار سلبية وخطيرة على الإنسان، كما هي الحال مع دواء الترامادول.
الترامادول هو دواء مسكن للآلام المتوسطة والشديدة يحوي مادة الأفيون المخدرة، وعند تناوله بشكل عشوائي يسبب الإدمان ويصبح كأي مادة مخدرة يمكن أن يتعاطاها الإنسان.

عند استخدام الترامادول لفترات طويلة وبجرعات مفرطة ولأغراض غير طبية تبدأ علامات الإدمان بالظهور على ذلك الشخص، حيث يشعر بالرغبة الشديدة في تناول الدواء والحاجة الملحة له، ولا يستطيع القيام بأعماله ومتابعة حياته بشكل طبيعي، وحتى عند رغبته بالتوقف عن تناول الترامادول فهو بحاجة للمساعدة ولا يستطيع فعل ذلك لوحده.
يجب أن يكون علاج إدمان الترامادول تحت إشراف طبي وضمن مراكز خاصة، فهذا العلاج يترافق مع آثار جانبة وقد تكون خطيرة في بعض الأحيان.
ويتم العلاج على مرحلتين: في البداية يقوم الطبب بإزالة السموم من الجسم وقد يرافق هذه المرحلة عدة أعراض منها:

  • آلام في الجهاز الهضمي وإسهال.
  • الشعور بالإكتئاب.
  • انفعالات نفسية مفاجئة.
  • هلوسة.
  • خدر بالأطراف.
  • طنين بالأذن.
  • الالتباس واختلاط الأحداث في الذهن.
  • التقيؤ والغثيان.

أما بعد انتهاء المرحلة الأولى وإزالة السموم من الجسم، يخضع المريض لبرنامج تأهيلي، يضم جلسات علاج فردية لعلاج الأسباب التي أدت للإدمان، وأخرى جماعية تضم مجموعة من المرضى المتعافين، يتكلمون عن تجاربهم السيئة مع الإدمان وكيف تخلصوا منه للإستفادة من تجارب بعضهم، و تستمر جلسات إعادة التأهيل من 30إلى 90 يومًا.
يجب أيضًا ان يحصل الأهل والأصدقاء على بعض النصائح حول كيفية التعامل مع المريض لمساعدته على تخطي هذه المحنة والعودة للحياة الطبيعية.

أكمل القراءة

الترامادول عبارة عن مادة مخدرة تستخدم في الأغراض الطبية لتخفيف الآلام المتوسطة والشديدة ولكن بجرعات محددة.

وقع في فخ تعاطي الترامادول العديد من الناس ظنًا منهم بقدرة الترامادول على زيادة إنتاجيتهم في العمل ورفع قدرتهم البدنية ولكن مع الاستمرار في التعاطي لفترة زمنية طويلة يحدث التعود والإدمان، ويبدأ الشخص بمضاعفة الجرعات لعدم قدرته على الإنجاز ومزاولة المهام اليومية بغياب الترامادول دون دراية منه بالأخطار الجسيمة التي يسببها له من تدمير للجهاز العصبي وارتفاع ضغط الدم والكثير من الأمراض الأخرى.

يجب أن يبدأ علاج الترامادول بالاعتراف بالمشكلة واتخاذ القرار للبدء بالعلاج والصبر والمثابرة حتى التشافي التام، ومن ثم التوجه للطبيب المختص وإجراء فحص شامل لتقييم الوضع الصحي، والبدء بسحب الترامادول من الجسم لتنظيفه من السموم المتراكمة بالقطع التدريجي للكمية المتناولة، وتقديم مجموعة من الأدوية والمسكنات والمكملات الغذائية لتخفيف أعراض انسحاب الترامادول من الجسم والسيطرة عليها والتي تستمر من عدة أيام إلى أسبوع وتشمل الصداع الشديد والأرق والتشنجات والرعشة والهلوسة والاكتئاب.

عند الانتهاء من إزالة السموم من الجسم نهائيًا واستعادة الجسم لوظائفه الحيوية يجب التوجه لأخصائي نفسي من أجل إعادة التأهيل النفسي السلوكي لعلاج الاضطرابات النفسية التي أدت للإدمان.

أكمل القراءة

الترامادول هو مسكن ألم مركزي يستخدم لعلاج الآلام الحادة والمزمنة، ويحتوي على مادة الأفيون الاصطناعية والتي تعمل على تغيير كيميائة الدماغ من أجل تخفيض شعور الألم وزيادة شعور الراحة، وتعتبر هذه المادة مسببة للإدمان في حال إساءة استخدامها، ويوصى الأطباء بعدم تجاوز الجرعة القصوى اليومية وهي 500 ميليغرام.

يعتبر طريق الشفاء من إدمان الترامادول ذو شقين: فأولاً يجب إزالة السموم من الجسم لتخليصه من أي آثار لهذه المادة، ويتم ذلك بشكل تدريجي وليس مباشر؛ وثانيًا يجب الإنخراط في العلاج النفسي وفهم السبب الأساسي الذي دفع المريض إلى الإدمان في المقام الأول.

في مرحلة التعافي من السموم، يفضل أن يكون المريض تحت رعاية طبية وإشراف دقيق ضمن بيئة مناسبة أو مصحات مختصة. قد تستغرق عملية الانسحاب الدوائي بين عدة أيام إلى أسبوع، وخلال ذلك الوقت قد تنشأ الحاجة لاستعمال بعض الأدوية من أجل المساعدة في تخفيف أعراض الانسحاب من: أرق، واضطراب المعدة، والقلق الذي يحدث أثناء التخلص من السموم.

عند اكتمال تنظيف الجسم من السموم، يمكن أن يبدأ العمل في علاج سبب الإدمان. على الرغم من أن السبب الأولي للإدمان قد يكون توفير الراحة من الألم، ولكن يجب البحث عن الأسباب الأعمق التي أدت إلى استمرار الإدمان ومحاولة تعديل السلوك تحت إشراف أخصائيين وأطباء.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو علاج ادمان الترامادول حتى التعافي التام"؟