ما هو علاج التهاب الحلق

الرئيسية » لبيبة » طب وصحة عامة » أمراض أذن أنف حنجرة » ما هو علاج التهاب الحلق
التهاب الحلق

التهاب الحلق هو مرض فيروسي يصيب الحلق فيسبب الشعور بعدم الراحة والألم الشديد وخاصةً عند البلع والتحدث، وقد تتطور المضاعفات لتسبب التهابات الأذن والجيوب الأنفية وظهور خراجات (كرات مملوءة بالقيح) بالقرب من اللوزتين.1

أسباب التهاب الحلق

السبب الأكثر شيوعاً لـ التهاب الحلق هو الإصابة بالزكام أو الإنفلونزا لكن يوجد بعض الأسباب الأخرى التي تشمل:

  • التلوث: التدخين أو الهواء الملوث أو استخدام المواد الكيميائية داخل المنزل يمكن أن يسبب التهاب الحلق.
  • الاستخدام المفرط للحلق: مثل الصراخ أو التحدث لفترة طويلة يمكن أن يجهد عضلات الحلق مما يسبب إصابتها بالالتهابات.
  • الحساسية: يمكن أن تسبب بعض الأشياء مثل العفن أو الغبار أو حبوب لقاح الأشجار أو وبر الحيوانات الأليفة الحساسية عند بعض الأشخاص وتطور لتصبح التهاب.
  • التهاب اللوزتين: يمكن أن تسبب اللوزتين الملتهبتين التهاب الحلق مما يزيد من صعوبة البلع.
  • عدد كريات الدم البيضاء: قد يصيب فيروس الكريات البيض فيجعلها أحادية فتقل مناعة الجسم ضد الالتهابات، ينتشر هذا الفيروس عن طريق اللعاب لذلك يسمى “فيروس التقبيل”.2

الأعراض

يمكن أن تختلف أعراض التهاب الحلق اعتماداً على سبب الإصابة بالالتهاب، من الأعراض الشائعة:

  • الشعور بتضخم في الحلق.
  • الشعور بألم في الحلق ويزداد الألم عند البلع أو التحدث.
  • صعوبة في البلع.
  • التهاب أو تورم الغدد في منطقة الرقبة أو الفك.
  • تورم اللوزتين الحمراء.
  • تغير في الصوت فقد يصبح خافت أو أجش.
  • السعال والعطس.
  • سيلان الأنف.
  • الحمى.

قد يظهر بعض الأعراض الأخرى عند الأطفال مثل:

  • تورم الغدد اللمفاوية في الرقبة.
  • انخفاض الشهية للطعام.
  • تورم اللوزتين مع وجود علامات قيح عليها.
  • ظهور بقع حمراء صغيرة على سطح الفم.
  • صداع.
  • آلام في البطن.
  • غثيان وقيء.

علاج التهاب الحلق

التهاب الحلق
  • العلاج بالمسكنات

يمكن استخدام بعض المسكنات التي لا تحتاج إلى وصفة طبية في العلاج مثل الباراسيتامول والأسبرين أو الإيبوبروفين، تساعد هذه المسكنات في تقليل الأعراض وخفض درجة الحرارة المرتفعة، لكن يجب عدم تتناول الأسبرين أو الإيبوبروفين في بعض الحالات مثل:

  • إذا كان المريض مصابًا بالربو.
  • إذا كان المريض يعاني من مشاكل في المعدة مثل قرحة المعدة.
  • إذا كان المريض يعاني من مشاكل الكبد.
  • لا ينبغي أبداً إعطاء الأسبرين للأطفال دون سن 16 عاماً.
  • العلاج بالمضادات الحيوية

توصف المضادات الحيوية في بعض الحالات مثل:

  • التهاب الحلق الشديد عند مرضى معينين فقط.
  • عند وجود خطر الإصابة بعدوى أكثر شدة بسبب ضعف الجهاز المناعي عند الإصابة ببعض الأمراض مثل نقص المناعة البشرية (الإيدز) أو مرض السكري.
  • عند وجود خطر الإصابة بضعف في جهاز المناعة التي قد تسببه بعض الأدوية مثل الأدوية المستخدمة لعلاج فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • إذا كان المريض يعاني من الحمى الروماتيزمية بشكل مستمر.
  • إذا كان المريض يعاني من أمراض القلب.
  • إذا كان المريض يعاني من الالتهابات المتكررة بسبب البكتريا العقدية.

لا ينصح عادةً استخدام المضادات الحيوية لعلاج التهاب الحلق لأن معظم الالتهابات لا تكون البكتيريا هي المسببة لها، حتى لو كان التهاب الحلق ناتج عن البكتيريا فإن المضادات الحيوية لها تأثير ضئيل جداً على شدة الأعراض ومدة استمرارها وقد تسبب آثار جانبية غير مرغوبة، كما إن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية لعلاج الأمراض البسيطة يمكن أن يجعلها أقل فعالية في علاج الحالات التي تهدد الحياة.3

  • العلاج الذاتي

يوجد بعض النصائح التي يمكن اتباعها للتخفيف من أعراض التهاب الحلق مثل:

  • الغرغرة بالماء الدافئ والمالح، لا يجوز استعمالها من قبل الأطفال.
  • شرب الكثير من الماء.
  • أخذ قسط كافي من الراحة.
  • تناول الأطعمة الباردة أو اللينة.
  • تجنب التدخين أو الأماكن المغلقة التي تحوي مدخنين.
  • امتصاص مكعبات الثلج أو السكاكر.4
  • تناول بعض المشروبات مثل:
    • الليمون الدافئ أو الماء مع العسل.
    • شاي الزنجبيل.
    • العرقسوس.

يجب الانتباه إلى أن العسل غير آمن للأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنة واحدة بسبب خطر التسمم الغذائي.5

الوقاية من التهاب الحلق

يمكن الوقاية من بعض أسباب التهاب الحلق بعدة طرق منها:

  • تجنب الاتصال الوثيق مع الأشخاص المصابون بالتهاب الحلق أو أي مرض تنفسي أخر.
  • الحفاظ على النظافة الشخصية عن طريق غسل اليدين بشكل جيد ومتكرر.
  • تجنب مشاركة الأشياء الشخصية مثل الأطباق والأكواب والأواني مع أشخاص مصابين.
  • تغطية الفم عند السعال أو العطس.
  • تجنب لمس الأسطح التي يحتمل أن تكون مصابة مثل أجهزة الكمبيوتر أو مقابض الأبواب أو الهواتف.
  • تجنب الاتصال المباشر بالمناديل أو المناشف أو الثياب التي يستخدمها الشخص المصاب.
  • تجنب الصراخ أو التحدث لوقت طويل.
  • تجنب دخان السجائر والملوثات والمواد الكيميائية الضارة بالهواء.
  • مضغ الطعام بعناية لمنع إصابة الحلق من جسم غريب مثل عظام السمك.6

المراجع