ما هو علاج الثعلبة في الراس

يعتبر الشعر أحد أبرز مقومات الجمال للمرأة والرجل، ويشكل علاج تساقطه أحد أولولياتنا، وخاصة عند إصابة الجلد بالثعلبة التي تبدأ بالانتشار رويدًا رويدًا. فما أبرز الطرق المتبعة في علاجها؟ وهل تفيد العلاجات المنزلية في ذلك؟

3 إجابات

يصاب الإنسان بالثعلبة عندما يقوم الجهاز المناعي بمهاجمة بصيلات الشعر مسببًا تساقطه، الأمر الذي يستوجب العلاج؛ لكن يجب أن تعلم أن هذا العلاج يعمل فقط على إعادة نمو الشعر فقط فلا يوجد علاجٌ نهائيٌّ لداء الثعلبة، وتتمثل هذه الأدوية بالتالي:

  • الستيرويدات القشرية أو الكورتيزون: وهي نوعٌ من الأدوية يوصف لأمراض المناعة الذاتية، ويمكن حقنها مباشرة في منطقة الإصابة، كما أنها توجد على شكل حبوب أو مراهم، لكنها تستغرق وقتًا طويلًا.
  • العلاج المناعي الموضعي: ويستخدم في حال وجود تساقطٍ كبيرٍ للشعر أو في حال تكررت الإصابة، حيث يتم تطبيق مواد كيميائية على فروة الرأس لاستثارة رد فعل تحسسي، وفي حال نجاحه ينمو الشعر من جديد، وقد تسبب هذه المواد حكة وتحتاج إلى تكرارها عدة مرات لتعطي نتيجة.
  • مينوكسيديل: يوضع على فروة الرأس  ويحتاج إلى حوالي 12 أسبوعًا لظهور النتيجة، وقد لا ينجح العلاج.
  • يمكن اللجوء إلى علاجاتٍ طبيةٍ أخرى كالأدوية التي تُستخدم لعلاج أمراضٍ مناعيةٍ أخرى، ولها نسب نجاحٍ متفاوتة، كما يُنصح بتجنب التوتر والقلق والحزن لأنها تعتبر من مسببات الإصابة بهذا المرض.

أما إن كنت من محبي العلاجات الطبيعية، فهذه بعض الحلول:

  • الوخز بالإبر.
  • البروبيوتيك.
  • الفيتامينات كالزنك والبيوتين.
  • دهن عصير البصل على فروة الرأس.
  • الزيوت الأساسية كزيت شجرة الشاي وإكليل الجبل والخزامى والنعناع.
  • زيوت أخرى كزيت جوز الهند  وزيت الزيتون والجوجوبا.
  • اتباع حمية غذائية تعتمد على اللحوم والخضراوات.
  • تدليك فروة الرأس.
  • المكملات العشبية كالجينسينغ والشاي الأخضر والكركديه الصينية.

لم يتم اختبار معظم هذه العلاجات البديلة سريريًا لذلك فإن فعاليتها بالنسبة لفقدان الشعر غير معروفةٍ بعد، إضافةً إلى أن المكملات الغذائية قد لا تكون آمنة دائمًا، لذلك يعتبر اللجوء إلى الطبيب أفضل الخيارات المتاحة أمام المرضى.

أكمل القراءة

الثعلبة هي اضطراب مناعي ذاتي تسببه كريات الدم البيضاء عندما تبدأ بمهاجمة بصيلات الشعر وتؤدي إلى تساقطه، تصيب الثعلبة فروة الرأس غالبًا ويمكن أن تصيب أي منطقة ينمو فيها الشعر في الجسم كاللحية والحاجبين ورموش العينين واليدين والرجلين.

لا يوجد علاج فعال بشكل كامل للثعلبة ويمكن للعلاجات المتوفرة إيقاف تساقط الشعر أو إبطاؤه أو نموه من جديد، ويتطلب الأمر تجربة عدة علاجات بشكل منفرد أو مجتمع تبعًا لطبيعة جسم المريض وشدة الحالة، ويمكننا تصنيف العلاجات الموجودة إلى:

  • العلاج الموضعي الخارجي: وهو تطبيق المراهم والأدوية على المنطقة المصابة بشكل مباشر، وهو علاج فعال وآمن ولكن قد تتأخر علامات التحسن لتظهر، ومنها المينوكسيديل Minoxidil والأنثرالين Anthralin والديفينسيبرون diphencyprone.
  • العلاج بالحقن الموضعي: وهو حقن البقع المصابة بالستيروئيدات القشرية باستخدام محاقن صغيرة بشكل دوري بين شهر إلى شهرين، وهو علاج فعال بعد السيطرة على المرض للمساعدة في إنبات شعر جديد.
  • العلاج الدوائي الفموي: يستخدم الكورتيزون بشكل أقراص فموية لعلاج الحالات المعندة أو الشديدة تحت إشراف طبيب مختص، لأن هذه العلاجات تقوم بتثبيط مناعة الجسم بالكامل، ولها آثار جانبية خطيرة كارتفاع التوتر الشرياني وقصور الكبد والكلية، وقد يسبب عند استخدامه بشكل مبالغ فيه سرطانًا في الغدد اللمفاوية.
  • المعالجة بالأشعة: وهو علاج يتم استخدامه مع أحد العلاجات السابقة في الحالات الشديدة باستخدام الأشعة فوق البنفسجية وقد يحتاج المريض إلى عدة جلسات أسبوعيًا، وللعلاج بالأشعة أخطار قد تتمثل بالإصابة بسرطان الجلد.

أكمل القراءة

لمعرفة العلاج المناسب لداء الثعلبة في الرأس، لابدّ لك من التّعرّف على هذا المرض وأسبابه، فهو فقدان الشعر في جسم الإنسان، ممّا ينتج عنه تشكّل بقعٍ صغيرة، تزداد تدريجيًّا وتكبر بالحجم حتى تصبح بقعةً واحدةً كبيرةً، وهو اضطّرابٌ في المناعة الذاتيّة، تنجم عن مهاجمة الجهاز المناعيّ لبُصيلات الشّعر، مُحدثًا خللًا في أدائها الوظيفيّ، حتى تتوقف عن العمل، وبالتالي يبدأ تساقط الشّعر بشكلٍ تدريجيٍّ.

في حال إصابتك بهذا المرض، قد تسعى لعلاجه، ليس فقط لقيمة الشّعر الجماليّة بل لأهميّته أيضًا، وعليك أن تعلم، أنّه لا يوجد علاج واحدٌ لداء الثعلبة، فهو يختلف باختلاف العمر والحالة، فبالنّسبة للأطفال دون عشر سنوات يُستخدم:

  • الستيروئيدات القشريّة القويّة التي تساعد على إعادة نمو الشعر.
  • المينوكسيديل: يُطبق بعد استخدام الستيروئيدات، للمحافظة على إعادة نموّ الشّعر. ومن ايجابياته قلّة آثاره الجانبيّة بالنّسبة للأطفال.

إذا كان عمرك أكبر من عشر سنواتٍ ينصح الأطباء بما يلي:

  • العلاج المناعيّ التلامسيّ أو الموضعيّ، ويعتمد على إيقاف الجهاز المناعيّ عن مهاجمة بصيلات الشّعر، يُستخدم بتطبيق مادّة العلاج على الجلد الأصلع لمدّة  48 ساعة، يُصاب خلالها المريض بالطّفح الجلديّ والاحمرار.
  • الميثوتريكسات: تُستخدم في علاج حالات تساقط الشعر الكثيف، يساعد في إعادة نموّ الشّعر خلال 6 أو 12 شهرٍ، حيث أنّ 57% من الذين طبقوا العلاج كان لديهم إعادة نموٍّ في كامل شعر فروة الرّأس، وقد يوصف مع علاجاتٍ أخرى مثل الستيروئيدات القشريّة.
  • الستيروئيدات القشرية: تساعد على إعادة نموّ الشّعر عند استعمالها لمدّة ستّة أسابيع، ولكن لا يمكن استخدامه لفتراتٍ طويلةٍ، بسبب آثاره الجانبيّة، كما أنّه من الممكن أن يتساقط شعر المريض مرةً أخرى بعد إيقاف الدواء.
  • مثبطات JAK  التي تُستخدم لعلاج تساقط الشّعر عندما لا تنفع الحلول الأخرى، ولكن غالبًا ما يتساقط شعر المريض عند إيقاف الدواء.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو علاج الثعلبة في الراس"؟