شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

الجرب من الأمراض الجلدية المزعجة والمحرجة التي تصيب الإنسان، وتسبب له آلامًا وإحساسًا بالحكة الشديدة، وإنّ علاج الجرب ضرورة فورية، قد تستمر لمدة طويلة، ويفضل أن يترافق مع علاجات أخرى مكملة، إضافةً لاتباع عادات صحية سليمة تساعد في الشفاء منه والتخفيف من أعراضه.

ما هو الجرب

هو مرض جلدي تسببه إحدى أنواع السوس تدعى القارمة الجربية والتي تعيش على الجلد لعدة أشهر وتتكاثر على سطحه ثم تتخذ حفرًا فيه تضع فيها بيوضها مما يسبب طفحًا جلديًا أحمر مثيرًا للحكة.

يعتبر الجرب مرضًا معديًا ينتقل عند ملامسة الجلد المصاب به أو الملابس الحاملة للسوس، لكن ما يميزه عن بقية الأمراض الجلدية إمكانية علاجه نهائيًا من خلال الأدوية التي تقتل السوس وبيوضها إضافةً لمجموعة من التدابير الوقائية.1

الأدوية المستخدمة في علاج الجرب

في حال إصابة أحد الأشخاص بالجرب سيوصي الطبيب باستخدام أدوية تدعى مبيدات الجرب والتي تحتوي على مبيد حشري اصطناعي اسمه بيرمثرين، وتكون على شكل مراهم أو غسول تطبق على كافة أنحاء الجسم من الرقبة وحتى أصابع القدمين للمصاب بالجرب ولمن هم حوله من أفراد عائلته، وتترك لمدة تتراوح بين 8-14 ساعة وتغسل بعدها بالماء ثم يرتدي الشخص ملابسًا نظيفة.

أما بالنسبة للحامل والرضيع الذي يبلغ عمره أقل من شهرين فيجب استخدام مرهم الكبريت الموضعي بدلًا من البيرمثرين.

يمكن أن يصف الأطباء أدوية أخرى من مبيدات الجرب المجلب أو الجرب النرويجي التي يصيب من يعانون من ضعف في الجهاز المناعي لذلك يوصف استخدام البرمثرين لمدة 7 أيام.

بعد الانتهاء من استخدام تلك الأدوية والتأكد من القضاء على سوسة الجرب بشكل نهائي قد يستمر الاحساس بالحكة الشديدة لأسابيع عدة لذلك يوصف أدوية مضادات الهيستامين مثل اللوراتادين أو أدوية الهرمونات القشرية السكرية عن طريق الفم.

إن انتهى الجرب تمامًا وشفي الجلد منه ظهرت بعض العلامات الدالة على الإصابة بالعدوى كالاحمرار والقيح فلا بد من استخدام المضادات الحيوية.2

علاج الجرب بالأعشاب

قد ينتج عن استخدام الأدوية الخاصة بعلاج الجرب آثار جانبية لا يتحملها المريض، فيلجأ للاعتماد على الأدوية الطبيعية التي يمكنه استخدامها في المنزل وبسهولة.

  • زيت شجرة الشاي

أحد العلاجات الموضعية لمرض الجرب حيث أثبت فعالية في تخفيف الحكة وشفاء الطفح الجلدي الموجود على الجلد لكنه لم يجد نفعًا في القضاء على البيوض الموجودة في طبقات الجلد العميقة، قد يلجأ البعض لرش زيت شجرة الشاي على الفراش لمزيد من التعقيم كونه يعد مضادًا للبكتريا وللالتهابات وقاتلًا للسوس والعث ومخففًا للحكة.

  • مستخلصات نبات النيم

قد يستخدم الزيت أو الصابون أو الكريم المصنوعة من النيم كعلاج بديل للجرب؛ حيث يملك خواصًا مضادة للالتهاب والبكتريا ومسكنة للألم، وقد خلصت التجارب إلى قدرة المواد الفعالة الموجودة في النيم على قتل السوس المسبب للجرب وذلك عند تجربتها على الكلاب بينما لا تزال الأبحاث مستمرة للتأكد من فعاليتها بالنسبة للإنسان.3

  • الألوفيرا

هو نوع من أنواع نبات الصبار المعروف بقدرته على تهدئة حروق الشمس وبعض الأمراض الجلدية دون أن يسبب أي آثار جانبية، وقد أثبتت بعض الأبحاث قدرته على المساعدة في علاج الجرب بفاعلية مشابهة لفعالية بنزوات البنزيل.

  • زيت القرنفل

وجدت بعض الدراسات وجود دور فعال لزيت القرنفل في علاج الجرب على الأرانب والخنازير، لكن البحث لا يزال مستمرًا في قدرته على علاج الجرب عند الانسان.

  • الفليفلة الحمراء الحريقة

لم تؤكد الدراسات قدرة الفليفلة الحمراء الحريقة على معالجة الجرب، لكن يعتقد الكثيرون بقدرتها على القضاء على سوس الجرب والتقليل من حساسية الجلد مما يخفف من الألم والحكة المرافقين للجرب.4

الوقاية من الجرب

أفضل طريقة لتجنب الإصابة بالجرب هي الابتعاد عن ملامسة جلد الشخص المصاب به وملابسه وفراشه، حيث يعيش سوس الجرب مدة 3-4 أيام على الجلد السليم قبل أن يبدأ بالنشاط؛ لذلك يفضل التأكد من غسل الملابس والأغطية والمناشف والمخدات بماء درجة حرارته تصل إلى 50  درجة مئوية وتجفيفها على درجة حرارة عالية لمدة 10-30 دقيقة.

أما كل ما لا يمكن غسله يجب تنظيفه بالمكنسة الكهربائية والتخلص من الكيس الموجود بداخلها وغسلها جيدًا بالماء الساخن.5

أين يعيش السوس المسبب للجرب

قد يعيش السوس في أي مكان من لجسم لكنه يفضل البقاء في الأماكن التالية:

  • بين الأصابع.
  • الطيات الموجودة في الرسغ والكوع والركبة.
  • حول الخصر والسرة.
  • على الثديين والأعضاء التناسلية.
  • الرأس والرقبة والوجه وراحة الكفين والكعبين عند الأطفال ذوي الأعمار الصغيرة.6

المراجع