ما هو علاج الحساسية الجلدية

تُعد الحساسية الجلدية من أكثر الأمراض الجلدية انتشارًا، والتي يُعزى إليها الكثير من المسبّبات، ولكن ما هو علاج الحساسية الجلدية؟

3 إجابات

تعرف الحساسية بشكل عام بأنها رد فعل الجسم تجاه مواد غير ضارة في الحالة الطّبيعيّة، وتشمل هذه المواد؛ أصناف دوائيّة، والغبار والدّخان في الجو، والعفن، والحشرات، وبعض أنواع الأطعمة، وكذلك بعض الحيوانات الأليفة (فراء القطط، ريش الطيور وغيرها..).

يشمل رد الفعل التحسّسي العديد من أجهزة الجسم؛ الجهاز التّنفسي، والهضمي، والعين والجلد. تتظاهر حساسيّة الجلد بطيف واسع جدًا من الأشكال والتي على رأسها:

  • الطفح الجلدي.

  • التهيج الجلدي واحمرار.

  • تقشر الجلد.

  • الحكة.

في الواقع، فإنّ الهدف من معظم العلاجات الدوائيّة والتوصيات المقدَّمة في علاج الحساسيّة بشكل عام والجلديّة منها بشكل خاص هو التقليل قدر الإمكان من الأعراض وتجنّب تكرارها، حيث أن العلاج الشافي بشكل مطلق غير موجود. وأهم التوصيات فيما يخص الأنواع الأشهر من الحساسيّة الجلديّة هي:

  • توصيات علاج الأكزيما: ينصح بتجنّب حك الجلد، واستخدام المرطّب عدّة مرّات يوميًّا (مع تجنّب المرطّبات الحاوية على الكحول أو على مركبّات عطريّة)، استخدام أنواع الشامبو والصّابون اللطيفة على البشرة، واستخدام الماء الفاتر أثناء الإستحمام (تجنّب الماء الحار جدًا).
  • التوصيات في حالات الشرى: ينصح في حال الشّري الحاد وحدوث ارتكاس تحسّسي عنيف، تناول واحد من مضادات الهستامين الموجودة على شكل أقراص أو نقل الشّخص إلى المستشفى ليحظى بالعلاج المناسب. أمّا بالنّسبة للشري المزمن؛ الأهم هو تجنّب مهيّجاته (الكحول، الأسبرين، بعض الأدوية الأخرى مثل مضادات الإلتهاب غير الستيرويدية وغيرها)، يساعد أيضًا الحفاظ على رطوبة الجلد وبرودته وكذلك تجنّب ارتداء الملابس الضيّقة في لتقليل من الحكّة المزعجة المرافقة للشري.
  • التوصيات المتعلّقة بالتهاب الجلد التماسي التحسسي: وهو التحسّس النّاتج عن لمس مواد سامّة (مثل اللبلاب السّام) وعادةً ما يستغرق حوالي 14-28 يوم ويختفي. من الجيد في حالات لمس مواد سامّة؛ فرك الجلد مباشرةً بصابون لطيف تحت الماء البارد، ثم الذّهاب لاستشارة أقرب عيادة جلديّة. من العلاجات التي من المحتمل أن يقدّمها الطّبيب: مضادات الهيستامين أو الكورتيزون. تساعد حمّامات الشوفان الفاترة، والكمّادات الباردة، وغسول الكولامين في تخفيف الأعراض.

أكمل القراءة

حقيقةً يوجد مسارين سأتحدث عنهما بخصوص علاج الحساسية الجلدية، الأول وصفات منزلية قد تساعد في تخفيف أو التخلص من الحكة، والثاني بخصوص العلاج الدوائي، تتضمن الوصفات المنزلية:

  • استخدام كريم مرطب على الجلد ودهنه على الأقل مرة أو مرتين يومياً.
  • دهن كريم مضاد حكة، مثل كريم الهيدروكورتيزون بدون وصفة طبية على المنطقة لتخفيف الاحتكاك.
  • تطبيق ضغط رطب، وبارد على المنطقة المصابة.
  • أخذ حمام فاتر.
  • اختيار صابون خفيف بدون صبغات، أو عطور، واستخدام مسحوق غسيل غير معطر عند الغسيل.
  • تجنب المواد التي تهيج البشرة، أو تسبب رد فعل تحسسي مثل النيكل، والمجوهرات، والصوف.

وإن أهم مقياس للعناية الذاتية هو تجنب الخدش حيث يؤدي الخدش إلى المزيد من الالتهاب، ويؤذي الجلد، ويجعل الحكة أسوأ.

أما بالنسبة للمسار الثاني، تعتمد خطة العلاج على مسبب الحكة، فالأشخاص الذي يعانون من بشرة جافة، فإن مرطب جيد سيكون هو الحل، وهنا بعض المسببات وخطة العلاج الخاصة بها:

  • الأكزيما، التهاب الجلد، والشرى: يُنصح في هذه الحالة أو حالات الجلد الأخرى بكريمات الستيروئيدات القشرية من قبل أخصائي، والذي يمكن تطبيقه بشكل مباشر على الجلد.
  • الحساسية: تعتبر مضادات الهيستامين الفموية أدوية شائعة مضادة للحساسية.
  • عضات، ولسعات الحشرات: تستطيع مضادات الهيستامين الموضعية الحكة، ولمنع العضات استخدم مواداً طاردة للحشرات، وأبق جسمك مغطى بالملابس.

أكمل القراءة

إن الخطوة الأولى في تدبير الحساسية الجلدية، هي تجنُّب العوامل المسببة لها، بالإضافة لذلك يوجد عدة أنماط علاجية تختلف باختلاف نمط الحساسية، كالآتي:

  • التهاب الجلد التأتبي (الإكزيما التأتبية):
  1. الطريقة الأكثر فعّالية لعلاج الأكزيما هي استخدام المرطّبات والمراهم الموضعية التي تخفف الالتهاب مثل الستيروئيدات الموضعية ومثبطات الكالسينيورين أو مثبطات الفسفوديستراز-4.
  2. الدوبيلوماب: هو علاج بيولوجي عن طريق الحقن، يستخدم للحالات المتوسطة إلى الشديدة والتي يصعب السيطرة عليها.
  3. يمكن وصف المضادات الحيوية إذا اشتبه في أن عدوى بكتيرية جلدية هي السبب وراء الإكزيما.
  4. في بعض الأحيان قد يساعد ارتداء الملابس الداخلية القطنية، بالإضافة لتجنُّب استخدام منتجات الصابون التي تحوي كبريتات لوريث الصوديوم والمُثيرات الأخرى، في تجنّب حساسية.
  • الشرى (الشرية) والوذمة الوعائية:
  1. تعد مضادات الهيستامين خط العلاج الأول لهذه الحالات حيث تقوم بدور فعّال في السيطرة على الحكة وعلاج الطفح الجلدي، وتعتمد جرعة مضاد الهيستامين المُعطاة على شدة الحالة.
  2. اوماليزوماب: هو علاج بيولوجي عن طريق الحقن، قد يكون مفيدًا في الحالات المُعنِّدة على مضادات الهيستامين.
  3. إذا كنت تتناول بعض أدوية ضغط الدم (مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين)، فمن المهم استشارة الطبيب، وقد يساعد تبديل الدواء الموصوف لضغط الدم على التخلص من الوذمة الوعائية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو علاج الحساسية الجلدية"؟