ما هو علاج الذئبة الحمراء

ما هي أنجع الطرق لعلاج الذئبة الحمراء؟ وكيف يمكن لوقاية منها؟

3 إجابات
طالب
الهندسة الإنشائية, Mersin University

لا يوجد علاج فعال للذئبة الحمراء (Lupus) ولذلك يتم استخدام علاجات وأنماطًا محددة ومنظّمة للحياة تساعد في التحكم بالأعراض المزعجة والسيطرة عليها، ونرى في أيامنا أعدادًا أكبر من المرضى الذين يتعايشون مع الذئبة الحمراء أكثر من أي وقت مضى، ويتم اختيار العلاج تبعًا للأعراض الظاهرة وشدتها لمساعدة المريض في تخفيف الالتهاب الناتج عن المرض، وتخفيف التهيج والحكة وإيقاف تطور الأعراض التي يمكن أن تتفاقم وتسبب أذىً لأعضاء الجسم، ويمكننا تصنيف العلاجات المتبعة إلى:

  • الأدوية المضادة للالتهاب Anti-Inflammatory Drugs: وتفيد في تخفيف التورمات وآلام مفاصل الأصابع والمعصمين والركبتين، مثل أدوية الإيبوبروفين والنابروكسين، والتي تصنف كمضادات التهاب لاستيروئيدية، ويمكن شرائها بدون وصفة طبية وتُؤخذ بعد الطعام.
  • الأدوية المضادة للملاريا Antimalarial Drugs: تُستخدم بعض أدوية الملاريا في علاج الطفح الجلدي وتقرحات الفم وآلام المفاصل، وتقلل من خطر الإصابة بتجلطات في الدم، وهي أكبر هواجس المصابين بالذئبة الحمراء. وتحمي هذه الأدوية خلايا الجلد من التلف بسبب الأشعة فوق البنفسجية الناتجة عن ضوء الشمس، ولها أعراض جانبية نادرة عند بعض المرضى كاضطرابات خفيفة في المعدة.
  • الستيروئيدات القشرية Corticosteroids: توصف لتخفيف نشاط الجهاز المناعي الذي يثور لمهاجمة أعضاء الجسم كالقلب والرئتين والكليتين والدماغ، وتُؤخذ بشكل أقراص أو بالحقن الوريدي، إلا أن لها أعراض جانبية شديدة الخطورة على المدى الطويل، كضعف المناعة والعضلات وهشاشة العظام والسكري وأضرار بالغة في العينين، وزيادة الوزن وتغيرات في المزاج.

أكمل القراءة

208 مشاهدة

0
طالبة
الصيدلة, Menoufia University (Egypt)

الذئبة الحمراء هي أحد أشهر الأمراض ذاتية المناعة (autoimmune diseases)، وتسمى بذاتية المناعة حيث يهاجم الجهاز المناعي الجسم ويمرضه، ففي الحالات الطبيعية ينشط الجهاز المناعي عند غزو مسببات المرض للجسم كما في حالة العدوى البكتيرية أو الفيروسية ويكوّن في سبيل محاربتها أجسامًا مضادة، أمّا في حالة الذئبة الحمراء فإن جهاز المناعة يكوّن أجسامًا مضادة ليهاجم بها الجسم نفسه مما يؤثر على أجهزته وأعضائه.

للذئبة الحمراء عدة أشكال كما يلي:

  • ذئبة حمراء قرصية: وينتشر هذا النوع في الجلد والأغشية المخاطية، وتُسبب أشكالًا عديدة من الطفح والقروح، وتكون على شكل دوائر أو أقراص حمراء لا تثير الحكة، وتسمى بالطفح الجلدي القرصي. ومن أشهر أشكال الطفح الجلدي هو ذاك النوع المعروف بطفح الفراشة، حيث يشغل منطقة الأنف والخدين، ولا يقتصر الطفح على الوجه أو الرقبة بل يصيب أيضًا الأغشية المخاطية المبطنة للأنف والفم والمهبل.
  • الذئبة الحمراء الناجمة عن بعض أنواع الأدوية: وتكون أكثر شيوعًا في الرجال عن النساء وعادةً ماتختفي بعد توقف الأدوية المسببة لها بفترة.
  • الذئبة الحمراء الوليدية: تصيب الأطفال حديثي الولادة في حال كانت الأم مصابة بالذئبة؛ نتيجة انتقال الأجسام المضادة إلى الجنين في الرحم، ومن حسن الحظ أنها تختفي تمامًا بعد عدة أشهر.
  • الذئبة الحمراء الجهازية: وهي مرض مزمن يصيب أجهزة الجسم المختلفة وتتراوح في شدتها بين الخفيف والخطير.

يتوقف العلاج الملائم للذئبة الحمراء على حالة المريض وعمره وجنسه وشدة المرض والجهاز المصاب، ومن أشهر الأدوية المستخدمة في العلاج ما يلي:

  • الأدوية المضادة للالتهاب.
  • مضادات الملاريا مثل البلاكينيل.
  • مثبطات المناعة.
  • العلاج الكيميائي وخاصةً في الحالات الشديدة.
  • تناول ريتوكسيماب وهو جسم مضاد يقلل من نشاط خلايا الدم البيضاء.

بجانب العقاقير الطبيعة يجب أن تتجنب مثيرات المرض للحد من تطوراته، فحاول الابتعاد عن أشعة الشمس، وتوقف عن تعاطي الكحول وتجنب بعض الأطعمة مثل الثوم، وتوقف عن تناول الأدوية التي تؤثر على الجهاز المناعي وتؤدي إلى تفاقم الحالة.

أكمل القراءة

208 مشاهدة

0
طبيب جراح
tishreen university (Syria

الذئبة الحمراء أو الذئبة الحمامية الجهازية (SLE) هي مرض مناعي ذاتي مزمن، ناجم عن اضطراب في جهاز المناعة الخاص بالشخص المصاب، حيث يقوم جهاز المناعة بمهاجمة النسج والخلايا الطبيعية في الجسم معتقداً بأنها ضارة ويسبب ظهور أعراض المرض. وتتنوع الأعراض التي تسببها الذئبة ويمكن أن تظهر بأي مكان أو عضو في الجسم، لأن الذئبة تهاجم أي عضو سواء الجلد، المفاصل، القلب والسبيل الهضمي، تشتد هذه الأعراض لفترات معينة وتعود لتهجع وتخف في فترات أخرى.

من هذه الأعراض أذكر لك: التعب والوهن، والصداع، وآلام المفاصل، والطفح الجلدي المنتشر وخصوصاً على الوجه.

يعتمد علاج الذئبة الحمراء على تخفيف الأعراض، وتخفيف الهجمات الحادة للمرض، حيث لا يوجد علاج شاف للمرض بشكل نهائي، وأهم الأدوية التي تستخدم لعلاج أعراض الذئبة هي ما يلي:

  • مضادات الالتهاب اللاستيروئيدية (NSAIDs): كالإيبوبروفين لتسكين آلام المفاصل.
  • الستيروئيدات القشرية (Corticosteroid): تستخدم لكبح وتخفيف الاستجابة المناعية ومهاجمة جهاز المناعة للجسم ونذكر منها دواء البردنيزون (Prednisone).
  • مضادات الملاريا: حيث تبين أن استعمالها يخفف من الطفح الجلدي وآلام المفاصل خلال هجمة الذئبة.
  • مراهم تحوي الستيروئيدات القشرية: من أجل الطفح الجلدي الذي يرافق الذئبة.
  • كابحات المناعة: وتعتبر الخط الأخير للعلاج في حال عدم تحسن الأعراض نظراً للتأثيرات السمية والجانبية لهذه الأدوية، حيث تنقص هذه الأدوية مناعة الجسم ككل لتخفيف الأعراض الحادة للذئبة.

وعلى الرغم من أهمية الأدوية في علاج وتخفيف أعراض الذئبة، إلا أن هناك مجموعة من التصرفات والتوصيات التي يمكن أن يقوم بها المريض لتفادي حدوث وتطور هجمة الذئبة الحمراء، وأهم هذه التصرفات والتعليمات التي تقي من حدوث النوبة:

  • تناول الطعام الصحي واتباع حمية صحية.
  • الراحة والنوم الكافي.
  • ممارسة التمرينات الرياضية المنتظمة.
  • الابتعاد عن اشعة الشمس واستعمال الواقي الشمسي، لأن الشمس تجعل الطفح الجلدي أسوء.
  • الابتعاد عن التدخين.

أكمل القراءة

208 مشاهدة

0

هل لديك إجابة على "ما هو علاج الذئبة الحمراء"؟