يكثر الحديث عن مشاكل السيلوليت وخاصةً بين النساء. ذلك المشهد المزعج وبكل أسفٍ لا يوفر أحدنا فيقلق راحة بالنا، فكلٍ منا يبحث عن الطريقة التي يبدو بها بأفضل حلة، لذا كان علينا الخشية من ظهور السيلوليت وتدميره عناء حفاظنا على أجسامنا ولياقتنا. فما علاج السيلوليت؟ هو السؤال الذي يشغل تفكير الكثير من الأشخاص، لنتابع ذلك سويًا.

السيلوليت كابوس مرعب

السيلوليت عبارةٌ عن دهونٍ متكتلةٍ تحت الجلد تظهر في الوركين والأرداف والفخذين، ويحدث عندما تدفع رواسب الدهون الأنسجة الضامة مسببةً تكتلًا تحت الجلد تؤدي إلى تغيراتٍ في شكل الجلد، وهو أكثر شيوعًا بين النساء منه بين الرجال بسبب الاختلاف في توزع الخلايا الدهنية والعضلات والنسيج الضام بين الجنسين، ويظهر على ثلاث درجاتٍ مختلفةٍ وهي:

  • الدرجة الأولى: يظهر فيها تأثير السيلوليت بشكلٍ خفيفٍ عند الجلوس فقط.
  • الدرجة الثانية: يظهر عند الجلوس والوقوف أيضًا.
  • الدرجة الثالثة: للأسف هنا يظهر تأثيره على بشرتك في جميع المواضع ولا يمكن إخفاؤه.1

طرق العلاج

  1. التدليك

    يزيد تدليك منطقة السيلوليت من تدفق الدم ويحد من تراكم السوائل، ويوجد أجهزة خاصة بهذا التدليك تعمل على التدليك العميق لتفريق النسيج الضام الذي يسبب الدمامل، إلا أن هذا العلاج يحسن مظهر البشرة لفترةٍ قصيرةٍ ولا يساهم في العلاج طويل الأمد.

  2. الليزر

    يمزج عادةً علاج التدليك والليزر لتسييل الدهون وتعزيز إنتاج الكولاجين وشد الجلد وزيادة تدفق الدم، بالإضافة إلى فائدته في تقليل احتباس السوائل، ويظهر تحسن بنسبة 75% خلال عامٍ من العلاج المستمر.

  3. إنقاص الوزن

    تساهم زيادة الدهون بتشكل السيلوليت، لذا كان عليك إنقاص وزنك في حال كنت تعاني من زيادته، وقلل كمية الطعام التي تتناولها ومارس التمارين الرياضية ورفع الأوزان ليومين في الأسبوع كحدٍ أدني.

  4. الشق الجراحي

    تعتبر نتائج هذه العملية خفيفةً إلا أنها يمكن أن تساهم في تخفيف السيلوليت، ويقوم فيها الأطباء بوضع علاماتٍ على منطقة تراكم السيلوليت ويطبق محول مخدر عليها، ثم يقوم الطبيب بإدخال شفرةٍ صغيرةٍ لقطع النسيج الضام المسبب لتلك الدمامل. كما يمكن استخدام جهازٍ يدويٍّ خاص بهذه الجراحة، يعمل على علاج حوالي 20 إلى 30 من هذه الكتل خلال ساعة.

  5. استخدام المنتجات الموضعية

    يتوافر مجموعة كبيرة من الكريمات لعلاج السيلوليت، وتهدف في معظمها إلى تحطيم الدهون، بينما يحتوي بعضها الآخر على الفيتامينات والمعادن التي تسهم كعلاجٍ ساعد للطرق الأخرى.

  6. الميزوثيرابي

    إذ يقوم بعض الأطباء بحقن موادٍ كيميائيةٍ في طبقة الدهون كالهرمونات والمعادن والفيتامينات وموادٍ أخرى، إلا أنه لا ينصح بالقيام بمثل هذه العملية نظرًا لاحتمالية حدوث تورماتٍ وطفحٍ جلديٍّ.2

  7. العلاج بثنائي أكسيد الكربون

    أو علاج الكاربوكسي. وهو عبارةٌ عن حقن غاز ثنائي أكسيد الكربون في المنطقة المتضررة لتنشيط إنتاج الخلايا الجديدة والتخلص من تلك الميتة.3

  8. العلاج بالأمواج فوق الصوتية

    أو ما يسمى الأمواج الصدمية، وهي علاج غير جراحيٍّ يطبق مرتين في الأسبوع لحوالي 6 أسابيع أو أكثر على المنطقة المتضررة، وتظهر نتائجه خلال 2 إلى 6 أشهر، وهو علاجٌ مشابهٌ لعلاج الحصى في الكلى.

  9. شفط الدهون

    يقوم الأطباء بعملية شفط دهونٍ من منطقة الفخذين والأرداف والبطن لتخفيف أثرها على الجلد. لم تظهر الدراسات بعد نتائجه بشكلٍ واضحٍ إلا أن هذه العملية تنطوي على استخراج الدهون الأمر الذي يبدو أنه يسبب فراغًا تحت الجلد وبالتالي تجمع الجلد بشكلٍ غير محببٍ أيضًا، لذا لا يوصي الأطباء بهذه العملية كثيرًا.

  10. المكملات الغذائية

    يتم استخدام المكملات الغذائية الحاوية على زيت السمك والصويا ومستخلص بعض النباتات لما لها من آثارٍ إيجابيةٍ على الجسم كزيادة التمثيل الغذائي وتحسين الدورة الدموية وكسر الدهون.

  11. شرب المزيد من الماء

    يساعد الماء على إزالة السموم التي يمكن أن تؤدي إلى تراكم الدهون، كما أنه ينشط الدورة الدموية فيخفف من تأثير وظهور السيلوليت.4

  12. تغيير النظام الغذائي

    يؤثر النظام الغذائي على السيلوليت، لذا كان من الضروري اتباع نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ ومتوازنٍ، واعتمد على تخفيف الأطعمة المصنعة وعالية السكر التي تراكم الدهون.

  13. علاجات بديلة

    مثل استخدام الطحالب أو الطين أو مزيج من كليهما، بعد ذلك يتم توجيه موجات كهربائية إلى المنطقة. فتشعر بوخزٍ خفيفٍ أثناء العلاج نتيجة تأثير التيار.5

تكمن المشكلة في علاج السيلوليت أن أحد هذه الطرق لا يظهر نتائج سريعة كما نرغب، بالإضافة إلى أنه لا يمكنك الاعتماد على علاجٍ واحدٍ فقط، بل يفضل اتباع أكثر من طريقةٍ لتلقى النتائج المرجوة.

المراجع