ما هو علاج الشق الشرجي

يعتبر الشق الشرجي من المشاكل الصحية الشائعة والتي تؤرق حياة الكثير منّا. فما هي هذه الشقوق ولماذا تحدث؟

4 إجابات

علاج الشق الشرجي

الشق الشرجي هو تمزقٌ وجرحٌ صغيرٌ في بطانة فتحة الشرج، عند تحرك الأمعاء الغليظة في عملية التبرز يتسبب ذلك في حدوث ألمٍ شديدٍ ونزفٍ دمويٍّ ذو لون أحمر فاتح في مكان الشق الشرجي، وفي بعض الأحيان يكون الشق عميقًا لدرجةٍ كبيرة، فيكشف الأنسجة العضلية التي توجد تحته،

من الممكن أن يصيب الشق الشرجي كافة الأعمار لكنه يعد مشكلةً غير خطيرة، وغالبًا يتواجد لدى الأعمار الصغيرة والرضع لأنهم كثيرو الإصابة بالإمساك، تلك المشكلة الشائعة ضمن هذه الأعمار.

من المعروف أن الشق الشرجي يلتئم لوحده خلال أربع أو ستة أسابيع، لذلك حين يستمر لأكثر من تلك المدة يعد مزمنًا، ويمكن أن تساعد المسكنات والعلاجات الموضعية أو ملينات البراز في تسريع الشفاء وفي حال عدم الاستجابة لهذه العلاجات فيتم علاج الشق الشرجي من خلال العمل الجراحي.

أعراض الشق الشرجي:

  • تمزقٌ في الجلد حول فتحة الشرج.
  • ظهور كتلةٍ جلديةٍ عند فتحة الشرج.
  • الشعور بألمٍ شديدٍ عند حركة الأمعاء.
  • وجود دم على البراز.
  • وجود حكة وحرقة شديدتين في منطقة الشرج.

أسباب الشق الشرجي:

في أغلب الأحيان يحدث الشق الشرجي بسبب خروج البراز الصلب والقاسي جدًا، إضافةً للإصابة بالإمساك الشديد أو الإسهال المتكرر، مما يؤدي لتمزق الجلد حول فتحة الشرج، وأيضًا له أسبابٌ أخرى وهي:

  • تعبٌ وإجهادٌ عند حركة الأمعاء أو أثناء الولادة.
  • الإصابة بالتهاب الأمعاء مثل مرض الكرون.

علاج الشق الشرجي :

لا تحتاج الشقوق الشرجية العادية لعلاجٍ عند الطبيب، فمن الممكن علاجها منزليًا عن طريق :

  • استخدام ملينات البراز التي لا تحتاج لوصفة طبية.
  • تناول أطعمةٍ غنيةٍ بالألياف كالفواكه والخضار.
  • شرب الماء بكمياتٍ كبيرة.
  • القيام بحماماتٍ ساخنةٍ مقعدية، لإرخاء العضلات المحيطة بالشرج.
  • استخدام مسكناتٍ ومراهم موضعيةٍ للحد من الآلام مثل ليدوكائين.
  • وإذا لم يتم الاستفادة بعد أسبوعين يجب استشارة الطبيب، فيمكن أن يصف علاجًا آخر، وهو حقن البوتوكس في العضلة العاصرة الشرجية، والتي تتميز بمنع حدوث التشنجات في عضلة الشرج عن طريق شل عضلات الشرج بشكلٍ مؤقت، وفي حال فشلت جميع العلاجات السابقة، سيلجأ الطبيب إلى العمل الجراحي لحل المشكلة.

أكمل القراءة

علاج الشق الشرجي عادة لا يتطلب أدوية معقدة، بل يمكن لبعض العلاجات المنزلية أن تساعد في تعزيز الشفاء والتخفيف من الأعراض غير المريحة، ويمكن أن يتم العلاج بواحد أو أكثر من الطرق الآتية:

  • تناول أدوية ملينة للبراز والتي لا تتطلب وصفة طبية ولكن لا يجب المبالغة في تناولها خوفا من الإسهال.
  • تناول الكثير من السوائل وخصوصا الماء.
  • زيادة جرعة مكملات الألياف سواء من الخضروات أو الفاكهة.
  • الاستعانة بحمام المقعد لإرخاء عضلات الشرج وتخفيف التهيج والمساعدة على زيادة تدفق الدم إلى منطقة الشرج.
  • تطبيق مرهم نيتروجلسرين لزيادة تدفق الدم، أو كريم هيدروكورتيزون للمساعدة في علاج الالتهابات.
  • تطبيق مسكنات موضعية مثل الليدوكائين.

فإذا لم تنتهِ الأعراض المزعجة خلال أسبوعين من تطبيق العلاجات السابقة، يجب استشارة الطبيب والذي يمكن أن يوصي بعلاجات أخرى مثل:

  • مرهم مانع قناة الكالسيوم لاسترخاء العضلات العاصرة، والسماح للشق الشرجي بالاستشفاء.
  • حقن البوتوكس في العضلة العاصرة الشرجية لمنع التشنجات والتسبب في شلل مؤقت للعضلات، مما يمنع الإصابة بتشققات جديدة.
  • قص العضلة الشرجية أو الجراحة وهو الحل الأخير الذي يتم اللجوء إليه إذا فشل الشق الشرجي في الاستجابة للعلاجات الأخرى، ويكون عن طريق إجراء شق صغير في العضلة العاصرة الشرجية لإرخاء العضلات، مما يسمح للشق الشرجي بالاستشفاء.

ومن الضروري للغاية تجنب الإصابة بالإمساك لأنه يزيد من الحالة سوءًا والحرص على تناول السلطة الخضراء بانتظام وخصوصًا الخس.

أكمل القراءة

الشق الشرجي عادةً ليس حالة خطيرة، وممكن أن تصيب جميع الأعمار، لكن غالباً ما تظهر عند الرضع والأطفال الصغار لأن الإمساك مشكلة شائعة في هذه الفئات العمرية، أو عند كبار السن بسبب قلة تدفق الدم لمنطقة الشرج.

بعض الشقوق الشرجية لا تتطلب علاجاً مكثّفاً، وممكن أن تساعد بعض العلاجات المنزلية في الشفاء أو تخفيف الأعراض، ويتم ذلك عن طريق:

  • استخدام ملينات البراز التي ممكن أن تؤخذ من دون وصفة طبية.
  • شرب الكثير من السوائل وتناول الأطعمة الغنية بالألياف كالفواكه والخضروات النيئة.
  • من أكثر التدابير المستخدمة في العلاج المنزلي هي المغاطس الدافئة، حيث يجلس المريض في وعاء من الماء الدافئ لترخية عضلات الشرج وتخفيف التهيج، وزيادة تدفق الدم لمنطقة الشرج وبالتالي تسريع الالتئام، فتعتبر أغلب العلاجات المستخدمة في حالات الشق الشرجي عملية مساعدة للجلد لترميم نفسه بنفسه.

يمكن مساعدة الجرح أيضاً للالتئام عن طريق تطبيق مراهم على المنطقة، كمرهم نيتروجلسرين الذي يعزز تدفق الدم، أو كريم هيدروكورتيزون، للمساعدة في حالات الالتهاب، كما من الممكن أيضاً تطبيق مسكنات الألم الموضعية، مثل الليدوكائين في فتحة الشرج لتخفيف الانزعاج.

كحل آخر للعلاج يُستخدم البوتوكس في حقن العضلة العاصرة الشرجية، حيث تمنع هذه الحقنات التشنجات في فتحة الشرج عن طريق شل العضلات مؤقتاً، مما يسمح للشق بالشفاء من دون التعرض لشقوق جديدة ممكن أن تبطئ العلاج وتفاقم الحالة.

إن لم يستجب الشق الشرجي لكل محاولات العلاج السابقة، فقد يكون الحل الأمثل هو العمل الجراحي الذي يعتبر عملية سهلة وآمنة ونسبة نجاحها مرتفعة.

أكمل القراءة

تعد الشّقوق الشرجيّة مشكلة شائعة في مختلف الأعمار إلّا أنّها أشيع ما تكون عند الرضع الصغار، وهي عبارة عن تمزق صغير في الغشاء المخاطي المبطّن لفوهة الشرج، إذ يسبّب هذا التمزّق الألم والنّزف والإزعاج. ويمكن تلخيص أهم أسباب الشق الشرجي على الشّكل التالي:

  • إخراج براز صلب أو كبير الحجم.
  • الإمساك والحاجة لبذل الجهد أثناء التغوّط.
  • الإسهال المزمن؛ ذلك أنّ الإسهال الغزير على المدى الطويل يؤدي لتخريش مخاطية الشرج وبالتالي حدوث الشق.
  • الجنس الشرجي.
  • أو بعد عمليّة ولادة طبيعيّة صعبة أدّت لتمزّق الشرج.

كأي جرح في مكان آخر من الجسم، يمكن للشق الشرجي أن يُشفى تلقائيًا دون علاج خلال بضعة أسابيع. مع ذلك، هناك العديد من الإجراءات العلاجيّة والنّصائح الطبيّة التي يفيد الالتزام بها في تخفيف الأعراض وتسريع شفاء الشق قدر الإمكان.

كما يتم اختيار الإجراء الأنسب حسب درجة الشق وشدّة أعراضه. وأهم الإجراءات المستخدمة في علاج الشق الشرجي هي:

  • الإجراءات الذاتية: وهي الطرق التي على المريض القيام بها بنفسه بهدف تخفيف الإمساك وبالتالي السّماح للشق بأن يأخذ وقته في التّعافي، كذلك الوقاية من حدوث المزيد من الشّقوق الشّرجية مستقبلًا. وذلك من خلال:
    • زيادة الوارد اليومي من الألياف الغذائيّة (الحبوب الكاملة، الفواكه والخضروات).
    • تجنب التجفاف عبر شرب كميّات كافية من الماء وخاصّة في الطقس الحار.
    • ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم.
    • تجنب استخدام مناديل الحمام التي تحتوي على كحول أو على مواد عطرية عند الإصابة بالشّق، والاستعاضة عنها بمناديل الحمام الناعمة والجافّة.
  • العلاج الدوائي يهدف إلى:
    • تسهيل انزلاق البراز عبر فوهة الشّرج من خلال: الملينات وتحاميل الغليسرين.
    • تسكين الألم المرافق للشق الشرجي: إمّا من خلال مسكّنات الألم التقليديّة (الباراسيتامول والإيبوبروفين)، أو من خلال الأدوية المخدّرة الموضعيّة (الليدوكائين) وذلك في حالات الألم الأكثر شدّة.
    • تخفيف تشنّج عضلة المصرّة الشرجيّة: ذلك من خلال حاصرات قنوات الكالسيوم الموضعيّة، أو حقن البوتوكس ضمن العضلة مباشرةً.
    • زيادة الدم الوارد إلى منطقة الشق الشرجي بهدف تسريع الشفاء: من خلال حاصرات قنوات الكالسيوم و الغلسريل الموضعي.
  • العلاج الجراحي: ويُحتفظ بالعلاج الجراحي من أجل الأشكال الشديدة جدًا من الشق الشرجي أو تلك التي لم تنفع معها أيّ من الإجراءات التي ذكرت أعلاه، لجراحة الشق الشرجي عدّة تقنيات وطرق وهي آمنة وتؤدي للشفاء في معظم الحالات.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو علاج الشق الشرجي"؟