حصوات الكلى هي كتلٌ صلبةٌ مكونةٌ من الأملاح والمعادن، تتشكل غالبًا من الكالسيوم أو حمض البول داخل الكلية ويمكن أن تنتقل إلى أجزاء أخرى من الجهاز البولي، ويختلف حجمها بين صغيرٍ جدًا وكبيرٍ حيث يمكن أن يصل طولها إلى عدة بوصات، وقد يكبر بعضها ليأخذ حجم الكلية كاملاً. تتشكل هذه الحصوات عندما يتراكم في البول كمياتٍ كبيرةً من معادن معينةً في جسم الإنسان، ويحدث هذا عند عدم شرب كفاية الجسم من السوائل، فيزداد تركيز البول ويرتفع مستوى هذه المعادن فيه مما يزيد فرص تشكل حصى الكلى.1

 أنواع حصى الكلى

  • حصيات الكالسيوم.
  • حصيات حمض البول (حمض اليوريك).
  • حصيات الستروفيت.
  • حصيات السيستين.

يمكن أن تبقى حصوات الكلى في الكليتين، أو أن تنتقل إلى الحالبين لتخرج من الجسم مع البول، كما يمكن أن تعْلق في المسلك البولي مشكّلةً سدًا يمنع خروج البول، وينتج عن كِلا الحالتين ألمًا شديدًا.2

أعراض حصوات الكلى

لا تسبب حصى الكلى الصغيرة جدًا أيّ أعراض، ويمكن أن تخرج مع البول دون الشعور بها، أما الحصى الكبيرة فتسبب الأعراض التالية:

  • ألم على جانب البطن أو الأُريبّة (المغبن)، وقد يشعر الرجال بألمٍ في الخصيتين.
  • ارتفاعٌ في الحرارة.
  • التعرق.
  • ألم شديدٌ يظهر ويختفي.
  • الشعور بالتعب أو الاقياء.
  • ظهور دم مع البول.
  • التهابات بولية.3

علاج حصوات الكلى

يعتمد العلاج على نوع حصى الكلى ، حيث يُرشَّح البول للحصول على عينةٍ من الحصى ليتم فحصها. إن شرب ستة إلى ثمانية أكوابٍ من الماء يوميًا يزيد من كمية البول، أما الأشخاص المصابين بالجفاف أو لديهم حالة غثيان وإقياء شديد فقد يحتاجون إلى أخذ السوائل عبر الوريد، وتوجد علاجات أخرى تتضمن:

الأدوية

قد يتطلب تسكين الألم تناول الأدوية المخدرة، ويتطلب وجود الالتهاب العلاج بالمضادات الحيوية، وتوجد أدوية أخرى مثل:

  • الألوبيورينول لمعالجة حصيات حمض اليوريك.
  • مدر البول الثيازيدي لمنع تشكل حصيات الكالسيوم.
  • بيكربونات الصوديوم أو سيترات الصوديوم للتخفيف من حمضية البول.
  • محاليل الفوسفور لمنع تشكل حصيات الكالسيوم.
  • الإيبوبروفين لتسكين الألم.
  • الأسيتامينوفين لتسكين الألم.
  • نابروكسين لتسكين الألم.

استخراج حصى الكلى عبر الجلد percutaneous nephrolithotomy

يستخرج الجراح الحصى من خلال جرحٍ صغيرٍ في الظهر، ويلجأ الطبيب لهذا الإجراء عندما:

  •   تسبب الحصى عائقًا والتهابًا أو ضررًا للكليتين.
  • يزداد حجمها كثيرًا فلا يمكنها الانتقال عبر المسلك البولي.
  • يخرج الألم عن السيطرة.

lithotripsy (تفتيت الحصى)

يستخدم هذا الإجراء أمواجًا صوتيةً لتفتيت الحصى الكبيرة في الكلى وتحويلها إلى أجزاءٍ صغيرة، وتدعى هذه الأمواج بالأمواج الصادمة عالية الطاقة، وأكثر أنواع هذا الإجراء شيوعًا هو( (ESWl) وهو تفتيت الحصى عبر الأمواج الصادمة من خارج الجسم، حيث يستخدم الجراح آلةً تدعى lithotripter (مفتت الحصى) تقوم بتوجيه الأمواج الصادمة إلى الحصى عبر الجسم حيث تقوم بتفتيتها إلى أجزاء صغيرةٍ. وهو إجراءٌ غير جراحيٍّ حل مكان خيار الجراحة في حالات الحصى الكبيرة، ويستغرق حوالي 45 دقيقة إلى ساعة واحدة. وفي معظم الحالات يتلقى المريض أحد أنواع التخدير (موضعي، نخاعي، عام) كي لا يشعر بأي ألم.4

بعض العلاجات الطبيعية لحصى الكلى

يجب استشارة الطبيب قبل البدء بأي علاجٍ منزليٍّ خاصةً إذا كان المريض يأخذ أدويةً طبيةً أو لديه حالاتٍ طبيةٍ سابقة، فالعديد من المضادات الحيوية ومدرات البول وأدوية ضغط الدم والكوليسترول والكبد يمكن أن تتفاعل بشكلٍ سلبيٍّ مع الأعشاب العلاجية، وهذه بعض الطرق الطبيعية لعلاج حصى الكلى:

  • شرب الماء: ويُنصح بثمانية أكوابٍ يوميًا، أما شرب اثني عشر كأسًا يمكن أن يسهِّل الطريق أمام خروج الرواسب من الكليتين أو يُبطئ من نموها.
  • تناول عصير الليمون: حيث يحوي على السيترات التي تساعد على تفتيت رواسب الكالسيوم وإبطاء نموها، ويُنصح بتناول كوبين بحجم 150 مل حيث يؤخذ الأول على معدةٍ فارغةٍ، والثاني قبل تناول العشاء بعدة ساعات.
  • الحبق الريحاني: حيث يحتوي على مركباتٍ تساعد في استقرار مستويات حمض اليوريك مما يمنع تشكل الحصوات، وعلى حمض الأسيتيك (حمض الخليك) الذي يساعد على إذابة الحصى، ويؤخذ مقدار ملعقة شاي واحدة من مستخلص أو عصير الحبق الصافي.
  • خل التفاح: حيث يحتوي على حمض السيتريك الذي يُذيب رواسب الكالسيوم. تؤخذ ملعقتين من خل التفاح الصافي ممزوجًا بحوالي 240 مل ماء، حيث يخفف أعراض حصوات الكلى ويمنع تطورها، ويمكن تناوله عدة مراتٍ في اليوم، ويكون أكثر فعاليةً إذا تم تناوله قبل الطعام.
  • عصير الشعير: ويحتوي على مركباتٍ تزيد من إدرار البول مما يُسهل عبور الحصوات ويقلل خطر تشكلها، كما يحتوي على مضادات أكسدة تساعد في تخليص المسلك البولي من الأملاح والمعادن، ويتم الحصول على هذه الفوائد بشرب 60 إلى 240 مل من مُستخلص أو شراب الشعير يوميًا.
  • عصير الرمان: حيث يحتوي على خصائص قابضة ومضادة للأكسدة تقلل من فرص تطور حصى الكلى وتسهل عبورها، كما يحتوي على مركباتٍ تُخفِّض من حموضة البول.

المراجع