ما هو علاج سرطان الدم

يعد سرطان الدم أكثر أنواع السرطان انتشارًا وأكثرها فتكًا بالبشر، فكيف يشخص هذا المرض؟ وما علاجه؟

3 إجابات

يعد سرطان الدم أحد أنواع السرطان الذي يتشكل في الأنسجة المتخصصة بانتاج خلايا الدم، التي تتضمن نقي العظم والجهاز اللمفي. وتختلف طرق علاج هذا المرض مع اختلاف نوع السرطان.

النوع الأول: هو اللوكيميا أي سرطان الدم الموجود في الدم والنخاغ الشوكي، سببه الإنتاج السريع لخلايا الدم البيضاء غير الطبيعية التي لا تملك القدرة على مقاومة العدوى حيث تضعف قدرة نخاع العظم على انتاج خلايا الدم الحمراء و الصفائح الدموية، يتمثل علاج النوع الأول بمايلي:

  • العلاج الكيميائي الذي يعتمد على عقاقير ومنشطات تحقن بالوريد أو كبسولات أو سائل حول الحبل الشوكي.
  • العلاج الإشعاعي باستخدام الأشعة السينية عالية الطاقة.
  • العلاج البيولوحي أو المناعي، وأهم أدويتها هي الإنترولوكين والإنتروفيرون التي تساهم في تعزيز الدفاعات الطبيعية ضد السرطان.
  • العلاج الموجه (الأدوية).
  • عملية زرع الخلايا الجذعية.
  • الجراحة التي على الأرجح يعمد من خلالها الطبيب إلى استئصال الطحال عند ثبوت إصابته بالسرطان.

النوع الثاني: هو الليمفوما التي تصيب الجهاز الليمفاوي .الخلايا الليمفاية هي نوع من خلايا الدم البيضاء التي تحارب العدوى، عند الإصابة تتحول هذه الخلايا غير الطبيعية إلى خلايا ليمفوما سرطانية، تتكاثر وتتجمع في العقد الليمفاوية وبمرور الوقت تضعف هذه الخلايا السرطانية الجهاز المناعي و يتمثل علاجه بالآتي:

  • العلاج الكيميائي: وهو علاج أساسي لسرطان الغدد الليمفاوية، يمكنه أن يخفف من الأعراض ويطيل عمر المريض ويشمل: العلاج الاشعاعي، والعلاج الوقائي للجهاز العصبي المركزي.
  • العلاج بالأجسام المضادة وحيدة النسيلة وهي جزيئات من صنع الإنسان تسمى الأجسام المضادة تهاجم الأجزاء الغريبة.
  • العلاج المناعي الاشعاعي: وهي جزيئات من صنع الإنسان أيضاً لكن تم قرنها مع مادة مشعة تشمل العلاج البيولوجي وزرع الخلايا الجذعية.

النوع الثالث: هو المايلوما وهو سرطان خلايا البلازما. خلايا البلازما هي خلايا الدم البيضاء أيضاً، تمنع خلايا المايلوما السرطانية الإنتاج الطبيعي للأجسام المضادة تاركةً جهاز المناعة ضعيفاً، يتجلى علاج هذا النوع بمايلي:

  • العلاج الكيميائي.
  • العلاج الدوائي.
  • العلاج الاشعاعي.
  • كما يمكن استخدام البايفوسفونين للمساعدة في منع تلف العظام.

أكمل القراءة

يحدث سرطان الدم نتيجة خلل في وظائف خلايا الدم مما يمنع عملها بشكلٍ سليم، ويبدأ المرض من النخاع العظمي حيث تنتج خلايا الدم، وعند إصابة الخلايا بخلل ما لاتنمو بشكل جيد وتنقسم انقسامات غير طبيعية وتصبح غير قادرة على مقاومة المرض.
لسرطان الدم أنواع مختلفة مثل: اللوكيميا و الليمفومة اللاهودجكينية، وليمفومة هودجيكن، والمايلوما.
هناك عدة احتمالات لعلاج سرطان الدم وهي:

  • العلاج المركز: حيث يتم العلاج باستخدام العلاج الكيميائي لقتل الخلايا السرطانية بجرعات تختلف من شخص لأخر وبحسب نوع سرطان الدم المصاب به، ويتم نقل الخلايا الجذعية بعد العلاج الكيميائي، حيث يتم نقل خلايا دم جديدة ونظيفة للمريض لتنتج خلايا دم صحية.
    وهناك العلاج الإشعاعي حيث يتم استخدام أشعة عالية الطاقة لقتل الخلايا السرطانة وخصوصًا الليمفوما. وهناك عقاقير تساعد في تحفيز جهاز المناعة قد يتم استخدامها، وفي حالات نادرة يتم استئصال الطحال.
  • العلاج منخفض التركيز: وهذا النوع لايشفي من المرض لكنه يساعد في تخفيف الألم والأعراض، حيث يتم استخدام جرعات كيميائية منخفضة التركيز أو أدوية لتحفيز جهاز المناعة على مواجهة المرض.

يكون هدف الأطباء الأول هو إعطاء المريض علاج قادر على مساعدته في الشفاء من المرض، لكن في حال كان المريض غير قادر على تحمل الجرعات وتأثيرها القوي على الجسم، فيلجأ الأطباء إلى إعطاء المريض علاج مخفف للحد من انتشار المرض وتخفيف الألم، لكنه لا يشفي المريض بشكلٍ كامل.

أكمل القراءة

سرطان الدم أحد أنواع مرض السرطان الذي يؤثر على خلايا الدم من ناحية الإنتاج والوظائف لهذه الخلايا، وأغلب الأنواع تبدأ بالظهور في نقي العظام، وهو المعمل الذي يقوم بإنتاج خلايا الدم، ويبدأ مرض السرطان حينما يظهر تطور ونمو غير طبيعي للخلايا، حيث تتشكل أنواع شاذة تعيق الدم عن القيام بوظائفه الأساسية كمقاومة الأمراض وإيقاف النزيف.

بالنسبة لعلاج سرطان الدم يوجد العديد من البروتوكولات العلاجية المتبعة على حسب الحالة ووضع المريض، ومن أهم هذه العلاجات ما يلي:

معالجة السرطان المركز في الدم: ويتم هذا العلاج باستخدام عقارات شديدة الفعالية وذلك للعمل على الفتك بالخلايا السرطانية وإعاقة انتشارها. ويمكن علاج سرطان الدم باتباع إحدى الطرق:

  • العلاج الكيميائي باستخدام مركبات قاتلة للخلايا السرطانية.
  • استخدام الخلايا الجذعية وذلك بالاعتماد على قتل الخلايا المصابة في نقي العظام أو العقد اللمفاوية عن طريق جرعات من مواد كيماوية، وبعدها يتم نقل خلايا دم جذعية جديدة إلى دم المريض من المريض نفسه أو من متبرع آخر، ويتم ذلك عبر تقنية التستيل للعمل على إنتاج خلايا سليمة.
  • العلاج الحيوي، وذلك عن طريق استخدام أجسام مضادة أحادية النسيلة تعمل على تنشيط الجهاز المناعي لدى المصاب لمواجهة الخلايا السرطانية.
  • العلاج بالأشعة، عن طريق استخدام إشعاعات عالية الطاقة تعمل على قتل الخلايا المصابة بالسرطان في منطقة محددة من الجسم.
  • الجراحة، ففي بعض الحالات النادرة يتم علاج المريض بسرطان الدم عن طريق استئصال الطحال.

معالجة السرطان المنخفض الغير مكثف في الدم: عن طريق العلاج الكيميائي بجرعات قليلة تكون ذات تأثيرات جانبية أقل على المريض، وتعتمد طرق هذا العلاج على التالي:

  • جرعات كيماوية ذات تركيز منخفض تعمل على قتل الخلايا السرطانية ومنع تكاثرها.
  • علاجات مناعية تعمل على تنشيط الجهاز المناعي.

وتدوم هذه العلاجات مدة زمنية أطول وتبقي من مرض السرطان تحت السيطرة.

المعالجة الشافية من مرض سرطان الدم: تهدف إلى القضاء على المرض تمامًا إلا في حالة عدم قدرة المريض على تحمل العلاج يقترح الأطباء علاجات أخف تأثير.

المعالجة الغير شافية من مرض السرطان: تهدف هذه المعالجة للحد من سرطان الدم والتحكم بالأعراض وتخفيف الألم على المريض.

مراقبة تطور سرطان الدم: وتطبق هذه الخطة على الحالات البطيئة في التطور حيث يبقى المريض تحت المراقبة المستمرة والتحاليل الدورية لمعرفة مسار تطور المرض.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو علاج سرطان الدم"؟