ما هو علاج سرطان المبايض

الرئيسية » لبيبة » طب وصحة عامة » أمراض تناسلية » ما هو علاج سرطان المبايض
سرطان المبايض

يعتبر سرطان المبايض أحد أشيع أنواع السرطانات التي تصيب السيدات. يصيب هذا السرطان بشكل أساسي السيدات اللواتي انقطعت عنهن الدورة الطمثية (غالبًا فوق سن الـ 50)، ويمكن له أحيانًا أن يصيب السيدات الأصغر سنًا.

كلما تم تشخيص هذا السرطان بشكل أبكر كلما تحسنت احتمالية نجاح العلاج، لكن غالبًا لا يتم اكتشافه إلا بعد استفحاله وانتشاره وعندها يكون الأوان قد فات والعلاج غير ممكن.

هناك احتمال كبير أن السرطان سيعاود الظهور حتى بعد نجاح العلاج وذلك خلال السنوات القليلة القادمة، لكن يمكن للعلاج الكيماوي أن يخفف من حدة الأعراض وأن يبقي السرطان تحت السيطرة لعدة أشهر أو سنوات.1

ما هي مراحل سرطان المبايض

عند التأكد من تشخيص سرطان المبايض تكون الخطوة القادمة هي تحديد مرحلته ودرجته، إذ تشير المرحلة إلى مدى انتشار السرطان.

هناك عدة طرق لتحديد مرحلة السرطان، وسنستعرض في هذا المقال تصنيف جمعية السرطان الأمريكية الذي يستعمل أربع مراحل:

  1. المرحلة 1: تصيب الخلايا السرطانية المبيض أو المبايض ولم تنتشر بعد إلى مناطق أخرى.
  2. المرحلة 2: أصاب السرطان أحد أو كلا المبيضين إضافًة إلى أعضاء أخرى ضمن الحوض مثل الرحم ونفير فالوب والمثانة والمستقيم.
  3. المرحلة 3: أصاب السرطان أحد أو كلا المبيضين إضافًة للظهارة المبطنة للبطن أو العقد اللمفية المتوضعة خلف البطن.
  4. المرحلة 4: انتشر السرطان إلى مناطق أخرى من الجسم خارج التجويف البريتوني، ويمكن لهذه المناطق أن تتضمن الكبد والطحال والسائل المحيط بالرئة.

يساعد تحديد مرحلة السرطان الطبيب على تحديد العلاج الأمثل، لكن المرحلة والدرجة لوحدهما غير كافيين للتنبوء بالتطور المستقبلي للمرض. 2

ما هي أعراض وعلامات سرطان المبايض

يمكن لسرطان المبايض أن يسبب العديد من الأعراض والعلامات، وهناك احتمالية أكبر لظهور هذه الأعراض والعلامات بشكل أوضح عند انتشار السرطان، ولكن يمكن حتى للمراحل المبكرة منه أن تسببهم. أكثر الأعراض شيوعًا هي:

  • الشعور بالنفخة.
  • ألم في منطقة الحوض أو البطن.
  • مشاكل في الأكل وشعور سريع بالشبع.
  • مشاكل بولية مثل الرغبة الدائمة بالتبول أو الرغبة المتكررة بالتبول.

يمكن لهذه الأعراض أن يسببها ورم حميد أو أورام سرطانية من أعضاء أخرى، لكن عندما يسببهم سرطان المبايض فإن الأعراض تميل لتكون مستمرة أكثر، ويجب مراجعة الطبيب في حال تكرر الأعراض أكثر من 12 مرة بالشهر.

هناك أعراض أخرى لسرطان المبايض يمكن أن تتضمن:

  • الوهن (التعب اشديد).
  • اضطراب المعدة.
  • ألم في الظهر.
  • الألم أثناء الاتصال الجنسي.
  • الإمساك.
  • تغيرات في الدورة الشهرية عند السيدة، مثل النزيف الأشد من النزيف الطبيعي أو النزيف غير المنتظم.
  • انتفاخ البطن مترافقًا مع خسارة الوزن. 3

ما هي خيارات العلاج لسرطان المبايض

يعتمد خيار العلاج المقرر على مدى انتشار السرطان وعلى الصحة البدنية العامة وعلى الرغبة مسقبلًأ في الانجاب أو لا. يخضع معظم المرضى لمزيج من العلاج الجراحي والكيماوي، إذ يهدف هذا العلاج للقضاء على السرطان إن أمكن، وفي حال كان السرطان متطور لدرجة لا أمل بالشفاء منه فإن العلاج في هذه الحالة يهدف لتلطيف الأعراض والسيطرة على السرطان لأطول فترة ممكنة.

الجراحة

الجراحة هي العلاج الأساسي لسرطان المبايض، فهي تهدف لاستئصال كل كتلة الورم أو أكبر ما يمكن منها. تتضمن الجراحة استئصال:

  • كلا المبيضين ونفيري فالوب.
  • الرحم.
  • طبقة من النسيج الدهني في البطن.

إذا كان السرطان يشمل أحد أو كلا المبيضين فقط، ربما تحتاج المريضة في هذه الحالة لإزالة المبيض أو المبيضين فقط مع المحافظة على الرحم، وتبقى المريضة في هذه الحالة قادرة على الانجاب.

يتم إجراء العملية تحت التخدير العام وتحتاج المريضة بعدها للبقاء عدة أيام في المشفى، لكن الشفاء الكلي قد يستغرق حتى عدة أسابيع.

العلاج الكيماوي

تستعمل أدوية العلاج الكيماوي لقتل الخلايا السرطانية، ويتم استعمالها عند معظم السيدات المصابات مترافقًة مع الجراحة.

تستعمل هذه الأدوية:

  • بعد الجراحة لقتل أي خلايا سرطانية متبقية.
  • قبل الجراحة لتقليص حجم الورم ما أمكن وتسهيل عملية استئصاله.
  • في حال نكس سرطان المبايض وعودته بعد تلقي العلاج البدئي.

يعطى الدواء غالبًا عن طريق الوريد لكن يمكن أحيانًا أن يتم تناوله عن طريق الفم، ويمكن للمريضة أن تأتي للمشفى لتلقي الجرعة وأن تعود للمنزل بشكل طبيعي في نفس اليوم. يعطى العلاج الكيماوي على شكل دورات تتألف من فترة علاج متبوعة بفترة راحة من أجل إعطاء الجسم الفرصة للتعافي من آثار هذا العلاج. تتلقى معظم السيدات 6 دورات من العلاج، مدة كل دورة 3 أسابيع.

يمكن للعلاج الكيماوي أن يسبب بعض الأعراض الجانبية غير المرغوبة مثل:

  • التعب.
  • الشعور والإصابة بالمرض.
  • فقدان الشهية.
  • تساقط الشعر.
  • الإسهال.
  • زيادة القابلية للإصابة بالانتانات.

تزول معظم الأعراض الجانبية مع توقف إعطاء جرعات العلاج الكيماوي.

العلاج الشعاعي

يتم فيه ارسال اشعاعات موجهة وبجرعات مدروسة من أجل قتل الخلايا السرطانية. ليس شائع الاستخدام في علاج سرطان المبايض لكن يمكن استخدامه من أجل:

  • تقليص حجم الورم وتخفيف الأعراض في حال انتشار السرطان وفقد الأمل من علاجه.
  • بعد جراحة استئصال سرطان مبكر في المبايض من أجل قتل أي خلايا سرطانية متبقية.

أهم الأعراض الشائعة للعلاج الشعاعي هي:

  • التهاب الجلد.
  • التعب.
  • تساقط الشعر في المنطقة المعرضة للأشعة.

يجب أن تزول هذه الأعراض مع توقف العلاج الشعاعي.4

المراجع