ما هو علم الفراسة وكيف نشأ، وما مدى صحة إدراجه بين العلوم

العلوم كثيرة وتشمل جميع جوانب الحياة، وعلم الفراسة أحد هذه العلوم التي تصف شخصية الانسان من تعابير وتصرفات معينة له، فهل يمكنك تقديم تعريف مفصل لأساسيات هذا العلم؟

3 إجابات

رغم اختلاف مفهوم ما يسمى بعلم الفراسة (physiognomy) إلا أنّ أغلبية المصادر تجتمع على تعريفه بأنه، فنٌ أو نظرية لتوصيف طباع، وشخصية الإنسان من خلال معالمه الخارجية. هناك من يذهب بالقول إلى أنّ علم الفراسة هي موهبةٌ يمكن اكتسابها، إلا أنّ هذا الأمر غير مثبتٍ علميًا.

اختلفت تسمية الفراسة لدى الحضارات فعند الإغريق تسمّى” الفزيوجنومية” أي معرفة الجسم، وهو يشمل فن استخلاص الصفات الشخصية فقط من خلال دراسة المظهر الخارجي؛ في أوربا شاع تأثير الفراسة خلال القرن الثامن عشر والقرن التاسع العاشر؛ أما عند العرب فكانت الفراسة طريقةً لمعرفة أخلاق الناس الباطنة من خلال النظر إلى أحوالهم الظاهرة. كثيرةٌ هي الكتب التي تناولت علم الفراسة من قبل علماء العرب نذكر منها:

  • علم الفراسة لابن قم الجوزية، الذي يركز من خلاله الكاتب على جوانب عديدةٍ منها أنواع الفراسة، ومحاسنها، والمعايير التي يجب على المختص بالفراسة اتباعها قبل إطلاق حكمه وقراره.
  • علم الفراسة الحديث لكاتبه جرجي زيدان، ويقدم الكاتب من خلال كتابه رأيه بعلم الفراسة، ومدى صحته، إضافةً إلى دراسة ارتباط علم الفراسة بأعضاء الإنسان كالأنف.

بالإضافة إلى الكثير من الكتب الأخرى التي يركز أغلبها على علاقة علم الفراسة بقراءة الوجوه، والعيون، وغيرها من معالم الجسم الخارجية، وربط علم الفراسة بعلم النفس، والطب، والعديد من العلوم الأخرى. لم يتوقف البحث في علم الفراسة وتأثيره حتى عصرنا هذا، حيث مازال العلماء يدرسون علاقة سمات البشر الخارجية بالسلوك النفسي، وصفات الانسان، وطباعه.

أكمل القراءة

علم الفراسة، أو علم قراءة الوجوه، هو علم يدرس ويُحلل ملامح الوجه ويبحث في أخلاق الناس اعتماداً على النظر إلى الشكل الظاهري فقط لمعرفة الصفات النفسيّة والباطنيّة والفكريّة للشخصيّة، وقد فقد هذا العلم مصداقيته في العديد من الفترات على مر السنين وتم اعتباره علمًا زائفًا أو دجلًا؛ كونه يحكم على الإنسان من خلال المظهر الخارجي والشكل فقط دون الاعتماد على معايير علمية.

علم الفراسة يعود إلى العصور القديمة وكان منتشراً بشكل واسع حينها، حيث تم استخدامه في كشف العيوب الجنينيّة بعد النظر إلى الخصائص الجسديّة، مثل متلازمة داون التي تم تشخيصها وربطها بشكل الوجه الواسع والمسطح والعيون المائلة.

يعود أول منهج معروف في علم الفراسة إلى الفيلسوف اليوناني أرسطو حيث خصص أرسطو في منهجه هذا ستة فصول أساسية ليتم الاعتماد عليها في طريقة الدراسة، مثل: العلامات العامة للشخصيّة، والمظاهر الخاصّة التي تميز التصرفات، وتميز القوة أو الضعف، ومستويات الذكاء مثل العبقريّة والغباء، وغيرها الكثير.

ثم قام أرسطو بدراسة الشخصيات بمختلف أشكالها وسماتها، مثل لون الشعر، والجسم، وشكل أطراف الجسم، وطريقة المشي ، وخامة الصوت وبناءً على هذه الأبحاث والدراسات تم التوصل إلى نتائج أساسية في علم الفراسة.

أكمل القراءة

يعرف علم الفراسة بأنه فن معرفة شخصية الإنسان وطريقة تفكيره من خلال ملامح وجهه الخارجية، بالنظر إليه فقط. يقوم هذا العلم بربط ملامح الأشخاص الخارجية كشكل الوجه وبنية الجسد بصفات نفسية وفكرية، ويعتبر الكثيرون علم الفراسة علمًا كاذبًا ودجالًا، لافتقار معظم الجهود التي حاولت ربط المظهر الخارجي بشخصية الإنسان، وهي المبادئ التي بني عليها هذا العلم إلى المصداقية.

يعود استخدام هذا العلم إلى حضارة اليونان القديمة، حيث قام فيثاغورث بقبول المتقدمين كتلاميذ لديه من شكلهم الخارجي فقط، كما ميز أرسطو بين الأشخاص من حجم رؤوسهم، فالأشخاص ذوي الرؤوس الكبير يكونون خبيثي الطبع بحسب أرسطو، أما أًصحاب الوجوه الصغيرة فمخلصون، بينما يمتاز ذوي الوجوه المدورة بالشجاعة، وأصحاب الوجوه العريضة بالبلاهة.

يعود مصطلح الفراسة (Physiognomy) إلى الحضارة الإغريقية، المصطلح مشتق من لفظتين إغريقيتين هما: Gnomos وتعني الشخصية، وPhysis  وتعني الطبيعة، أي أن المصطلح يعني طبيعة شخصية شخصٍ ما.

استخدمت الفراسة عند الكثير من القوميات والحضارات، ففي القرن السادس عشر، شهد استخدام علم الفراسة انتشارًا من قبل الفلاسفة والعلماء، الذين حاولوا البحث عن أدلةٍ ظاهريةٍ للعلن تعكس المزاج الداخلي، كما استخدم هذا العلم في الحضارات العربية والغربية وحضارات دول شرق وجنوب آسيا كالهند والصين واليابان.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو علم الفراسة وكيف نشأ، وما مدى صحة إدراجه بين العلوم"؟