ما هو عمل الغدة الزعترية

هل تعلم وظيفة الغدة الزعترية؟ وما المشاكل التي قد تصيبها؟

3 إجابات
موظفة دعم فني
هندسة زراعية

الغدة الزعترية، أو تيموسية، هي أحد الغدد الصم التي تقع في منطقة الصدر على القصبة الهوائية أعلى القلب وخلف عظمة القص، تكون كبيرة الحجم لدى الأطفال ومن ثم تبدأ بالضمور مع النمو ومع بدء نضج الغدد التناسلية وإفرازها، وكما تعتبر هذه الغدة جزء من الجهاز المناعي كاللوزتين والطحال، ولها دور في المناعة الخلوية، كما تساعد بإنتاج الخلايا اللمفاوية التائية، ولها دور في نضج الخلايا التائية، وهذا النضوج يُعد أساسيًا للتعرّف على المضادات المرتبطة بالخلايا الغريبة، وذلك من خلال عملية يسميها الباحثون الاختيار الإيجابي، وتقسم الخلايا التائية، لثلاثة أنواع:

  • الخلايا التائية السامة أو القاتلة للخلايا: وهي مسؤولة عن قتل الخلايا المصابة
  • الخلايا التائية المساعدة: وهي مسؤولة عن التحريض لإنتاج الأجسام المضادة بواسطة الخلايا البائية، وتنشيط أنواع أخرى من خلايا التائية لمعالجة الأجسام الغريبة في الجسم.
  • الخلايا التائية التنظيمية: تعمل كمنظم وتحارب كل الخلايا والبائية والتائية الأخرى.

تنتج الغدة الزعترية عدة بروتينات أشبه بالهرمونات تساعد الخلايا اللمفاوية التائية على النضوج، ومنها:

  • ثيموبوبتين: ويساعد في تمايز الخلايا التائية.
  • الثيموسين: يزيد من الاستجابة المناعية، وتحفيز هرمونات الغدة النخامية.
  • العامل الخلطي التيموسي: دوره بزيادة التحفيز المناعي ضد الفيروسات.

أكمل القراءة

0
مهندسة زراعية
علوم أغذية, جامعة تشرين

الغدّة الزعتريّة، عبارةٌ عن عضوٍ صغيرٍ خلف عظمة الصّدر، يلعب وظيفةً مهمّةً في كلٍّ من جهاز المناعة ونظام الغدد الصمّاء، وعلى الرغم من أنّ الغدة الزعتريّة تبدأ في الضّمور (الاضمحلال) خلال فترة البلوغ، فإنّ تأثيرها في تدريب الخلايا اللمفاوية التائيّة على مكافحة العدوى وحتى السرطان يستمرّ مدى الحياة.

تعمل الغدة كجهازٍ لمفاويٍّ وعضو في جهاز الغدد الصمّاء الذي ينتج الهرمونات؛ حيث تخرج الخلايا التائيّة غير الناضجة من النخاع العظميّ، و تدخل الغدّة الزعتريّة في القشرة، ليتمّ تدريب هذه الخلايا للتعرّف على المستضدات المرتبطة بالخلايا والمواد الغريبة في عمليّة تسمى الاختيار الإيجابيّ، تتعرض الخلايا المتأهّلة للمرحلة الجديدة إلى  هرموناتٍ تنتجها الغدة الزعترية  لإكمال نضجها، وتُنتج الغدة الزعترية عدّة هرموناتٍ منها:

  • ثيموبوبتين، والثيموليين، وهي هرموناتٌ تساعد في عمليّة تمايز الخلايا التائية إلى أنواعٍ مختلفة.
  • الثيموسين ، الذي يكشف عن الاستجابة المناعيّة بالإضافة إلى تحفيز هرمونات الغدّة النخامية مثل هرمون النمو.
  • العامل الخلطيّ الزعتريّ، الذي يعمل بشكلٍ مشابهٍ للثيموسين، ولكنه يزيد من الاستجابة المناعيّة للفيروسات على وجه الخصوص.

قد تنتج الغدة الزعتريّة كمياتٍ صغيرةٍ من بعض الهرمونات المنتجة في مناطق أخرى من الجسم، مثل الميلاتونين والأنسولين، وتحتوي أيضًا خلايا الغدة الزعترية (مثل الخلايا الظهارية) على مستقبلاتٍ يمكن من خلالها للهرمونات الأخرى تنظيم وظيفتها.

أكمل القراءة

0
طالبة
جامعة بور سعيد (مصر)

الغدة الزعترية (Thymus gland) والتي تُعْرف بمسميات أخرى مثل الغدة الصعترية أو الغدة التيموسية أو غدة التوتة؛ وهي من الغدد الصماء التي لا تعمل طوال فترة حياة الإنسان، ولكنها تتحمل مسؤولية كبيرة عندما تكون نشطة، حيث تساعد الجسم على حماية نفسه من المناعة الذاتية، والذي يحدث عندما ينقلب الجهاز المناعي ضد نفسه. لذلك تلعب الغدة الصعترية دورًا حيويًا في الجهاز الليمفاوي (شبكة دفاع الجسم) الذي هو جزء من الجهاز المناعي.

توجد تلك الغدة الجزء العلوي الأمامي وفي المنتصف خلف القص بين الرئتين، وتتكون من فصين متطابقين، ينقسم كل منهما إلى لُبٍ مركزي وقشرة محيطية. قبل الولادة وطوال مرحلة الطفولة، يكون للغدة الصعترية دورًا في إنتاج ونضج الخلايا اللمفاوية التائية (T-cells) والتي تحمي الجسم من الميكروبات والفيروسات والالتهابات.

من أشهر الأمراض التي تصيبها:

الوهن العضلي الوبيل (MG)( Myasthenia gravis): يحدث هذا بسبب انقطاع الاتصال الطبيعي بين الأعصاب والعضلات، ويتميز بضعف وتعب سريع للعضلات الإرادية، أما أعراضه فهي:

  • ضعف في عضلات العين: مسببًا تدلي الجفون وزغللة في العين.
  • ضعف في عضلات الوجه والحلق: مسببًا صعوبة البلع وصعوبة في المضغ، وتغير في تعبيرات الوجه.
  • ضعف في عضلات الرقبة والأطراف: مسببًا ضعف في تلك الأعضاء، ويؤدي لصعوبة الحركة أو المشي نتيجة ضعف عضلات الأرجل وصعوبة فرد الرقبة واستقامتها.

العوامل التي قد تزيد منها سوءًا:

  • الإعياء.
  • المرض.
  • الضغط العصبي.
  • الحمل.
  • بعض الأدوية.
  • فترات الحيض.

سرطان الغدة الزعترية ( Thymus Cancer): تشمل الأعراض ضيق التنفس، وسعال (الذي قد يتسبب في البلغم الدموي)، وألم في الصدر، وصعوبة في البلع، وفقدان الشهية وفقدان الوزن، والصداع، وتورم وجه الرأس أو الرقبة، ولون مزرق في الجلد والدوخة. ويكون علاجه بالجراحة أو العلاج الإشعاعي أو الكيميائي. وعادةً ما يكون هذا السرطان خبيثًا في حوالي 35 بالمائة من الحالات.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هو عمل الغدة الزعترية"؟