ما هو عمى الالوان

عمى الألوان عادة يكون جيني وراثي من الوالدين، ولكن من الممكن أن يكون بسبب أضرار كيميائية للعين أو تلف للعصب البصري، ما هو عمى الألوان؟ وما هي طرق علاجه؟

3 إجابات
طبيبة
Tartous university (Syria)

عمى الألوان هو المسمّى الشائع لمصطلح أكثر دقّة هو “ضعف رؤية الألوان”. فعمى الألوان التّام هو الحالة التي لا يرى فيها الشّخص سوى تدرّجات اللونين الأبيض والأسود وهو حالة نادرة المصادفة نوعًا ما، أمّا ضعف رؤية الألوان فهي الحالة المرضية التي تتجلى بالعجز عن تمييز الاختلاف بين ألوان معينة.

أشيع أنواع هذا الاضطراب هو عندما يفقد المريض القدرة على تمييز اللونين الأخضر والأحمر (وهناك شكل أقل شيوعًا يعجز فيه المريض عن تمييز اللونين الأصفر والأزرق). من المهم أنّ نعرف أيضًا بأنّ هذا المرض أشيع عند الذّكور منه عند الإناث وأنّه غالبًا ما ينتقل بالوراثة (رغم وجود أسباب أخرى مثل التعرّض لمواد كيميائيّة، تناول بعض أنواع الأدوية أو حتى بعض أمراض العين الأخرى).

أمّا بالحديث عن العلاج؛ فلا تتوفّر للأسف أيّة علاجات شافية بشكل تام حتى الآن، فيما عدا الحالات الناتجة عن تناول بعض الأدوية أو عن أمراض عينيّة أخرى، فيكون العلاج بإيقاف الدواء المسبّبب أو علاج الإصابة العينيّة المسبّبة.

ولكن، هناك بعض الإجراءات التي يمكن أن تساعد في تحسين تأقلم المريض مع حالته وأهمّها:

  • يساعد وضع عدسة بفلتر ملون فوق النظارات أو استخدام فلتر ملوّن للعدسات اللاصقة على تعزيز إدراك المريض للاختلاف بين الألوان التي تكون رؤيتها مضطربة لديه. علمًا أنّ هذه العدسات لن تساعد في التعرّف على جميع الألوان.
  • هناك بعض الأجهزة الإلكترونيّة وتطبيقات الهاتف المحمول التي تساعد على التعرّف على الألوان.
  • قد يكون ترتيب الأغراض الملوّنة بمساعدة سليمي الرؤية مفيدًا، فمثلًا ترتيب الملابس المتناسقة لونيًا بجانب بعضها في دولاب الملابس.
  • حفظ الألوان عبر مقارنتها مع ألوان معروفة سابقًا. مثلًا؛ تذّكر ترتيب ألوان إشارة المرور سيساعد في مقارنة ما رآه المريض من ألوانها مع ما يراه عند نظره لأشياء أخرى لها نفس الطيف اللوني.

والأمل بالشفاء اليوم معلّق على ما يعرف بـ “الاستبدال الجيني” الذي يهدف إلى تعديل بعض شذوذات شبكية العين النادرة والمسؤولة عن اضطرابات رؤية الألوان. وعلى الرّغم من أنّ هذا العلاج لا يزال قيد الدراسة إلّا أن نتائجه إلى الآن واعدة جدًا.

أكمل القراءة

0
طالب
الطب البشري, جامعة تشرين (سوريا)

عمى الألوان (Color blindness)، أو بمعنى أكثر دقة “ضعف القدرة على رؤية الألوان”، وهو عدم قدرة الشخص على التمييز بين بعض الألوان، ومصطلح عمى الألوان ليس دقيق، فحالة رؤية الأشياء باللونين الأسود والأبيض فقط هي حالة نادرة الحدوث، فعادًة لا يستطيع المصابون بعمى الألوان التمييز بين ألوان محددة، مثل اللونين الأحمر والأخضر، ونادرًا بين اللونين الأزرق والأصفر.

بالحالة الطبيعية تقوم المخاريط برؤية الألوان وتمييزها، حيث يوجد ثلاث أنواع منها، الأول يمتص الأمواج الضوئية القصيرة (الأزرق)، وقسم يمتص الأمواج متوسطة الطول (الأخضر)، وقسم أخر مختص بامتصاص الأمواج الطويلة (الأحمر)، ذلك بواسطة الأصبغة، فهي المستقبلات الضوئية. أما بحالة عمى الألوان تفتقر المخاريط لمادة كيميائية (صباغ) الحساسة لطول موجة معينة أو أكثر، مما يفقدها القدرة على رؤية اللون الموافق، أما حالة انعدام جميع الأصبغة يؤدي إلى انعدام رؤية الألوان، وتسمى هذه الحالة بعمى الألوان التام (achromatopsia). يعود هذا النقص بالأصبغة إلى عدة أسباب، أهمها:

  • الاضطرابات الوراثية: الذكور أكثر عرضًة للإصابة بهذه الاضطرابات بالمقارنة مع الإناث، فيمكن أن تكون الإصابة خفيفة أو متوسطة أو شديدة، وتُصاب كلتا العينين، كما أنّ شدة الإصابة لا تتغير خلال حياتك.
  • بعض الأمراض: مثل السكري، والزهايمر، والتصلب المتعدد، وفقر الدم المنجلي، وداء باركنسون، والإدمان المزمن على الكحول، وغيرها. وهنا يمكن أن تكون شدة إصابة إحدى العينين أكبر من الأحرى، كما يمكن أن يتحسن عمى الألوان عند معالجة المرض المسبب لحدوثه.
  • بعض الأدوية: مثل أدوية الضغط والمشاكل القلبية، وأدوية ضعف الانتصاب، ومضادات الالتهاب، وأدوية الأمراض النفسية.
  • التقدم بالسن: حيث تنخفض قدرتك على رؤية الألوان مع التقدم بالعمر.
  • بعض المواد الكيميائية: وهذا يتعلق بطبيعة العمل، مثل التعرّض إلى ثاني كبريتيد الكربون والأسمدة.

أكمل القراءة

0
كاتب مقالات
جامعة دمشق (سوريا)

عمى الألوان، ويُسمَّى أيضًا نقص الألوان، مرض بصري يتظاهر بعدم القدرة على تمّييز الألوان بالطريقة الطبيعية، وعادًة ما تكون الألوان محددة، وتضم عادًة اللون الأخضر والأحمر ، وأحيانًا الأزرق، يؤثر عمى الألوان عادة على كلتا العينين بشكل متساوٍ ويظل ثابتًا طوال الحياة.

هناك درجات مختلفة من عمى الألوان، يمكن لبعض الأشخاص الذين يعانون من نقص بسيط في  تمّييز الألوان، تكون رؤية الألوان طبيعية في الضوء الجيّد ولكنهم يعانون من صعوبة في الضوء الخافت، وكلما زادت الحالة شدة كلما قل تمّييز الألوان في أي مستوى للإضاءة، وتكون أشد أشكال عمى الألوان رؤية كل شيء بظلالٍ رمادية، وهي حالة مرضيّة نادرة.

يوجد في شبكية العين نوعان من الخلايا، يطلق عليها العصي والمخاريط. تكون العصي حساسة جدًا لمستويات الإضاءة المنخفضة، وبالتالي فهي تعمل بمستويات الإضاءة المنخفضة، في المقابل إن المخاريط غير حساسة للضوء مثل العصي، أي أن عملها يكون خلال فترة النهار، وتضم ثلاث أنواع وكل نوع حسّاس لمجال معين من الطيف، أي هي التي ترى الألوان: الأحمر والأخضر والأزرق، من خلال هذه الخلايا نستطيع أن ندرك الألوان والتمييز بينها.

يحدث عمى الألوان، عندما تكون واحدة أو أكثر من الخلايا المخروطيّة غائبة أو لاتعمل بالشكل الصحيح. وعند غياب الأنواع الثلاثة يحدث عمى الألوان الشديد الذي تحدثنا عنه.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هو عمى الالوان"؟