ما هو غاز الخردل وما هي استخداماته وأضراره

سمعنا كثيرًا عن استخدام غاز الخردل في مجال الأسلحة الكيميائية لما له من تأثير قوي على الجهاز التنفسي مسببًا صعوبة في التنفس وتقرحات ثم سرطانات مؤديًا للموت، فما معلوماتك عنه؟ ومم يتركب؟

3 إجابات

غاز الخردل أو كما يُعرف باسم كبريت الخردل هو عبارة عن مركبٍ كيميائي سائل، ينبعث منه غازات وأبخرة خطيرة تسبب عدّة أضرار على الصحة، إنّ غاز الخردل عديم اللون والرائحة، ولكن يتميز بلون أصفر عندما يكون في حالته السائلة، وعند خلطه بمواد كيميائية أخرى تُصبح رائحته تُشبه رائحة الثوم.

استُخدم غاز الخردل بشكلٍ واسعٍ في الحروب والمعارك، نظرًا لقدرته على إلحاق الضرر بالجهاز التنفسي والرئتين والأغشية المخاطية، كما أنّه يسبب بعض التقرحات في الجلد، وهنالك بعض التقديرات التي تؤكد أنّ عدد المصابين بغاز الخردل خلال الحروب كان قد تجاوز أكثر من 120 ألف؛ وفي ما يلي أهم خصائص غاز الخردل:

  • صيغته الجزيئيّة C4H8Cl2S.
  • كتلته المولية 159.08  غرام لكل مول.
  • نقطة الغليان 419-423 º فهرنهايت.
  • نقطة الانصهار 55-57 º فهرنهايت.
  • كثافته الحجمية 1.274 غ/سم3 عند الدرجة 68º.
  • نقطة الوميض  221ºفهرنهايت.
  • يعتبر من المواد الكيميئاية المسرطنة.
  • غاز سام وقابل للاشتعال.
  • من أسمائه الأخرى لوست، إبيريت، كلور الإيثيل.

الإسعافات الأولية: في حال تعرّض الإنسان لغاز الخردل، فيجب عليه التوجه فورًا إلى مكان مرتفع؛ نظرًا لكون غاز الخردل غاز كثيف مما يجعله يستقر في الأماكن المنخفضة؛ والتخلص من الملابس التي تعرضت للغاز ورميها بعيدًا، بعد وضعها في كيس بلاسيكي، وإغلاقه بإحكام؛ ثم غسل المنطقة المُصابة بشكل جيد بالماء.

أكمل القراءة

استخدم غاز الخردل في الحروب الكميائية التي تمت في الحرب العالمية الأولى؛ نظرًا لشدة فعاليته وتأثيره الشديد، حيث يتسبب في تآكل كل من:

  1. العينين؛ مسببًا العمى.
  2. الجلد؛ فيتسبب بتقرحات.
  3. الرئتين؛ يُتلف الجهاز التنفسي ويزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة.

فيما يلي بعض الحقائق عن غاز الخردل:

  • يعتبر سائل قلوي، له رائحة مماثلة للثوم وملمس الزيت ويكون أثقل من الماء.
  • بينما في الحالة الغازية يتميز بلونه الأصفر، ويكون شديد السمية، وأثقل من الهواء فيتجمع في المناطق المنخفضة.
  • تسميته وفقًا لنظام الأيوباك: 1-كلورو 2- (2-كلورو إيثيل سلفانيل) إيثان، أي يدخل في تركيبه كل من عنصري الكلور والكبريت.
  • غير موجود في الطبيعة، لكن يصنع كميائيًا.
  • ليس له أي مادة مضادة لتأثير سميته، لكن عند التعرض له يجب التخلص منه.

يدخل الجسم عن طريق الاستنشاق، أو اللمس، يبدأ في تدمير الحمض النووي، بالأخص المتواجد في نخاع العظام، ونظرًا لأنه مُنتِج رئيسي لخلايا الدم في الجسم، فبالتالي تتناقص كرات الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية.

في حالات التعرض لغاز الخردل، فيجب إزالته فورًا من الجسم، عن طريق الماء النظيف، للتقليل من الأعراض والضرر، وذلك لعدم وجود مادة مضادة لسميته.

  • في حالة تعرض العينين للإصابة فيجب غسلها بالماء لمدة تتراوح من 5 إلى 10 دقائق.
  • في حالة البلع فيُمنع القيء، لكن يتم إمداد الشخص بالماء أو اللبن في أسرع وقت.

أكمل القراءة

غاز الخردل أو كبريت الخردل، تلك المادة الكيميائية التي شاركت في العديد من الحروب وكان لها آلاف الضحايا. هذا الغاز الذي يشتهر بلونه الأصفر المميز، هي مادة سائلة ثقيلة يتصاعد منها الأبخرة وتوجد في الحالة الصلبة أيضًا.

الاسم الكيميائي لغاز الخردل هو كلور الإيثيل، أما صيغته الكيميائية فهي (2S(Cl-CH2CH2. يصنف غاز الخردل كمادة سامة مسرطنة، كما أنه قابل للاشتعال.

الآثار الضارة لهذا الغاز على الجهاز التنفسي والعينين والجلد جعلت منه مشاركًا في الحرب العالمية الأولى، حيث لجأت بعض الدول إلى استخدامه لكي تحدث خسائر جامحة جامعية في الجنود، ووتفاوت فترة ظهور الأعراض على الضحايا على حسب تركيز الغاز المستنشق.

تعتبر أضرار غاز الخردل على الإنسان بالغة الخطورة، وسوف أذكر لك بعضًا منها لكي تكون حذرًا:

  • له تأثير بالغ الضرر بالحمض النووي.
  • يسبب تلف الخلايا.
  • احتمالية الإصابة بالسرطان.
  • إمكانية الإصابة بفقر الدم.
  • يسبب اضطرابات كلٍّ من الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي.
  • نقص الكريات الحمراء والبيضاء في مجرى الدم.
  • تهيج الجلد والعينين.
  • حدوث حروق من الدرجة الثانية والثالثة.
  • في حالة استنشاق كميات كبيرة من الغاز، يمكن أن يتوفى الضحية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو غاز الخردل وما هي استخداماته وأضراره"؟