غاز الخردل

غاز الخردل أو خردل الكبريتيد، هو غاز خطير عديم الرائحة أو ذو رائحة مشابهة لرائحة الثوم، يتواجد في حالة الغاز السائل أو الصلب، وينتمي لمجموعة العوامل المؤلكلة، ومرادفاته ثيوبيس وكلورو إيثان، والمكرر منه هو كلورو إيثيل (أي كبريتيد بيتا)، وبيتا ثنائي ملورو إيثيل كبريتيد، وإيثان خردل الكبريت، أما أرقام التعريف الخاصة به فهي:

  • 1.4.1 CAS
  • 2-60-505
  • 1.4.2

الصيغة الكيميائية له تنتشر بحسب الصورة التالية:

غاز الخردل

خصائصه الفيزيائية هي:

  • سائل عديم اللون أو ذو لون أصفر.
  • يتحول لسائل زيتي عند 15 درجة مئوية.
  • انصهاره يتراوح من 13 حتى 14 درجة مئوية.
  • نقطة غليانه من 215 حتى 217 درجة مئوية.
  • ضغط البخار فيه عند 0 درجة مئوية أو 0.025 مم.
  • ذوبانه قليل جداً في الماء، لكنه قابل للذوبان في الدهون والمذيبات العضوية.
  • وهو أثقل من الماء.
  • رائحته ضعيفة مشابهة لرائحة الثوم.

الاسم التجاري أو العلامة التجارية لغاز الخردل يتم ملؤها بالمركز المتخصص وفقاً للدراسة المجرى عليها. كما له تأثيرات عديدة على أعضاء محددة في الجسم، أهم تلك المخاطر:

  • التسمم الحاد: إن المخاطر الرئيسية لغاز الخردل تكمن بكونه مهيج قوي ومنشط، ويستخدم في الحروب الكيميائية، حيث يسبب حالات من التسمم الحادة.
  • التسمم البطيء: مع استخدام بخار غاز الخردل أثناء العمل المخبري، يسبب استنشاقه بشكل مستمر تسممًا في مراحل لاحقة تظهر أعراضه على العينين والجلد والجهاز التنفسي وحتى العظام والنخاع.
  • السمّية المزمنة: ويتعرض لهذا النوع من التسمم العمال الذي يعملون في تصنيع غاز الخردل، فهم معرضون للإصابة بسرطان الرئة، والانفلونزا والالتهاب الرئوي اللذان يسببان الموت، وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة.

تم الإبلاغ عن ارتفاع حالات التسمم والموت بغاز الخردل لدى الأشخاص الذي يعملون أو يتعاملون معه، أما آثار التسمم البطيء فقد تحدث بعد أشهر أو سنوات من التعرض للغاز أو أبخرته، وتتركز بالجهاز التنفسي فتصيب الرئتين والبلعوم والحنجرة وأحياناً تجويف الفم، وتصل لنخاع العظم وحتى الأعضاء التناسلية.

هناك مجموعة من التأثيرات السريرية التي حددها العلماء عند التعرض لغاز الخردل وهي:

  • عادةً تتأخر تأثيرات التعرض لبخار أو لسائل غاز الخردل لعدة ساعات في حالة التسمم الحاد.
  • يكون التأثير أقصر في حالة التعرض لتلوث السائل.
  • عند التعرض لغاز أو بخار غاز الخردل في الساعة الأولى لن يلاحظ أي علامات أو حتى أعراض.
  • بعد التعرض لساعات للبخار يمكن ملاحظة بعض الأعراض مثل الغثيان والتقيء وحرقة بالعين.
  • عند التعرض بشكل مباشر لتركيزات مميتة من الغاز سيؤدي ذلك لحدوث تشنجات وغيبوبة وموت خلال ساعة واحدة فقط.
  • قد تترافق الأعراض السابقة مع تشنجات شديدة في جفن العين، وصداع وتعب ووهن، ورهاب من الضوء وسيلان في الأنف.
  •  سيتم ملاحظة احمرار في الرقبة والوجه، وألم حلق، وزيادة معدل النبضات والتنفس بعد التعرض للغاز من ساعتين إلى ست ساعات.
  • بعد أربع وعشرين ساعة من التعرض ستزداد الأعراض جميعها التي ذكرت سابقاً ويصاحبها طفح جلدي لتشكل نفطة في الأماكن الأكثر حرارة من الجسم، وخاصةً تحت الإبطين والأرداف.
  • تزداد التقرحات، ويظهر السعال، والقيح والقشور النخرية.
  • بعد أربعة أيام من التعرض سيعاني المصاب من فقر دم وزيادة في عدد الكريات البيضاء الأولية ليتبعها قلة الكريات البيض لدى مرضى السكري المزمن.
  • في حالات التسمم الحاد سيدخل الجسم في حالات صدمة وقد يموت المصاب أثناء الأسبوع الثاني من التعرض بسبب مضاعفات الجهاز التنفسي.

أكمل القراءة

غاز الخردل (Mustard Gas) أو ما يُسمى بكبريتيت الخردل، هو مادة كيميائية يوجد على شكل سائل يُنتج الغازات والأبخرة، عندما يكون هذا الغاز في الحالة السائلة أو الصلبة يكون لونه أصفر مائلًا إلى البني، وهناك من يقول أن رائحته اقرب إلى رائحة البصل أو الثوم والبعض يقول أنه غازٌ عديم الرائحة.
غاز الخردل من الغازات الخطيرة التي تم استخدامها كثيرًا في الحروب والمعارك، وتقدر نسبة الضحايا الذين تأثرو بغاز الخردل 120 ألف مصاب، فعند إطلاقه في مكانٍ ما تعم الرائحة المكان وبعد فترةٍ وجيزةٍ تبدأ آثاره الجانبية بالظهور على الضحايا.

ولغاز الخردل العديد من الخصائص التي تميزه عن غيره من الغازات منها:

  • تقدر كتلته الجزيئية بـ 159.08 جرام لكل مول.
  • يسبب هذا الغاز السرطانات.
  • من أكثر الغازات سُميةً.
  • هو غاز قابل للإشتعال.
  • صيغته الكيميائية هي Cl-CH2CH2) 2S).
  • درجة غليانه هي(419-423) درجة فهرنهايت.
  • كثافته الحجمية تصل إلى 1.274 عند 68 درجة.
  • نسبة اللزوجة فيه 3.95 في  درجة الحرارة 20 سليسيوس.
  • ضغط البخاريه يُقدر بـ 0.09 mm Hg  في درجة الحرارة 86 درجة.
  • ينصهر عند درجة الحرارة 55-57 درجة فهرنهايت.
  • درجة الوميض لهذا الغاز تساوي 221 درجة فهرنهايت.

كما قلنا هذا الغاز يُعتبر من الغازات شديدة السمية ومن الأخطار التي يسببها هذا الغاز:

  • يسبب ضررًا كبيرًا في الحمض النووي داخل جسم الانسان.
  • يؤدي إلى تهيج الجلد و احمراره و تلف الخلايا.
  • يؤدي إلى زيادة احتمال الإصابة بمرض السرطان.
  • عند التعرض لغاز الخردل تنخفض نسبة إنتاج الدم في الجسم مما يؤدي إلى الإصابة بفقر الدم.
  • انخفاض مستوى الكريات الحمراء والبيضاء في الدم.
  • بعد التعرض لغاز الخردل بمدة 2-48 ساعة يبدأ  الطفح الجلدي بالظهور  ويترافق بحكةٍ شديدةٍ.
  • التهاب العينين والشعور بألمٍ شديدٍ وقد يتطور الأمر إلى الحساسية، وإذا كان التعرض لغاز الخردل كبير من الممكن أن يسبب العمى المؤقت.
  • يسبب حروقًا خطيرةً في الجلد من الدرجة الثانية والثالثة، ومن الممكن أن تؤدي إلى الوفاة في حال كانت شديدة.
  • يسبب هذا الغاز اضطرابات في جهاز التنفس تختلف حدتها باختلاف كمية الغاز الذي تم استنشاقه، ومن هذه الأعراض سيلان الأنف والعطاس وبحة الصوت وضيق التنفس، وتبدأ هذه الأعراض بالضهور بعد 12 ساعة من التعرض الشديد لغاز الخردل.
    وعند التعرض الشديد لغاز الخردل من الممكن أن يتعرض جهاز التنفس بالكامل للضرر مما يؤدي إلى الموت.
  • يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي كالغثيان والإقياء والإسهال والمغص.

عند تعرض شحص ما لغاز الخردل هناك بعض الإسعافات الأولية التي يجب أن نقوم بها لمساعدته في التخفيف من حدة الآثار الجانبية التي يسببها هذا الغاز منها:

  • يجب على المصاب أن ينتقل بسرعة إلى الأماكن المرتفعة، لأن غاز الخردل من الغازات الثقيلة التي تستقر في الأماكن المنخفضة.
  • خلع الملابس التي تعرضت لغاز الخرد ووضعها في كيس بلاستيكي محكم الإغلاق ورميه في مكان بعيد لا يمكن أن يصل إليه أحد.
  • في حال لامس غاز الخردل الجلد أو العينين يجب غسل هذه المنطقة بالماء جيدًا ولعدة مرات للتأكد من إزالة الغاز عن تلك المنطقة.
  • يجب ارتداء النظارات الواقية لحماية العينين من تأثير غاز الخردل.
  • يجب عدم استخدام الضمادات الطبية على المناطق التي تعرضت لهذا الغاز لأن ذلك سيزيد من سوء الإصابة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو غاز الخردل"؟