ما هو غسيل الكلى ومتى يصبح ضرورة وكيف يتم

تتعرض الكليتان للعديد من الأمراض والالتهابات مما يجعلها غير قادرة على أداء وظيفتها بالشكل الصحيح، فيضطر المريض إلى إجراء غسيلٍ للكلى، فما هو غسيل الكلى؟ وكيف يتم؟

3 إجابات

تقوم فكرة غسيل الكلى على تأدية دور الكليتين الطبيعيتين للإنسان بطرح الفضلات والسموم والتحكّم بحجم الماء وطرحه وتصفية الدم من بعض مستقلبات الأدوية أو الشوارد المعدنية غير المرغوبة، وكل ذلك يتم  إمّا باستعمال جهاز صنعي يُدعى بالكلية الاصطناعية أو دون استعماله،  ويُلجأ للغسيل الكلوي عند عدم قدرة الكليتين الطبيعيتين للإنسان بالقيام بهذه الوظائف لسببٍ من الأسباب العديدة التي قد تؤدي لقصور الكليتين؛ وقد تكون هذه العمليّة مؤقتة لعدة مرات إلى حين استعادة الكليتين كل أو جزء من وظيفتهما الطبيعية، أو قد تكون دائمة وبشكل دوري أو إسعافي أحياناً في حال الخسارة غير العكوسة في الوظائف الكلوية.

وتُدعى هذه العملية بالمصطلح الطبي بالتحال Dialysis، ويكون التحال إما دمويّاً عن طريق الأوعية الدمويّة وهو الأشيع، بآلية تقوم على خلق وصل شرياني وريدي في جسم الإنسان (ناسور شرياني وريدي A.V.Fistula)، ومن ثم وصله إلى جهاز الكلية الاصطناعيّة الذي يقوم بتصفية الدم بطرق فيزيائيّة وكيميائيّة ومن ثم إعادته إلى جسم الإنسان، وتستغرق هذه العملية عدة ساعات وتُعاد عدّة مرات في الأسبوع الواحد وذلك حسب الحاجة، أما الطريقة الثانية تكون عن طريق البريتوان في البطن، والتي تُستعمل في حالات خاصة، ولكنها تستعمل مبدأً مشابهاً تقريباً، ففي هذه الطريقة يُحقن سائل الغسيل ضمن جوف البطن ليقوم بامتصاص المواد الضارة وغير المرغوبة من الجسم، ومن بعدها ليتم سحب هذا السائل الملوث مجّدداً.

أكمل القراءة

هناك مجموعة من الأمراض التي من الممكن أن تصيب الكلى كالفشل الكلوي مثلًا، والتي تعرقل عمل الكلية الأساسي في تنقية الدم من السموم والمياه الزائدة قبل نقله إلى بقية أعضاء الجسم، ليصبح من المستحيل بعدها إعادة الكلية إلى وضعها السابق وتتم عملها على أكمل وجه، وهنا يلجأ الأطباء إلى حل بديل وهو غسيل الكلى، والذي يدعى طبيًّا بالعلاج الكلوي البديل.

يستخدم الطبيب المختص آلة يقوم من خلالها بتنقية الدم من الأملاح والأوساخ، ففي حال انتقل الدم الملوَّث إلى بقيَّة أعضاء الجسم ستتأذى حتمًا، وبالطبع سيساعد غسيل الكلى الجسم على الاستمرار بعمله بشكل طبيعي.

أجريت أول عملية غسيل للكلى في عام  1940م، ويمكن تكرار هذه العملية كل يوم تحت المراقبة والعناية المشدّدة من قبل الطبيب والطاقم الطبي المختص، وذلك فقط في حال الفشل الكلوي الحاد، أما في حال الفشل الكلوي الأقل حدّة، فربما يحتاج المريض لجلسات أقل.

وأهم شيء في هذه المرحلة من العلاج هو الالتزام بعدَّة أمور منها:

  •  الالتزام بموعد كل جلسة.
  • الالتزام بالأدوية المرفقة، بحسب وصفة الطَّبيب.
  • البقاء على تواصل مع الطبيب المعالج.
  • تجنب الطَّعام والشَّراب والأنشطة اليومية التي من الممكن أن تضرّ عمل الكلية.

وذلك كله أملًا بعدم الوصول إلى المرحلة التالية والتي هي زرع الكلية.

أكمل القراءة

يتم إجراء غسيل الكلى في حالات الفشل الكلوي، عبر تمرير الدم إلى آلةٍ لإزالة الفضلات والسوائل الزائدة. عادةً، ما تقوم الكلى بتنقية الدم من الفضلات وتحويلها إلى بولٍ ليتم إخراجها من الجسم.

ويؤدي اضطراب عمل الكلى إلى تراكم المزيد من الفضلات والسوائل في الدم، مما يسبب مشاكلًا خطيرةً، قد تنتهي بالوفاة في نهاية المطاف. ولذلك يُلجأ إلى غسيل الكلى لتصفية المواد غير المرغوب بها.

وفي بعض الحالات، قد تكون مشكلة الفشل الكلوي مشكلةً مؤقتةً، ويتم إيقاف غسيل الكلى عند تعافي الكليتين. ولكن قد يضطر مريض الفشل الكلوي إلى زراعة كلى، وتعد هذه العملية مكلفةً جدًا وتحتاج إلى الكثير من الوقت لإيجاد المانح المناسب.

وللغسيل الكلوي نوعين هما:

  • الغسيل الدموي: يعدّ أكثر أنواع الغسيل شيوعًا، ويستخدم هذا الغسيل كليةً اصطناعيةً لإزالة النفايات والسوائل الإضافية من الدم. حيث يتم توصيل أنبوبٍ بإبرةٍ في ذراع المريض، بحيث يمرُّ الدم على طول الأنبوب وإلى آلةٍ خارجيةٍ تقوم بتصفيته، قبل أن يمرر مرةً أخرى إلى الذراع على طول أنبوبٍ آخر في مراكز غسيل الكلى. وتجرى هذه العملية 3 مرّات في الأسبوع، وتستمرُّ كل جلسةٍ حوالي ال 4 ساعاتٍ.
  • غسيل الكلى البريتوني: يتم في هذا النوع إجراء قسطرةٍ في البطن، بحيث يستخدم سائل ترشيحٍ داخل التجويف البريتوني، والذي يعمل على امتصاص وإزالة الفضلات والسموم من الدم مباشرةٍ خلال دورانه.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو غسيل الكلى ومتى يصبح ضرورة وكيف يتم"؟