ما هو فقدان الذاكرة المؤقت وكيف يتم علاجه

حالة طبيعية نادرة يتعرض لها البالغون ذوو الأعمار المتوسطة وكبار السن في أغلب الحالات، هل تعلم ما معنى فقدان الذاكرة المؤقت؟

3 إجابات
مخبرية
الكيمياء

فقدان الذاكرة المؤقت هي حالة صحية تصيب الأشخاص في منتصف العمر أو كبار السن،ويتمكن الشخص المصاب من تذكر هويته ومعرفة الأشخاص حوله و الذي يعرفهم جيدًا، يأتي هذا المرض على شكل نوبات مفاجئة تتحسن بشكل تدريجي بعد بضع ساعات، وخلال هذه الفترة يبدأ المريض بتذكر الأحداث والظروف المحيطة به.

لاتعد هذه الحالة خطيرة ولكن يمكن أن تكون مخيفة بعض الشيء كونها تحدث بشكلٍ مفاجئ، ويتم تحديد هذا المرض من خلال ظهور عدة أعراض هي:

  • عدم القدرة على تكوين ذكريات جديدة وأيضًا تذكر الماضي القريب.
  • بداية مفاجئة لفقدان الذاكرة، تحدد من قبل شهود على الحالة.
  • القدرة على تذكر المعلومات الشخصية بالرغم من فقدان الذاكرة.
  • المقدرة على فعل الأشياء التي تتطلب إدراك بسيط، كالتعرف على مسميات الأشياء المألوفة واتباع التعليمات البسيطة.
  • عدم وجود علامات تشير إلى تلف منطقة من الدماغ كشلل الأطفال أو الحركات اللاإرادية أو الضعف في معرفة الكلمات.
  • العودة التدريجية للذاكرة.
  • الأسئلة المتكررة للمصاب عن المكان والزمان.

إلى يومنا هذا لم يعرف السبب الرئيسي لهذه الحالة، ولكن يبدو أن هناك صلة بين فقدان الذاكرة وتاريخ الصداع النصفي وأيضًا احتمال الإفراط في امتلاء الأوردة بالدم نتيجة احتقان وريدي.

ويوجد احتمال ضعيف لحدوث هذا المرض بعد عدة أمور تم الإبلاغ عنها في بعض الحالات وهي:

  • غمر مفاجئ في الماء البارد أو الساخن.
  • القيام بأنشطة بدنية شاقة.
  • الجماع.
  • حصول صدمة للرأس بشكلٍ خفيف.
  • حدوث اضطراب عاطفي حاد نتيجة أخبار سيئة.

الجدير بالذكر أن ارتفاع الضغط والكوليسترول المرتبطان بحدوث السكتة الدماغية لا يمثلان عوامل خطورة في حالة فقدان الذاكرة المؤقت بل يوجد عاملان هما:

  • العمر: حيث يتعرض الشخص البالغ من العمر 50 فما فوق للإصابة بشكل أكبر من الأصغر سنًا.
  • تاريخ الصداع النصفي: إذا كان الشخص مصابًا بصداع نصفي بشكلٍ متكرر فاحتمالية فقدانه للذاكرة المؤقت تكون أكبر.

أكمل القراءة

0
طبيبة
Tartous university (Syria)

فقدان الذاكرة المؤقت (Transient global amnesia-TGA) هو حالة طبية نادرة، حيث يصاب به 10 أشخاص كل 100.000 ألف شخص ممّن تتراوح أعمارهم بين 50-70 عام.

تتصف بحدوث نوبات فجائيّة وعابرة من فقدان الذّاكرة فلا تستغرق سوى بضعة ساعات (نادرًا 24 ساعة)، ولها مركّبتين:

  • فقدان الذاكرة التقدمي: تعني أنّ الشخص لا يستطيع الشخص تكوين ذكريات جديدة خلال نوبة.

  •  فقدان الذاكرة الرجعي: وهي عندما يعجز الشّخص عن تذكّر الأحداث التي حدثت في الماضي القريب.

ما يميّز هذه الحالة عن غيرها من اضطرابات الذّاكرة والوعي أنّه وأثناء النّوبة يكون الشّخص:

  • عارفًا بنفسه و بالموجودين من حوله.
  • قادرًا على أداء العديد من الفعاليّات المعقّدة (كقيادة السّيارة مثلًا).
  • متفاعلًا بشكل إيجابي مع المجتمع.
  • جاهلًا فقط ببعض التّفاصيل مثل؛ اليوم، السّاعة، مكان تواجدهم وسبب تواجدهم فيه. إذ من الشائع أن يطرح المريض الأسئلة نفسها بشكل متكرر وخاصّة تلك المتعلّقة بالحاضر (مثل: ما الذي أفعله هنا؟ أو ما الذي أتى بي إلى هنا؟).

السبب الدقيق وراء حدوث هذه الحالة غير معروف إلى الآن. مع ذلك تشير بعض الأبحاث إلى أنّ لنقص التروية العابر أو نقص أكسجة الدماغ دور في حدوث الحالة، كما يبدو أنّ الصداع النصفي والقلق من عوامل خطر تطور هذه الحالة.

من الجدير بالذّكر أنّ أحد أشكال فقدان الذاكرة العابر يترافق مع الاستهلاك المفرط للكحول، الجرعات الكبيرة من الباربيتورات (نوع من المسكّنات المركزية القوية)، تعاطي المخدرات أو الجرعات الصغيرة من البنزوديازيبينات (نوع آخر من المسكّنات ذات التأثير المركزي).

أكمل القراءة

0
طالب
علوم الحاسب الآلي, Peter the Great Saint Petersburg Polytechnic University (Russia)

هي حالةٌ تتمثل بتوقفٍ مفاجئٍ لعمل الذاكرة القصيرة المدى، مع الاحتفاظ بالقدرة على تذكر الهوية الشخصية، وعدم القدرة على تكوين ذكرياتٍ جديدةٍ. لا يوجد سببٌ واضحٌ لحدوث هذه الحالة، إلا أن بعض الدراسات تشير إلى أن أحد الأسباب الرئيسية في هذه الحالة هو انسداد الأوعية الدموية المغذية للدماغ، ويعتبر الأشخاص فوق عمر الـ 50 أكثر عرضةً لهذا المرض. عمومًا، هناك أسبابٌ أخرى يمكن أن تسبب فقدان الذاكرة المؤقت مثل:

  • النشاطات البدنية المجهدة.
  • تعرض الشخص للماء (البارد أو الساخن) بشكلٍ مفاجئٍ.
  • تعرض الشخص لضربةٍ خفيفةٍ على الرأس.

وتتمثل أعراض حالة فقدان الذاكرة المؤقت:

  • السؤال أكثر من مرةٍ عمّا يحدث.
  • القلق والاضطراب.
  • شعورٌ بالغثيان، وصداعٌ حاد.
  • حالةٌ عامةٌ من الاضطراب، واختلال الاتّساق العام.

يتم تشخيص فقدان الذاكرة المؤقت بإجراء تحاليل طبيةٍ تشمل:

  • إجراء فحصٍ عصبي.
  • صورة رنين مغناطيسي.
  • تخطيط الدماغ.
  • تحليل الدم.

لعلاج حالةِ فقدانِ الذاكرةِ المؤقتة يجبُ على الطبيب أولاً معرفةُ سبب الحالة؛ على سبيلِ المثال إذا كان الكحولُ هو السببُ وراءَ الحالة، فيتمُ إزالة الكحول من الجسم. اما إذا كان السبب هو تعرضُ الرأسِ لصدمةٍ فإنّ الآثارَ تزولُ لوحدها مع مرور الوقت. وفي حالة الخرف فإنهُ من الصعب علاجُ هذه الحالة إلا باستخدام أدويةٍ من الممكن أن تقوي الذاكرة. أخيرًا في بعض الأحيان يُنصح المصاب باتباع ما يُسمى ب “العلاج المهني” الذي يركز على استخدام تقنياتِ وأساليبِ تخزينٍ جديدةٍ للمعلومات في الذاكرة مما يسهلُ تنظيم المعلومات واسترجاعها.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هو فقدان الذاكرة المؤقت وكيف يتم علاجه"؟