ما هو مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (CNUCED) وما هي مهامه؟

1 إجابة واحدة
مهندس الكترون
الهندسة الكهربية, حلب

مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (United Nations Conference on Trade and Development UNCTAD). أسسته الأمم المتحدة في 30 كانون الأول عام 1964. مقره الدائم في جنيف، وله مكاتب عدة في نيويورك وأديس أبابا، ويُعتبر جزءًا من الأمانة العامة للأمم المتحدة وجزءًا من مجموعة الأمم المتحدة للتنمية (United Nations Development Group).

يعقد اجتماعه العام مرة كل أربع سنوات، ويهدف إلى مساعدة الدول النامية في تطوير وسائل التجارة والاستثمار وتمكينها من مواكبة التطورات المتسارعة في عصر العولمة. ويقدم المؤتمر تقاريره للجمعية العامة للأمم المتحدة، غير أنه يمتلك قيادة وأعضاء وميزانية.

عقد مؤتمر التنمية والتجارة جلسته العامة الأولى في جنيف 1964، والثانية في نيودلهي في الهند 1968، والثالثة عشر في الدوحة في قطر 2012، والأخيرة في كينيا 2016. وسيؤجل مؤتمر هذا العام 2020 المزمع عقده في 23 تشرين الأول/أكتوبر بسبب تطورات فيروس كورونا المستجد.

يضم مؤتمر التجارة والتنمية 195 عضوًا ويعمل فيه 400 موظف يشغلون مناصب مختلفة. يرأس المؤتمر الأمين العام الدكتور موكيسا كيتوي (Mukhisa Kituyi) وهو وزير تجارة سابق ذو خبرة واسعة في التجارة العالمية والدبلوماسية والمفاوضات. استلم رئاسة المؤتمر في 1 أيلول 2013 وهو سابع أمين عام يشغل رئاسة المؤتمر منذ تأسيسه.

أدت العولمة والتطورات التجارية العالمية إلى زيادة نسبة الفقر في الدول الصغيرة النامية، بينما كانت الفائدة من تطور حركة التجارة عائدًا لمنفعة النسبة الأقل من السكان. ولذا تأسس مؤتمر التجارة والتنمية بأمر من الأمم المتحدة لدعم الدول النامية في حركتها الاقتصادية والاستفادة من تطورات الاقتصاد العالمي بشكل عادل وفعال. وعمد أيضًا إلى تجهيز تلك الدول بالمعدات الاقتصادية اللازمة لمواجهة المشاكل المحتملة عند التعامل مع القوى الاقتصادية الكبرى. ويقدم المؤتمر تسهيلات اقتصادية جمة ويوفر وسائل التحليل الاقتصادي والبنى التحتية والتكنولوجيا المساعدة اللازمة لتلك الدول.

واستمر المؤتمر بالعمل على المستوى الدولي والمناطقي والعالمي. واستطاع الوصول للعديد من النتائج الملموسة على أرض الواقع ومنها:

  • محاولة الإحاطة بالخيارات المتاحة للدول النامية من أجل الوقوف على تغيرات التنمية الدقيقة وحسن تدبيرها.
  • القدرة على تحقيق المنفعة المتبادلة في سوق التجارة العالمية المتطور.
  • مساعدة الدول على تنويع مصادر الاقتصاد من أجل تقليل الاعتماد على استيراد السلع.
  • حماية اقتصاد تلك الدول بالحد من تعرضها للتقلبات المالية العالمية ومشاكل الغرق في الديون.
  • مساعدة الدول النامية عن طريق جذب الاستثمارات إلى أراضيها وجعل تلك الاستثمارات مواكبة للتطورات المختلفة.
  • توفير الوسائل الرقمية الحديثة في عالم الاقتصاد والاتصال.
  • تعزيز ريادة الأعمال والتحفيز على الإبداع والابتكار.
  • تقديم يد العون للشركات المحلية من أجل رفع سلاسل القيمة.
  • تسهيل تدفق السلع والبضائع المختلفة عبر الحدود.
  • حماية المستهلكين من الإساءة والإزعاج.
  • التغلب على المعايير والأنظمة التي تخنق روح المنافسة.
  • التكيّف مع تغيرات المناخ واستخدام الموارد الطبيعية بفعالية أكبر.

وعلى عادة ما دأب عليه مؤتمر التجارة والتنمية، يقوم بالتعاون مع إدارات ووكالات الأمم المتحدة الأخرى بقياس التقدم المنجز في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بشكل مستمر، وفقًا لجدول أعمال عام 2030.

وُضعت في عام 2015 خطة تنمية ذات تمويل ضخم، بتوجيهات من المجتمع الدولي في خطة أديس أبابا 2015، بالتعاون مع أربعة من أصحاب المصلحة وهم: البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، ومنظمة التجارة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

استطاع المؤتمر منذ تأسيسه إنجاز وتطبيق نظام التفضيلات المعمم (Generalised System of Preferences GSP) والذي تكفل فيه الدول المتقدمة مساعدة الدول النامية عن طريق تقديم تخفيضات وتسهيلات جمركية على الصادرات والواردات الزراعية لتلك الدول. وقد تشمل هذه التسهيلات تخفيضات جمركية على البضائع أو إعفاء تام منها.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هو مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (CNUCED) وما هي مهامه؟"؟