ماء الجير هو عبارة عن محلول مائي قلوي عديم اللون يتكون من هيدروكسيد الكالسيوم في الماء، عندما يتفاعل مع الجو يمتص غاز ثاني أكسيد الكربون فيتعكر وتتشكل كربونات الكالسيوم غير الذائبة، والماء الناتج هو الماء الجيري أو رائق الكلس.

هيدروكسيد الكالسيوم Ca(OH)2 أو ما يسمى بالجير المطفأ، وهو مسحوق أبيض ناعم، بعد عملية مزج هيدروكسيد الكالسيوم بالماء يتشكل محلول ماء الجير.

طريقة تحضير ماء الجير:

تختلف المقادير الموضوعة من هيدروكسيد الكالسيوم مع الماء للحصول على ماء الجير، بحسب الهدف من استخدامه، وبشكل عام توضع ملعقة صغيرة من هيدروكسيد الكالسيوم إلى حوالي 3.8 لتر من الماء، ويحرك قليلًا ويترك لمدة 24 ساعة، ومن ثم يسكب ماء الجير الناتج من خلال مصفاة أو ورق ترشيح وذلك لمنع الرواسب من الانتقال إلى الوعاء التالي، وتكرر العملية للحصول على درجة أنقى من ماء الجير، ويخزن ماء الجير في عبوة نظيفة ومغلقة جيدًا.

فوائد ماء الجير:

  • يستخدم ماء الجير في امتصاص الغازات الحمضية كغاز ثنائي أوكسيد الكبريت أو ثاني أوكسيد الكربون، فيتغير لون ماء الجير عند مرور غاز ثاني أوكسيد الكربون من خلاله وذلك بسبب ترسب كربونات الكالسيوم.
  • يستخدم ماء الجير في الصناعات التعدينية فله دور مساعد لإنتاج الحديد وصهره، كما يفيد في عملية تنقية المعادن كالألمنيوم والزنك والنحاس، كما يستعمل الجير في عملية معالجة المياه وذلك للتخلص من أنواع محددة من المعادن غير المرغوبة في الماء.
  • يستخدم الجير في المشاريع العمرانية والإنشائية، كونه يضيف الصلابة والمتانة ويوضع في الأساسات سواء أساسات الأبنية والطرق العامة وغيرها، كما يضاف الجير للرمل والحجارة عند تشييد المباني.
  • كما له استخدامات زراعية، حيث يفيد في أضفاء حموضة معتدلة على التربة، كما يقوم المزارعين بطلاء جذوع الأشجار من خلال مزج الجير مع كبريتات النحاس، وذلك لحمايتها من أشعة الشمس بحيث يعكسها اللون الأبيض وبالتالي تحافظ على رطوبة الساق وحيويته، وتساعد في إغلاق الشقوق الناتجة عن الخدمات الزراعية وبالتالي تحميها من الآفات، وتعمل كبريتات النحاس كمبيد فطري.
  • يدخل الجير في الصناعات الكيميائية كصناعة الاسمنت والجبس.
  • كان يستخدم قديمًا مع الجير المطفأ في طلاء المنازل.

يوجد عدد من الخطوات عند استخدام ماء الجير وذلك للحماية من الأضرار التي قد يسببها لنا:

  • يجب عدم استنشاق البخار المتصاعد من ماء الجير عند تحضيره، وذلك من خلال وضع الكمامة المناسبة لذلك.
  • القيام بغسل العينين لمدة خمسة عشر دقيقة في حال لامسهما ماء الجير، بالإضافة لغسل اليدين جيدًا بعد ملامسة ماء الجير لهما، وإزالة أي أثر له على الجلد والبشرة، ومن الضروري ارتداء القفازات المناسبة ند العمل به.
  • يفضل ارتداء الملابس العازلة عند العمل بماء الجير، ومن الأفضل ارتداء الملابس المضادة للمواد الكيميائية في حال توفرت، كما يجب ارتداء النظارات المخصصة للمختبرات الكيميائية عند التعامل مع ماء الجير.
  • في حال ابتلاع مقدار من ماء الجير يفضل شرب من ليتر إلى ليترين من الماء العذب أو الحليب، مع الحرص على الذهاب لأقرب مشفى.
  • تخزين ماء الجير في مكان جاف ذو تهوية جيدة ودرجة حرارة منخفضة، كما أنه يجب أن يكون مكان التخزين بعيدًا عن أي مواد قابلة للتفاعل معه.

أكمل القراءة

ماء الجير

يعتبر الكالسيوم من أهم العناصر في الطبيعة، حيث يدخل في تركيب العديد من المواد كالحجر الجيري والرخام والطباشير، كما تستخدم كربونات الكالسيوم في إنتاج السيراميك والزجاج والبلاستيك والطلاء، وهي مادة أولية لإنتاج أوكسيد الكالسيوم، ويعتبر أوكسيد الكالسيوم (الُمسمى بالكلس الحي) من أهم هذه المركبات وأشيعها، وهو يعطي هيدروكسيد الكالسيوم عند مزجه بالماء، ويطلق عليه اسم ماء الجير.

إن ماء الجير عبارة عن محلول من هيدروكسيد الكالسيوم، وصيغته الكيميائية هي Ca(OH)2، ويستخدمه العلماء بشكل أساسي لاختبار وجود غاز ثنائي أوكسيد الكربون في مادة ما، حيث يتفاعل ماء الجير مع هذا الغاز، وينتج عن هذا التفاعل في البداية راسب أبيض من كربونات الكالسيوم ويتحول لون ماء الجير إلى الأبيض الحليبي، ويؤدي استمرار تفاعل هيدروكسيد الكالسيوم مع غاز ثنائي أوكسيد الكربون إلى تشكّل محلول عديم اللون من بيكربونات الكالسيوم.

يمكن صناعة ماء الجير بطريقة بسيطة وفق الخطوات التالية:

  1. ضع ملعقة صغيرة من هيدروكسيد الكالسيوم في وعاء زجاجي نظيف (يصل حجمه إلى غالون واحد).
  2. املأ الوعاء بالماء المقطر أو ماء الصنبور، ثم رج الوعاء بقوّة وبشكل متجانس لمدة 1-2 دقيقة، ثم اترج المزيج لمدة 24 ساعة دون تحريك حيث تتجمع الرواسب في أسفل الوعاء والمحلول المشبع أعلاها.
  3. اسكب المحلول ببطء من خلال ورقة ترشيح إلى وعاء نظيف آخر، وكرر هذه الخطة إذا وجدت أن المحلول غير رائق أو يحتوي على شوائب.

يتميّز ماء الجير والجير (هيدروكسيد الكالسيوم) بالعديد من الاستخدامات والتطبيقات في عدة مجالات، ومنها:

  • يستخدم الجير في أنظمة تنقية الهواء ومياه الشرب ومياه الصرف الصحي وإعادة تدوير النفايات الصلبة.
  • يستخدم في صناعة أساسات البناء الصلبة، وإنشاء الطرق والسدود الترابية والمطارات وتركيب مواد الطلاء.
  • يستخدم في الصناعات التعدينية حيث يمكن دمج الجير مع بعض المعادن للحصول على مركبات معدنية جديدة ذات خواص معيّنة، بالإضافة إلى استخدامه في تنقية المعادن كالزنك والألمنيوم، وصهر معدن الحديد.
  • يعتبر الجير من مكونات الملاط والجص الأساسيّة، كما أنه يضاف إلى الإسمنت لإعطائه المزيد من القوة والصلابة والمقاومة.
  • يمكن استخدام هيدروكسيد الكالسيوم وأوكسيد الكالسيوم في الزراعة، حيث تتم إضافتهما إلى التربة لتعديل حموضتها وزيادة خصوبتها، كما يتم وضع محلول الجير على جذوع الأشجار لحمايتها من الفطور والحشرات الضارة.

يجب توخي الحذر عند التعامل مع الجير نظراً لكونه مادة قلويّة قويّة، حيث يمكن أن يتفاعل مع الأنسجة الحيّة ويسبّب تخريشاً وحروقاً، كما يمكن للأبخرة المتصاعدة منه أن تسبب أذية للعين.

من النصائح الواجب اتباعها عند التعامل مع الجير نذكر:

  • يجب ارتداء واقيات للعين كالنظارات الواقية الكيميائية أو واقي الوجه.
  • لا ينبغي ارتداء العدسات اللاصقة عند التعامل مع الجير وذلك نظراً لإمكانية تفاعل مادة العدسات مع الأبخرة المنطلقة من الجير.
  • يجب ارتداء القفازات والملابس الواقية التي تغطي الذراعين والساقين بالكامل.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو ماء الجير"؟