ما هو مرض السارس، وما أعراضه وكيف يتم علاجه

انتشر فيروس السارس في مختلف أنحاء العالم عام 2002 مسببًا عددًا كبيرًا من الوفيات، فما هو مرض السارس؟

3 إجابات
1.05K مهندس مدني
هندسة وإدارة التشييد

متلازمة الالتهاب الرئويّ الحاد أو كما تعرف باسم مرض السارس (SARS) وهو مرض فيروسي يسبّبه فيروس (SARS-CoV) أحد الفيروسات التابعة لعائلة الفيروسات التاجيّة (Corona Virus)، حتى الآن لم يُعرف مصدر الفيروس، ولكن الاعتقاد الشائع بأنّ الفيروس مصدره حيوانيّ، وبعد ذلك انتقل إلى الإنسان. سُجّلت أول إصابة بمرض السارس في مقاطعة غوانغدونغ جنوب الصين في عام 2002، ومن بعدها بدء المرض بالانتشار على نطاق واسع ليتحوّل إلى وباء عالميّ اجتاح أكثر من 26 دولة، وأسفر عن إصابة ما يزيد عن 8000 شخص في عام 2003، أمّا بالنسبة لأعراض المرض فإنّها تشبه إلى حدٍ كبير أعراض الانفلونزا، ولكنّ غالبًا ما تتفاقم الحالة المرضيّة إلى حالات شديدة وفي وقت قصير، وتشمل الأعراض:

  • حمى.
  • صعوبة في التنفّس أو ضيق النفس.
  • آلام عضليّة.
  • صداع.
  • اسهال.
  • السعال الجاف.

حيث لا توجد أعراض مميّزة لمرض السار وهذا الذي جعله ينتشر بشكل أكبر، وصعّب عملية التشخيص في بدايات الوباء، ولكن تعتبر الحمّى من أقوى الأعراض بالرغم من أنّ الكثيرين ممّن تم تشخيصهم بالسارس لم تظهر عليهم أعراض الحمى نهائيًا. انتهى الوباء بشكل كامل في شهر يوليو من عام 2003، ومنذ ذلك الحين لم تُسجّل سوى أربع إصابات ثلاثةٌ منها نتيجة حوادث في المختبرات، وواحدة في جنوب الصين مجهولة مصدر العدوى.

أكمل القراءة

0
0
727 كاتب مقالات
جامعة دمشق (سوريا)

السارس (SARS)، والذي يُعرف اختصارًا المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (Severe Acute Respiratory Syndrome)، من الأمراض التنفسية الناتجة عن الإصابة بأحد الفيروسات التاجية، ويُدعى فيروس السارس (SARS)، وتتشابه أعراضه مع أي إصابة تنفسية إنتانية، وتشمل:

  • الحُمّى.
  • الوهن العام.
  • آلام معممة.
  • السعال الجاف.
  • ضيق التنفس.
  • ألم في الحلق.
  • سيلان أنف.

وتمكن خطورته في حال طوَّر ذات رئة فيروسية، وهنا يصبح المريض بحاجة إلى عناية مشددة ليُوضع على المنفَسة، ويعاني من هذه الاختلاطات مرضى الأمراض المزمنة والمناعية، بالإضافة للمتقدمين في السن.

ينتقل يتنقل الفيروس من الشخص المصاب به إلى آخر سليم عن طريق العطاس والسعال، أو عبر ملامسة الأسطح الملوثة ولمس الفم أو الأنف.

إلى يومنا هذا لايوجد علاج فعّال لهذا الفيروس ولا حتى لُقاح، يتم تدبير المريض، بمعالجة الأعراض عبر الراحة وشرب السوائل والمسكنات.

تتم الوقاية من خلال:

  • غسل اليدين بالماء والصابون جيّدًا، بالمدة والطريقة الصحيحة.
  • عدم التماس مع المصابين، أو لبس قفازات وكمامة في حال التماس، بالإضافة للتعقيم بمحلول كحوليّ.

أكمل القراءة

0
0
770 طبيبة
Tartous university (Syria)

مرض السارس هو إنتان فيروسي يسببه فيروس سارس (SARS) التّابع لعائلة الفيروسات التّاجيّة (Corona Virus)؛ تسمية الفيروس هي  اختصار للعبارة “Severe Acute Respiratory Syndrome” وهي تعني “متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد”، إذ يصيب هذا الفيروس الجهاز التنفسي للإنسان مسبًّا  أعراضًا خطيرة قد تودي بحياة المريض.

سجّلت أول حالة إصابة بفيروس سارس في الصين عام 2002، وخلال أشهر انتشر إلى أكثر من 20 بلد حول العالم وتسبّب بوفاة حوالي 774 شخص.

ينتقل السّارس كغيره من أبناء عائلته (عائلة الفيروسات التاجية) من الشّخص المصاب إلى السليم عن طريق العطاس والسعال ومفرزات المريض بشكل عام. وأهم أعراض الإصابة تشمل:

  • قشعريرة وارتفاع درجة الحرارة لأكثر من 38 درجة مئوية.
  • وهن عام، فقدان الشّهية، وآلام معمّمة في عضلات الجسم.
  • التهاب تنفّسي علوي واحمرار في الحلق.
  • تترافق الأعراض التنفسيّة في بعض الأحيان بأعراض هصميّة وخاصّة الإسهال الحاد.

للوهلة الأولى، تشبه أعراض السارس أعراض الإنفلونزا العاديّة؛ إلّا أنه في السارس سرعان ما تتطوّر الأعراض لتصبح خطيرة ومهدّدة للحياة ؛ إذ سيبدأ السعال الجاف بالإزدياد تدريجيًّا حتى يصل للمرحلة التي يعيق فيها المريض من الحصول على الكمية الكافية من الأوكسجين للتنفس وبالتالي سيحتاج لجهاز تنفس صناعي ليبقيه على قيد الحياة. كما يؤدّي الإلتهاب عند الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة (كالداء السكري، أو التهاب الكبد) إلى تطوّر ذات رئة مهدّدة للحياة، أيضًا قصور قلب، وقصور كبد.

العلاج الشّافي تمامًا للأسف غير موجود ومعظم الإجراءات تعتمد على تخفيف الأعراض، كذلك لا يتوفّر لقاح نوعي لمنع الإصابة بالمرض، ولذلك فمن المهم جدًا الالتزام باتباع قواعد النّظافة العامّة (غسل اليدين وغيرها..) تجنّبًا لالتقاط العدوى.

أكمل القراءة

0
0

هل لديك إجابة على "ما هو مرض السارس، وما أعراضه وكيف يتم علاجه"؟

مجتمع أراجيك متاح حالياً فقط للأعضاء المدعوين، إذا كنت ترغب بالانضمام والمساهمة، أدخِل بريدك الإلكتروني أدناه لتستلم دعوة قريباً