ما هو مرض الشيزوفرينيا وانواعه واعراضه

نسمع كثيرًا عن مرض انفصام الشخصية، أو ما يُعرف بمصطلح الشيزوفرينيا، ولكن ما هو الشيزوفرينيا بالضبط؟

3 إجابات

للشيزوفرينيا أو ما يعرف بالفصام أنواع عديدة تختلف فيما بينها بالعوارض والأسباب، وهذه الأنواع هي:

  • الفصام  الارتيابي (Paranoid schizophrenia): أكثر أنواع الفصام شيوعًا، قد يتطور هذا النوع من الفصام إلى أحد الأنواع الأخرى مع التقدم بالعمر، يعاني المصابون من حالات الهلوسة و الإحساس بالأوهام، ولا تتأثر حاسة النطق عند المصاب بهذا النوع من الفصام، كما هو الحال للمشاعر.
  • الفصام الفندي (Hebephrenic schizophrenia): يعرف بالفصام اللا منتظم، تبدأ أعراض هذا النوع من الفصام بالظهور على المريض بين 15-25 من عمره، تتراوح هذه العوارض بين تصرفات وأفكار غير منتظمة، وأوهام وهلوسات قصيرة الأمد، وصعوبات في الكلام. كما تظهر على المصابين بهذا النوع من الفصام مشاعر مكبوتة أو حتى معدومة، وقد يظهر المصاب ردود فعل غير متوقعة على أحداث قد تجري أمامه، كالضحك في موقفٍ مبكي.
  • الفصام الجامودي (Catatonic schizophrenia): أقل أنواع الفصام شيوعًا، تظهر على المصاب حركات مفاجئة وغير اعتيادية، كما قد يقوم المصابون بتقليد نمط كلام وحركة الآخرين.
  • الفصام اللامتميّز (Undifferentiated schizophrenia): يعاني المصابون بهذا النوع من الفصام من عوارض تظهر عادةً في الثلاث أنواع السابقة مجتمعةً ما يمنع تصنيف المصابين ضمن نوع محدد.
  • الفصام المتبقي (Residual schizophrenia): يُصيب هذا النوع من الفصام مرضى الذهان الذين يعانون من أعراضه السلبية كضعف الذاكرة، وبطء الحركة، وضعف التركيز.
  • الفصام البسيط (Simple schizophrenia): يعاني المصابون بالفصام البسيط من أعراض بطء الحركة، وضعف الذاكرة والتركيز وسوء النظافة، كما تتفاقم هذه العوارض مع مرور الزمن، من غير المعتاد ظهور أعراض كالهلوسة، والتفكير غير المنتظم والوهم.
  • فصام الشخصية غير المحدد (Unspecified schizophrenia): لا يمكن تمييز المصاب بهذا النوع من الفصام ضمن واحد من الأنواع السابقة وفقًا للأعراض التي ستظهر عليه.
  • فصام السينثوباثيك (Cenesthopathic schizophrenia): تظهر على المصابين بهذا النوع من الفصام أعراض جسدية غير اعتيادية.

أكمل القراءة

مرض الشيزوفرينيا أو ما يسمى انفصام الشخصية: هو مرض نفسي خطير ناتج عن اضطراب في عمل الدماغ، إذ يعاني المريض من عدم القدرة على التمييز بين الخيال والواقع وعدم سيطرته على عواطفه، حيث يصبح غير قادر على العيش بشكل طبيعي، وإنّ أكثر أنواع الشيزوفرينيا شيوعًا هو فصام بارانويدي: والذي يشعر المصاب به بأن شخصًا ما أو أكثر ممن حوله يحاولون إيذائه ويراقبونه باستمرار، مما يؤثر على علاقته بهم، ويقوده إلى شرب الخمر أو تعاطي المخدرات للهروب من الواقع، وقد ينتهي به الأمر بالانتحار.

وليس من مسببات رئيسية لهذا المرض، ولكن هناك بعض العوامل التي تجعل الفرد معرضًا للإصابة به وهي:

  • قد ينتقل هذا المرض وراثيًا في العائلة الواحدة، وذلك بوجود جينات تزيد من احتمال الإصابة به، وبنفس الوقت قد يكون وجودها ليس له أي تأثير.
  • وجود اختلاف في بنية الدماغ عند بعض المصابين بالشيزوفرينيا.
  • قد يؤثر تغير مستوى بعض الناقلات العصبية كالدوبامين والسيروتونين، في حين تشير دراسات أخرى إلى أن تغير الحساسية اتجاه هذه الناقلات هو المسبب في حدوث الانفصام.
  • الضغوط النفسية ومشاكل الحياة من الطلاق، أو خسارة الوظيفة، أو التعرض لاعتداء جنسي، أو جسدي، من الممكن أن تسبب الإصابة بالشيزوفرينيا.
  • العقاقير المخدرة وسوء استخدامها يزيد من خطر الإصابة به كالكوكايين، والقنب، والأمفيتامينات.

وهذا المرض تظهر أعراضه بشكل تدريجي على الشخص كالاكتئاب، والمبالغة في رد الفعل، وعدم القدرة على التعبير عن مشاعره، والنسيان، وصعوبة كبيرة في التركيز، والأرق وقول أشياء غير عقلانية، ويتم تشخيصه بوجود عارضين أو أكثر واستمرارهم لمدة 30 يوم أو أكثر ويعالج نفسيًا وباستخدام مضادات الأذهان.

أكمل القراءة

الشيزوفرينيا أو انفصام الشخصية (Schizophrenia) هو أحد الاضطرابات الدماغية المزمنة والخطيرة، سُمّي بهذا الاسم نسبة لأهم عوارضه، ألا وهي انفصال عقل الشخص عن الواقع والانعزال إلى عالم آخر.

أصل كلمة شيزوفرينيا أغريقي، حيث أن (Schizo ) تعني منفصل و (Phrenia) تعني العقل.

  • يتميز الشخص المصاب بسلوك غريب نوعاً ما، فنلاحظ بأنه غير اجتماعي ودائماً ما يسرح بعالمه الخاص المليء بهلوساته وتهيؤاته الغامضة.
  • يصيب هذا الاضطراب الأشخاص في أعمار مختلفة ولا يوجد عمر محدد، ولكنه يبدأ من سن الثامنة عشر، ويختلف باختلاف الجنس حيث أن الإناث تتأخر عن الذكور بالإصابة به.
  • أهم أعراضه : الهلوسة، والتوتر، وخمول عام واللامبالاة، واضطراب في الحركة، واضطراب المشاعر والقدرات المعرفية، وضعف في التركيز والانعزال الاجتماعي.
  • إلى يومنا هذا لم يستطع العلماء معرفة أو تحديد سبب حدوث اضطراب الشيزفرينيا، ولكن من المرجّح أن العامل الوراثي له دور كبير، إضافة للعوامل البيئية المحيطة.
  • علاجه: بما أن السبب وراء هذا المرض ما زال مجهولاً، فإن علاجه أيضاً كذلك، لذا يقوم بعض الأطباء بتقديم مضادات الذهان (Antipsychotics)، وللأسف لم ينفع إلّا مع نسبة ضئيلة من المرضى لا تتجاوز 14%.

معظم المصابين بالفصام ليسوا عنيفين أو خطيرين كما يعتقد البعض، ونسبة لا بأس منهم تنتهي حياتهم بالانتحار، وهذا يدل أن عنفهم بشكل عام موجه لأنفسهم وليس للأخرين.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو مرض الشيزوفرينيا وانواعه واعراضه"؟