ما هو مرض الملاريا وما طرق علاجه

يعد مرض الملاريا من الأمراض التي يسببها أحد أنواع البعوض، فما معلوماتك حول هذا المرض؟ وكيف يتطور؟

3 إجابات

الملاريا هو مرض مهدد للحياة ينتقل إلى البشر من خلال لدغات أنثى البعوض الملوثة بالعامل الممرض وهي طفيليات Plasmodium، يتواجد في القارة الإفريقية النصيب الأكبر من حالات الإصابة (93٪ ) أما حالات الوفاة بسبب المرض فقد وصلت ل (94٪) عام 2018.

أعراض الملاريا: يؤدي المرض إلى ارتفاع حاد في درجة حرارة الجسم وتظهر الأعراض لدى المصاب الغير ممنّع سابقًا بعد 10-15 يومًا من التعرض للدغة البعوض المعدي، وتظهر الأعراض الأولية على شكل حمى وصداع وقشعريرة، أحيانًا قد تكون الأعراض خفيفة ويصعب تشخيصها كملاريا.

يعاني الأطفال المصابون بالملاريا الحادة بواحد أو أكثر من هذه المشاكل: فقر الدم الشديد أو ضيق التنفس الناتج عن الأحماض الناتجة عن العملية الإستقلابية أو الملاريا الدماغية، أما البالغون فيعانون من فشل متعدد في أعضاء الجسم. قد يصاب الناس بمناعة جزئية في مناطق انتشار الوباء، مما يؤدي لحدوث عدوى بدون أعراض، تكون الوقاية بشكل رئيسي بمكافحة نواقل المرض (أنثى البعوض) وأهم الطرق هي استخدام الشبك الواقي والمكافحة باستخدام المبيدات الحشرية.

يقلل التشخيص والعلاج المبكر للملاريا من حالات الإصابة والعدوى والوفاة، فمثلا إذا لم يتم علاج الملاريا المنجلية في غضون 24 ساعة، فإنها سوف تطور أعراضًا ومرضًا شديدين، ويؤدي في كثير من الأحيان إلى الوفاة. لكن لا تخاف فالعلاج متاح، خاصة لمرض الملاريا المنجلية، وهو العلاج القائم على مادة الأرتيميسينين (ACT)، ويتم التشخيص المخبري عن طريق الإختبارات التي تعتمد على الكشف عن الطفيليات المسببة للمرض.

أكمل القراءة

الملاريا هو مرض مهدد للحياة يسببه طفيلي ينتقل عبر لدغة بعوضة الأنوفيلة الحاملة للمرض. المُتَصَوِّرة (Plasmodium) هو الطفيلي المُسبِب لملاريا، وهو كائن مجهري وحيد الخلية.

ينتشر مرض الملاريا في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية في أفريقيا وأمريكا الجنوبية وآسيا، ويعتبر مرض مميتًا في حال لم يتم تشخيصه وعلاجه على الفور، ولكن معظم الحالات ممكن أن تُشفى مع العلاج المناسب و بالسرعة الكافية.

تشير التقديرات إلى وجود 198 مليون حالة إصابة بالملاريا في عام 2013 و 584000 حالة وفاة.

حوالي 95٪ من الوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة، ويعيشون في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، لكن حسب منظمة الصحة العالمية انخفضت معدلات الوفيات عالميًا بنسبة 47٪ منذ عام 2000.

هناك أكثر من 100 نوع من المتصورات التي يمكن أن يصيب العديد من الأنواع الحيوانية، مثل الزواحف والطيور والثدييات. إلا أن هناك خمسة فقط من أنواع المتصوّرات تسبّب الملاريا البشرية، وهي:

  1. المتصورة البيضية (Plasmodium ovale).
  2. المتصورة الوباليّة (Plasmodium malariae).
  3. المتصورة النولسية (Plasmodium knowlesi).
  4. المتصورة النشيطة (Malaria parasite P. vivax).
  5. المتصورة المنجلية (Plasmodium falciparum).
  • المتصورة المنجلية و النشيطة هما النوعان الأكثر شيوعًا من طفيليات الملاريا التي تصيب البشر، تكون المنجلية الأخطر والأشد.

يختلف تطور الإصابة اختلافًا كبيرًا اعتمادًا على نوع الطفيلي المُسبِب ومستوى التَطفُل والحالة المناعية للمريض، حيث يمكن أن تكون أعراض الملاريا غير مختلطة ومحددة لنفسها في حال تمكن مقدمو الرعاية الصحية من القيام بالإجراءات المناسبة، بينما الملاريا غير المعالجة يمكن أن تتطور إلى أشكال حادة قد تكون قاتلة بسرعة (أقل من 24 ساعة).

تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا:

  •  الحمى والقشعريرة، والتي يمكن أن يصاحبها صداع وألم عضلي وألم مفصلي وضعف وإقياء وإسهال.
  • تشمل التظاهرات السريرية الأخرى تضخم الطحال وفقر الدم ونقص الصفيحات ونقص السكر في الدم وفشل تنفسي وكلوي أو وتبدلات عصبية.
  • إن العدوى التي تسببها المتصورة المنجلية هي الأكثر احتمالية لأن تتطور إلى أشكالٍ حادة قاتلة مع إصابة الجهاز العصبي المركزي (الملاريا الدماغية) مع القصور الكلوي الحاد وفقر الدم الحاد أو متلازمة الضائقة التنفسية الحادة.
  • يمكن أن يكون للأنواع الأخرى تظاهرات سريرة شديدة، حيث تشمل مضاعفات المتصورة النشيطة تضخُم الطحال (مع تمزق الطحال نادرًا).

أكمل القراءة

تُعتبرُ الملاريا مرضًا خطيرًا ومُعديًا، يسببه نوعٌ من الطفيلياتِ التي تصيبُ جسمَ الإنسانِ بالانتقالِ عبر لدغةِ أنثى البعوض المسمى (Anopheles Mosquitoes).

اكتشفهُ لأولِ مرةٍ الطبيبُ العسكريُّ الفرنسيُّ شارل لافران عام 1880 في مشفى عسكريٍّ في الجزائر، ولكن درسهُ بالتفصيل الطبيبُ البريطانيُّ رونالد روس، واكتشفَ إمكانيةَ السيطرةِ على المرض عبر السيطرة على دورة حياةِ الطفيليِّ، ونُشرَت أبحاثه تحت عناوين:”حولَ بعض الخلايا الصبغيّة الغريبة التي وُجِدت في دم مصابٍ بالملاريا”، “الوقاية من مرض الملاريا”، “دراساتٌ حول مرض الملاريا”.

يُحبّ هذا الطفيليّ الانتشار في المناطق الحارّة والدافئة مثل جنوب الصحراء الكبرى الإفريقية وجنوب شرق آسيا، ويُحبّ التّعلّق بالمسافرين والتّجوّل في أغلب أنحاء العالم.

ويوجد عدّة أنواعٍ مُكتشفةٍ من هذا الطفيلي، وجميعها تنتمي لعائلة المُتَصَوِّرات أو Plasmodium، وتتضمن:

  • المتصورة البيضية (Plasmodium Ovale): تنتشرُ بشكلٍ شائعٍ في جزر المحيط الهادي وإفريقيا.
  • المتصورة المنجلية (Plasmodium Falciparum): ويسببُ هذا الطفيلي أكثرَ أنماطِ الملاريا فتكًا وخطورةً وهو الملاريا الشديدة القاتلة، ومناطقُهُ الأكثر شيوعًا هي المنطقة الاستوائية وشبه الاستوائية.
  • المتصورة الوبالية (Plasmodium Malariae): ينشر هذا الطفيلي الملاريا في جميع أنحاء العالم.
  • المتصورة النومسي (Plasmodium Knowlesi): يكثرُ انتشارُ هذا النوعِ في جنوب شرق آسيا، وتكمنُ خطورته في قدرته على تحويلِ الملاريا العادية إلى ملاريا شديدة الصعوبة.

تَظهَرُ العلاماتُ الأوليةُ للمرض خلال 10-15 يومًا من تاريخ لدغة البعوضة، ولتعرفَ كيف تفرقُ الملاريا عن غيرها من الأمراضِ عليكَ التعرفُ على أعراضها، التي تتمثل بالتَّالي:

  • تناوبٌ بين الحمى الشديدةِ وعودة الحرارة طبيعية فجأةً، وزيادة تعرق.
  • قشعريرةٌ وإحساسٌ بالبرد.
  • إرهاقٌ وصداعٌ.

وهذه الأعراضُ تشبهُ الانفلونزا، ويمكنُ معالجتها دون اللجوء للطبيب، ولكن في حال اشتدت وترافقت مع اختلالِ توازنِ الجسم، والتشنجات في أنحاء الجسم المختلفة، وضيقِ النفس، والنزيفِ غيرِ الطبيعيِّ وفقر الدم؛ فعندها يجب الإسراع إلى طبيبٍ مُختصٍّ، والذي يؤكِّد الإصابةَ بعد فحصِ الكبدِ والطحالِ وإجراءِ التحاليلِ المخبريّة لعيّنة دمِ المريض، كما تُساعدُ في معرفةِ نوعِ المتصورةِ وتحديدِ العلاجِ المناسبِ.

أكثرُ الأدوية شيوعًا هو فوسفات الكلوروكين؛ والذي قلّ استخدامه مؤخرًا بسبب مقاومةِ الطفيلي له، بالإضافة إلى الأرتيميسينين ACT؛ وهو الأكثر فعالية. ويختلف الدواء حسب العمر ومدى خطورة الأعراض أيضًا، وما تزال الأبحاث قائمةً لإيجاد علاجٍ شافٍ لهذا المرض على الرغم من قِدَمِهِ.

ومن المهم جدًا الوقايةُ من الإصابةِ بمكافحةِ البعوضِ الناقلِ بالمبيدات الحشرية وخاصةً في البركِ وأماكنِ الصرفِ الصحيّ وحول المناطق المأهولة، وارتداءِ ملابس طويلةٍ في أماكنِ انتشارِ المرض، وتربيةِ العدوِّ الحيويِّ للبعوضِ كالضّفادع، وأخذِ اللّقاحاتِ اللازمةِ، والاطلاعِ على حالةِ البلدِ قبل السفر إليه.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو مرض الملاريا وما طرق علاجه"؟