ما هو هرمون الميلاتونين وما استخداماته

لا يقتصر إفراز هرمون الميلاتونين على الإنسان؛ إذ تفرزه أيضًا أجسام الثدييات الأخرى والزواحف والطيور والبرمائيات، فما هو هرمون الميلاتونين؟

3 إجابات
معلمة
أدب فرنسي, جامعة حلب

الميلاتونين هو هرمونٌ يوجد في الجسم بشكل طبيعي وهو المسؤول عن الشعور بالنعاس والنوم، حيث يقوم بتنظيم دورة النوم وفقاً لساعة الانسان البيولوجية ولهذا فإنّ البعض يستخدمونه كدواءٍ لمساعدتهم على النوم. ويُستخدم الميلاتونين عند:

  1. وجود مشاكل واضطرابات في النوم: حيث يساعد على تقصير المدة اللازمة للخلود للنوم.
  2. اضطرابات النوم الناتجة عن أدوية ضغط الدم: بينت الدراسات أنّ الميلاتونين يساعد على حل مشاكل النوم التي تُسببها أدوية الضغط.
  3. الانتباذ البطاني الرحمي: يمكن لتناول الميلاتونين أن يُخفف الألم لدى النساء المصابات.
  4. ارتفاع ضغط الدم: حيث يُساعد تناول الميلاتونين عند الخلود للنوم على خفض ضغط الدم.
  5. في حالات الأرق: يمكن لتناول الميلاتونين على المدى القصير أن يقلل من المدة اللازمة للخلود إلى النوم لدى المصابين بالأرق.
  6. اضطراب الرحلات الجوية الطويلة: بينت الدراسات أنّ تناول الميلاتونين يمكن أن يقلل من أعراض اضطراب الرحلات الجوية الطويلة كالنعاس في النهار والتعب.
  7. حالات القلق قبل الجراحة: يُستخدم الميلاتونين تحت اللسان قبل الجراحة كوسيلة فعالة لتخفيف القلق لدى المرضى.
  8. في بعض حالات السرطان: يمكن لتناول الميلاتونين بجرعاتٍ عالية أن يُقلل من حجم الأورام ويزيد من احتمال نجاة المريض.

أكمل القراءة

0
مهندس

هرمون الميلاتونين هو هرمونٌ تُفرزه الغدة الصنوبرية لمساعدة الجسم على معرفة وقت الاستيقاظ ووقت النوم، ففي الشكل الطبيعي؛ يُفرز الجسم الميلاتونين في الليل بكميةٍ تُحددها ساعة الجسم البيولوجية وكمية الضوء التي يتعرض لها الجسم خلال النهار، والدورة الطبيعية للميلاتونين تتضمن ارتفاع مستوياته في الجسم أثناء الليل وانخفاضها في النهار.

بالإضافة إلى إنتاج الجسم للميلاتونين بشكل طبيعي يمكن تناول الميلاتونين كمكمل غذائي فهو يأتي على شكل حبوب أو محلول أو قطع قابلة للمضغ، أما إن كنت ترغب بالحصول عليه بشكل طبيعي فيمكنك تعديل حميتك الغذائية حيث بينت بعض الدراسات أنّ هناك أطعمةً تُحفز إنتاج الغدة الصنوبرية للميلاتونين كالكرز، فتناول الكرز أو شرب عصير الكرز يرفع مستويات الميلاتونين في الجسم بشكل ملحوظ.

بالطبع يجب أن تتناول الميلاتونين بحذر ووفقاً لإرشادات الطبيب لأنّ تعاطيه له أعراضٌ جانبية فقد يؤدي إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية وحركتها أيضاً لدى الرجال، ويتسبب بتغييرات في الدورة الشهرية لدى النساء، وتغيير مستويات الهرمونات في جسم المرأة، كما يخفض الغريزة الجنسية عند تعاطيه بكميات كبيرة.

أكمل القراءة

0
طالب
علوم الحاسب الآلي, Peter the Great Saint Petersburg Polytechnic University (Russia)

الميلاتونين هو هرمون تفرزه الغدَّة الصنوبريّة الغامضة استجابةً للظلام (أثناء الليل)، ومن هنا جاء اسمه بهرمون الظلام. وقد نال هذا الهرمون قدرًا كبيرًا من الاهتمام كطريقةٍ علاجيةٍ لمختلف الأمراض، وخاصةً اضطرابات النوم. لا يقتصر إفراز هرمون الميلاتونين على الإنسان، بل تفرزه أيضًا أنواعًا أخرى من الثدييات كالزواحف. وترتبط كمية افراز هذا الهرمون بكمية الضوء التي يتعرض لها الجسم، وبالتالي فإن إفرازه يَنشط في الليل وينخفض في النهار؛ تبعًا لذلك فإن كمية الميلانين المفرزة، تختلف حسب فصول السنة.

يساعد إفراز الميلاتونين نهارًا على تقليل التعب والنعاس، أما ليلًا فهو يسهل النوم. لا يقتصر تأثير الميلاتونين فقط على النوم والراحة، وإنما له تأثيراتٌ أخرى فهو يخفّض عدد الحيوانات المنوية عند الرجال في حالاتٍ معينةٍ، كما يسبب تغيراتً في إفراز هرمون البروجسترون. إن ارتفاع وانخفاض نسبة الميلاتونين له تأثيراتٌ متباينةٌ، حيث أن زيادة مستوياته تؤدي إلى شعور الشخص بالخمول، وصعوبة الاستيقاظ صباحًا. أما نقص مستويات الميلاتونين، فقد يسبب اضطراباتً في النوم بشكلٍ رئيسيٍ إضافةً إلى تقلباتٍ في المزاج.

يوصف الميلاتونين أحيانًا للمرضى الذين يعانون من اضطراباتٍ في النوم، وقد ثبت أنه فعَّالٌ في المساعدة في علاج بعض اضطرابات النوم مثل “اضطراب الرحلات الجوية”، والأرق عند كبار السن. هناك دراساتٌ عديدةٌ أجريت على مرضى يعانون من أرق النوم، وقد تبين أن علاج الميلاتونين يقلل بشكلٍ كبيرٍ من وقت بداية النوم، ويزيد من كفاءة النوم، ويزيد من مدة النوم.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هو هرمون الميلاتونين وما استخداماته"؟