ما هو واجبنا نحو محو الامية

الأميّة مشكلة واسعة الانتشار ولا تزال حاضرة حتى قرننا هذا رغم التقدم والتكنولوجيا. فما واجبنا نحن نحو محو الأمية؟

3 إجابات
503 مهندس مدني

الأمية خطر يواجه الأمة ككل وعلى الجميع التضامن معاً من أجل القضاء عليها في المجتمع. بدون مشاركة الأفراد، جمعيات المجنمع المدني، المؤسسات والحكومات فإن كافة الجهود ستبوء هباءً. من أهم الوسائل التي تمهد لعملية محو الأمية نذكر ما يلي: 

إنشاء برامج تعليم لكلٍ من الصغر والناضجين: يتفرع هذا العنوان نحو ثلاث شعب مرتبطة من ناحية الفائدة والناتج: 

  • تطوير برامج محو أمية لكبار السن تأخذ الواقع العملي والمهني للفرد البالغ بعين الاعتبار. 
  • تطوير برامج محو أمية تساعد الأباء في تحسين مهاراتهم اللغوية بهدف تشجيعهم لأبنائهم على مشاركتهم بذلك. 
  • إطلاق حملات توعية وتشجيع بغرض محي الهالة السوداء المرتبطة بالقدرة على القراءة والكتابة (مثل كونها مستحيلة في أعمار معينة أو عدم فائدة التعليم في الحياة العملية).

يجب أن تكون البرامج التعليمية مدروسة لكافة الأعمار: بحيث تلائم الحياة العملية للفرد. 

ضمان ذهاب الأطفال وحضورهم المدارس: حتى انهائهم العملية التعليمية. يتضمن هذا استراتيجيات منها: 

  • جعل التعليم عملية محببة للأطفال والأباء عوضاً عن إكراههم عليها. يتضمن ذلك إدماج العملية التعليمية المجردة بجانب مهني قادر على رفع الدخل المادي للأسرة. 
  • التغلب على الحواجز الجغرافية في البلدان النامية من التوسع في بناء المدارس في المناطق البعيدة وتأمين المواصلات للطلاب والطاقم التدريسي. 
  • إطلاق حملات دعم ونشر المساواة في المناطق النائية بغية تشجيع تعلم المرأة.
  • إطلاق برامج ومنح للطلاب المتفوقين تضمن وصولهم إلى المستويات العليا من التعليم بغض النظر عن الجانب المادي. 

تطوير التكنولوجيا التعليمية وإبقاء الطاقم التعليمي مؤهلاً: ذلك من خلال:

  • تبني مناهج متقدمة والإستمرار في تطويرها مع مرور السنين.
  • إطلاق برامج تطوير وراعية الغرض منها إبقاء المدرسين على مستوىً عالٍ من الوعي والتعلم. 
  • تأمين كافة المستلزمات العلمية للمدارس بما فيها الكتب والمراجع. 
  • ضمان وجود حواسيب موصولة بالانترنت في المدارس بهدف إبقاء التلاميذ على اطلاع على أحدث التكنولوجيا والتطورات المختلفة في العالم. 
  • تطوير وتجهيز برامج دعم ومساعدة لمن يعانون من صعوبة التعلم لإبقائهم على نفس سوية زملائهم.

أكمل القراءة

0
0
661 موظف
الاقتصاد, جامعة دمشق (سوريا)

تنتشر الأميّة في دول العالم على اختلاف درجة تقدُّمها، لتمنع الأطفال من متابعة تحصيلهم العلمي، والشباب من الانخراط في سوق العمل، ولتعيق الأهالي عن تقديم الدعم لتعليم أبنائهم، وتتحول بذلك إلى ما يشبه الحلقة المفرغة تعيق تطوّر المجتمع.

من الحلول الممكن تطبيقها لمعالجة الأميّة:

  • التعليم الإلزامي هو الحجر الأساس لحماية الأطفال من الأمية، ومن الضرورة التوسّع في نشر الخدمات التعليمية وصولٌا إلى القرى الريفية النائية أو المجموعات المرتحلة (البدو) من خلال التعاون بين الجهات الحكومية والمتطوعين من المجتمعات المحلية.
  •  إطلاق حملات منظمة على المستوى الوطني لتعليم الكبار، يتم من خلالها تطبيق دورات محو الأمية للكبار
  •   يعتبر الجهل والفقر من عوامل انتشار الأمية في بعض الأوساط الاجتماعية، فيُمنع إرسال الأبناء إلى المدارس بهدف مساعدة الأهل في النشاط الاقتصادي أو منع تعليم الفتيات لأسباب عقائدية أو اجتماعية، ولذلك لابد من نشر الوعي بضرورة التعليم في صفوف هذه الفئات وباستخدام منابر مختلفة كالمساجد والكنائس، والندوات واللقاءات، والحملات التلفزيونية.
  • تنطوي الأميّة على حرمان الشباب من فرص العمل، ولذلك لابد أن تترافق برامج محو الأمية لهذه الفئات مع برامج تدريب مهني تكسبهم مهارات مفيدة وتساعدهم على كسب لقمة العيش (دروس الخياطة، الكهرباء، الصيانة…)، من الممكن أن تلعب المنظمات غير الحكومية دورًا هامًا في هذا المجال.

يختلف الدور الذي يمكن أن تمارسه فقد تكون فردًا متعلمًا في مجتمعك وتساهم تطوعًا في برامج محو الأمية، ويمكنك تقديم العون المادي لهذه البرامج، وقد تكون في موقع صناعة القرار أو مؤثرًا فيه؛ مما يلقي عليك مسؤولية أكبر في معالجة هذه المشكلة.

أكمل القراءة

0
0
650 طالب
الحقوق, جامعة تشرين سوريا

تعتبر الأُمية من أخطر المشاكل الثقافية التي تقف في وجه تقدم الشعوب وتطورها وازدهارها، وخاصةً مع التقدم العلمي والتقني الذي يفرض على الإنسان مستوى ثقافي يتجلى بحده الأدنى بقدرة الفرد على القراءة والكتابة باعتبارها وسيلة تواصل مهمة تنقل من خلالها أفكارك للناس.

وواجبنا كأفراد يقضي بدعم العلم ومحاولة التخلص من الأمية ومحوها، إليك عزيزي بعضاً من الطرق الواجب علينا اتباعها لمحو الأمية:

  • توعية المواطن حول أهمية تعلم القراءة والكتابة، ما يعود بالنفع عليه وعلى المجتمع، ونشر حملات التوعية عن طريق إقامة اجتماعات وندوات ثقافية أو من خلال التلفاز الذي يعتبر أهم وسيلة إعلامية للشخص الذي لا يجيد القراءة.
  • قيام كل شخص متعلم بمساعدة غيره ممن يعانون مشكلة الأُمية، وذلك يؤدي بالتأكيد إلى التخفيف من هذه المشكلة وزيادة عدد المتعلمين.
  • التأكيد على دور الأهل بتعزيز فكرة أهمية التعليم لأبنائهم وحثهم على التعلم من الصغر وذلك للقضاء على الأمية في المهد، وإنشاء جيل متعلم قادر على مواكبة التطور، وتعليم أولاده في المستقبل.
  • يمكن للحكومة أيضاً منح امتيازات خاصة للأشخاص القادرين على القراءة والكتابة ما قد يشكل دافع للأشخاص الأمّيين للتعلم من أجل الحصول على هذه الامتيازات.

أكمل القراءة

0
0

هل لديك إجابة على "ما هو واجبنا نحو محو الامية"؟

مجتمع أراجيك متاح حالياً فقط للأعضاء المدعوين، إذا كنت ترغب بالانضمام والمساهمة، أدخِل بريدك الإلكتروني أدناه لتستلم دعوة قريباً