ما هي آخر سورة نزلت في مكة المكرمة؟

1 إجابة واحدة

القرآن الكريم هو كتاب الله عز وجل، ويتكون من 114 سورة تنقسم بين سور مكية وسور مدنية، فقد نزل الكتاب على مراحل متعددة تتمثل في أجزاء متنوعة، ونزل ما يقارب ثلثيه في مكة بفترة تقدر بـ13 سنة، وفي القرآن يوجد 86 سورة مكية و28 سورة مدنية، والسور المكية هي السور التي نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة، أمّا السور المدنية هي السور التي نزلت في المدينة المنّورة.

وقد اختلف العلماء حول آخر ما نزل من القرآن الكريم في مكة المكرمة، فقد قيل عن إبن عباس “إنها سورة العنكبوت”، وقال الضحاك أنّ آخر السور المكية هي المؤمنون، بينما قال مجاهد أنّ السورة المكية الأخيرة هي المُطففين، ولكن الإعتقاد الأكبر بأنها سورة المُطففين.

وتحتوي هذه السورة على ستة وثلاثون آية، وهي السورة الثالثة والثمانون في القرآن الكريم، وتقع في الحزب التاسع والخمسين، وفي الجزء الثلاثين، ولم يتم ذكر لفظ الجلالة فيها أبدًا، وتم تسميتها بهذا الاسم بسبب ذكر المطففين في أول آية في قوله تعالى: “وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ“، والمطففين هم الذين يغشون الناس في موازينهم إذا وزنوا لهم، ويأخذون حقوقهم، ولفضل هذه السورة فضل كباقي القرآن الكريم، وفي هذه السورة دروس عديدة، مثل:

  • توعد الله للمطففين وذكر الجزاء الذي سوف يناله الفُجار.
  • ووعد الأبرار بأوسع وأعلى الأماكن بالجنة.
  • وذكّر الله سبحانه وتعالى بأنّ المؤمنين هم من يضحكون بالنهاية من الكفار.

آخر سورة نزلت في مكة المكرمة

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي آخر سورة نزلت في مكة المكرمة؟"؟