ما هي أسباب الولادة المبكرة وهل يمكن التنبؤ بها

تُعد الولادة المبكرة مشكلة شائعة تعاني منها الكثير من النساء، فما هي أسباب الولادة المبكرة وما هي مسبّباتها المُحتملة؟

3 إجابات

كما هو واضح من اسمها، فالولادة المبكّرة هي كل ولادة لطفلٍ حيٍّ قبل بلوغ تمام الحمل (تحديدًا قبل الأسبوع 37 من الحمل). تصنّف الولادة المبكّرة حسب مدى بعدها عن موعد الولادة الأصلي إلى:

  • ولادة مبكّرة قليلًا، تحدث بين الأسبوعين 34 و36 من الحمل.

  • ولادة مبكّرة بشكل معتدل، تحدث بين الأسبوعين 32 و34 من الحمل.

  • ولادة مبكّرة شديدة، تحدث قبل الأسبوع 32 من الحمل.

  • ولادة مبكّرة شديدة جدّاً، تحدث قبل الأسبوع 25 من الحمل أو حتّى قبل ذلك.

على كلّ حال فإنّ معظم الولادات المبكّرة تكون بين الأسبوعين 34 و36، بينما تكون الأشكال الشديدة التي ذكرناها نادرةَ الحدوث نوعًا ما.

من المهم أن نعرف بأنّه لا تؤدّي كلّ التقلّصات قبل الأسبوع 37 من الحمل إلى حدوث الولادة الباكرة، بل يشترط لحدوثها أن تكون هذه التقلّصات شديدة ومنتظمة بما يكفي لتسبّب انفتاح عنق الرّحم وانبثاق الأغشية وبدء المخاض.

من المهم أيضًا معرفة أسباب الولادة المبكرة بهدف تجنّبها كونها تشكّل خطرًا على حياة الجنين الذي لم يحظَ بالوقت الكافي داخل الرّحم ليكتمل نضجه؛ ففي معظم الحالات يكون حجم الجنين صغيرًا جدًّا رغم شكله الطّبيعيّ، كما يكون جلده رقيقًا وطبقة الدّهون تحت الجلد تكون أيضًا رقيقة مما يؤدّي لضعف قدرته على ضبط درجة حرارة جسمه. والأخطر من ذلك هو اضطرابات نظم التّنفس ونظم القلب، وزيادة احتمال حدوث الإنتانات نظرًا لضعف نضج الجهاز المناعي لدى المولودين بشكل مبكّر.

ونظرًا لعدم إمكانيّة تحديد أسباب الولادة المبكّرة بدقّة وبالتالي عدم إمكانيّة تجنّبها بشكل فعّال، قدّم الأطبّاء بعض النّصائح التي من شأنها أن تقلّل قدر الإمكان من خطر حدوث هذا النّوع من الولادات، حيث أنّ هذه النّصائح مبنيّة على تجنّب العوامل التي لاحظ الأطبّاء بتراكم الخبرات أنّها تزيد من احتمال حدوث الولادة المبكّرة. ومن أهم هذه النّصائح:

  • الإقلاع عن التّدخين وتجنّب الكحول والمخدّرات.
  • مراقبة الوزن بدقّة، تجنّب النحافة المفرطة ومحاولة ضبط زيادة الوزن المرافقة للحمل بإشراف طبيب التغذية، بالإضافة إلى مراعاة وجود حميّة غذائيّة كافيّة ومتوازنة.
  • تجنّب الرياضات العنيفة وحمل الأوزان، كذلك تجنّب ساعات العمل التي تطلّب وقوفًا طويلًا وتسبب إرهاقًا للحامل.
  • في حال حدوث ولادة باكرة لدى المرأة في ولادة سابقة وكان السّبب واحدًا من تشوّهات الرّحم، فمن الأفضل إصلاحها قبل التفكير بالحمل مرة أخرى لتجنّب تكرار الحالة.
  • في الحالات التي يكون فيها عنق الرّحم طريًّا ومهدّداً باحتمال حدوث ولادة مبكّرة، قد يقترح الطّبيب إجراء تطويقًا لعنق الرّحم لدعم إغلاقه.
  • في حال كانت الحامل تعاني من أمراض مزمنة كالسّكري أو الضغط، من المهم مراقبتها بدقّة من قبل الأخصّائي المناسب والالتزام الكامل بكافّة التعليمات.

أكمل القراءة

تتعرّض الحوامل وأجنّتها لمخاطر صحيّة عديدة، منها الولادة المبكرة التي تحدث قبل بلوغ الأم الأسبوع الـ 37 من الحمل، وتتراوح نسبتها في 184 دولة بين 5- 18% من مجموع الولادات، وتشكل هذه النسبة المنخفضة نسبيًا تهديدًا سلبيًا على حياة الأم ومولودها الخدّج (الطفل الحيّ المولود ولادة مبكرة)؛ لاسيما أن معظم هذه الولادات تحدث بشكل تلقائي نتيجة سلسلة من الأسباب بعضها يتعلق بالجنين، وهي:

  • تعدّد الأجنّة، أي الحمل بطفلين أو أكثر.
  • انخفاض وزن الجنين.
  • تأخّر النمو داخل الرحم.
  • التشوّهات الخلقية للجنين مثل: تناذر بوتر.
  • الإملاص.

ومنها ما يتعلق بالأم وهي:

  • الحالات الصحيّة المزمنة مثل: داء السكري، ارتفاع ضغط الدم، الإرجاج وما قبل الإرجاج.
  • موه السلى: هو زيادة في نسبة السائل الأمنيوسي وأحد العوامل الهامة.
  • التحريض المبكّر للمخاض.
  • مشاكل في المشيمة مثل: انفكاك المشيمة الباكر، ارتكاز المشيمة المعيب.
  • إنتانات خلقية تنتقل إلى الجنين، وتؤدي لحدوث ولادة مبكّرة مثل: الحصبة الألمانية التي قد تسبب إملاص الجنين، والمقوّسات القنديّة.
  • الخزب الجنيني.
  • أنماط حياتية قد تساهم بالولادة المبكّرة مثل: التدخين، والكحول الذي يسبب متلازمة الطفل الكحولي، والكوكائين، والقنب.
  • أن تكون الفترة بين الحمل والآخر أقل من 6 أشهر.
  • العمر أي إذا كانت الحامل أصغر من 18 عامًا.
  • الحمل الناتج عن الإخصاب المخبري.
  • تعدّد الولادات.
  • انبثاق الأغشية الباكر.
  • الصدمة النفسيّة القويّة مثل: وفاة شخص مقرب.
  • التعب الجسدي مثل: التعنيف المنزلي، إصابة أو حادث أليم.

ومنها أسباب أخرى تتعلق بلون البشرة، فذوي البشرة الداكنة هنّ أكثر عرضة للولادة المبكّرة. بشكل عام يمكن إنقاذ حتى 90% من مواليد الخدج في الدول المتقدمة، يقابلها حوالي 10% فقط في الدول الفقيرة، يعود ذلك لارتفاع تكاليف الرعاية الصحية التي تتطلّبها هذه المواليد غير مكتملة النمو لمساعدتها على النجاة.

أكمل القراءة

تحدث الولادة المبكرة بسبب سلسلة من الأحداث التي لا يمكن للمرأة الحامل التنبّؤ بها، وينتج عنها ولادة الطفل قبل الموعد الطبيعي للولادة. يُسمّى الطفل المولود مبكّرًا الخديج. صراحةً، لا يمكن تحديد سبب حدوث الولادة المبكّرة بشكل دقيق، ولكن هناك عدّة أسباب تؤهّب لحدوث المخاض قبل أوانه، منها:

  • إصابة المرأة الحامل بأمراض معينة مثل:
    • داء السكّري.
    • مرض القلب.
    • مرض الكلية.
    • ضغط الدم المرتفع.
    • الإصابة ببعض الالتهابات، مثل التهاب المسالك البولية، أو التهاب الغشاء الذي يحيط بالجنين.
  • بعض الأنماط الحياتية:
    • سوء التغذية قبل وأثناء فترة الحمل.
    • التدخين، أو تعاطي المخدرات.
    • شرب الكثير من الكحول.
  • أسباب أخرى:
    • الولادة المبكرة في الحمل السابق.
    • الرحم غير الطبيعي.
    • ضعف عنق الرحم وفتحه في وقت مبكّر، أو مشاكل في المشيمة.
    • تزيد فرصة ولادة الحامل مبكّرًا إذا كان عمرها أقل من 17 سنة أو أكبر من 35 سنة.
    • الحمل بتوأم أو ثلاثة توائم أو أكثر.
    • الفترة بين الحمل والآخر أقل من ستة أشهر.
    • الحمل من خلال الإخصاب في المخابر.
    • نقص أو زيادة الوزن قبل الحمل.
    • الإجهاض المتكرّر.
    • أحداث حياتية مرهقة، مثل وفاة شخص عزيز.
    • التعب الجسدي بسبب إصابة ما أو صدمة، أو بسبب التعنيف المنزلي.

لأسباب غير معروفة أيضًا، فإن النساء ذوات البشرة السوداء أكثر عرضة للتعرّض للولادة المبكّرة من غيرهن من نساء الأجناس الأخرى.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي أسباب الولادة المبكرة وهل يمكن التنبؤ بها"؟