ما هي أعظم سورة في القرآن الكريم ولماذا؟

1 إجابة واحدة

القرآن الكريم هو كتاب الله عز وجل، وهو الكتاب الذي يحتوي على التشريعات الإسلامية التي يلتزم بها جميع المسلمين، وأُنزل هذا الكتاب على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وهو آخر الكتب السماوية، ويحتوي هذا الكتاب على مفردات عظيمة وفريدة وكمٍ كبيرٍ من الإعجاز اللغوي، ويتضمن القرآن الكريم 114 سورة تنقسم إلى سور مكية وسور مدنية، وهذه السور جميعها عظيمة، ولكن تعتبر سورة الفاتحة أعظم سورة في القرآن الكريم.

فقد قيل عن أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه، بأنه قال: “قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد. وقال: فأخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج من المسجد، قلت: يا رسول الله إنك قلت لأٌعلمنك أعظم سورة في القرآن قال: نعم، الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أٌوتيته”.

والسبع المثاني هي الفاتحة، ولها هذا الأسم لأنها تُثنى في الصلاة، لذلك تُقرأ في كل ركعة، وهي مفروضة في كل صلاة بحانب السور القرآنية الأخرى، وبدونها تكون صلاة المسلم ناقصة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب”.

وهذه السورة العظيمة تتضمن صفات كثيرة من صفات الله عز وجل مثل الكمال والجلالة والعظمة والألوهية، وتبين الصراط المستقيم، ويطلق على هذه السورة أسماء عديدة، مثل أم الكتاب، سورة الحمد والشفاء، السبع المثاني، السورة الواقية والكافية، أم القرآن وسورة الرقية، ويعتقد العلماء بأن كثرة أسمائها هو دلالة على عظمتها والمكانة العالية التي خصها بها الله سبحانه وتعالى.

أعظم سورة في القرآن الكريم

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي أعظم سورة في القرآن الكريم ولماذا؟"؟