ما هي أكثر أنواع الأملاح المنتشرة في مياه البحار والمحيطات؟

1 إجابة واحدة
مخبرية
الكيمياء

تتكون مياه البحار والمحيطات من نسبةٍ كبيرةٍ من الأملاح المتنوعة ذات الخصائص الكيميائيّة المختلفة، ومن أكثر الأملاح تواجدًا في مياه البحار والمحيطات هو ملح كلوريد الصوديوم والذي يشكل حوالي 85 بالمئة من إجمالي الأملاح المتواجدة في تلك المياه، إضافةً لوجود أملاحٍ أخرى مثل  كبريتات المغنيزيوم وكلوريد المغنيزيوم وكلوريد البوتاسيوم وغيرها.

يقسم مصدر الأملاح في البحار والمحيطات إلى قسمين وهما:

  • مصدر ملحي يأتي من الجريان في الأرض: تعتبر الصخور الأرضيّة هي المصدر الأساسي للأملاح التي تذوب في مياه البحر والمحيط من خلال هطول مياه الأمطار على الصخور ونتيجةً لطبيعتها الحمضية تسبب تآكل تلك الصخور ثمّ تنطلق أيونات الملح عبر الجداول والأنهار التي تصب في النهاية بالبحار والمحيطات.
  • ومصدر ملحي يأتي من فتحاتٍ في قاع المحيط: حين تتسرب مياه المحيط ضمن شقوقٍ متواجدةٍ في قاع البحر ثمّ تتعرض للتسخين من قبل الصهارة الناتجة من الأرض ونتيجةً لتواجد الحرارة تحدث للمياه سلسلة تفاعلاتٍ كيميائيّةٍ تفقد فيها الأكسجين والمغنيزيوم والكبريتات وتسحب المعادن المتواجدة في الصخور المحيطة بها كالحديد والزنك والنحاس، وبعد تلك التفاعلات تنطلق المياه الساخنة عبر شقوق القاع حاملةً معها تلك المعادن إلى مياه البحر السطحيّة.

أمّا بالنسبة لتركيز الأملاح في البحر والمحيطات فتختلف بحسب درجة الحرارة وعمليات التبخر وأيضًا هطول الأمطار، حيث تكون نسبة الملوحة للمياه منخفضةً عند خط الإستواء والقطبين، وتكون مرتقعةً أيضًا عند خطوط العرض الوسطى، ويتمّ استخراج ملح البحر عن طريق عملية تبخر مياه البحار  والمحيطات ثمّ إجراء عمليات المعالجة البسيطة له وذلك بحسب مصدر المياه، مما يؤدي إلى بقاء بعض المعادن في الملح والتي تضيف النكهة واللون إليه إضافةً إلى امتلاكه درجاتٍ عديدةٍ من الخشونة.

يعدّ ملح كلوريد الصوديوم أو ملح البحر مركبًا أساسيًّا يحتاجه جسم الإنسان للقيام بالعديد العمليات منها:

  • المحافظة على ضغط الدم: فشوارد الصوديوم المتواجدة في الملح تلعب دورًا هامًّا في عملية توازن السوائل التي تساهم في بقاء مستويات ضغط الدم صحيّة.
  • المساهمة في عمليات نقل وتوزيع العناصر الغذائيّة: من المُعتقد أنّ ملح البحر الممزوج بالماء الفاتر يقوم بتسهيل عمليّة الهضم، فالمعدة تحتاج لشوارد الكلوريد لإنتاج الحمض الخاص فيها وبالتالي يُسّهل ملح البحر عملية امتصاص الأغذية وتحللها خلال الهضم ثمّ نقلها إلى الأمعاء.
  • الحفاظ على صحة الجلد: حين يوضع ملح البحر على الجلد يساهم في تقليل جفافه والإلتهابات الموجودة فيه، لذلك ينصح بعض الأطباء بإضافة ملح البحر إلى ماء الإستحمام لدوره الهام في تخفيف تهيج الجلد واحمراره وخصوصًا في حالات الأكزيما، ومن خلال الدراسات العديدة التي أجريت على مياه البحر فسّر الباحثون أنّ الملح يفيد الجلد كونه يحتوي على الصوديوم التي قد تزيد من عدد الخلايا المناعية في الجلد وبالتالي تعالج المناطق الملتهبة فيه، إضافةً لوجود المغنيزيوم الذي يلعب دورًا أيضًا في حل المشاكل الجلديّة.
  • انقباض وارتخاء العضلات: يستخدم الملح البحري في عملية إزالة التشنجات من الجسم عن طريق أخذ حمامٍ ملحي أو حتّى وضع القدمين في المياه المالحة مما يؤدي إلى استرخاء الجسم، هذا ما يفسر نصائح بعض الأطباء النفسيين لمرضاهم في الذهاب إلى البحر والسباحة فيه كونه يزيل حالات التوتر والقلق من الجسم.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هي أكثر أنواع الأملاح المنتشرة في مياه البحار والمحيطات؟"؟