ما هي أكثر الإشعاعات النووية تأثيرًا- من حيث إحداث الضرر- في الكائنات الحية؟

1 إجابة واحدة

الأشعة هي عبارة عن عملية إرسال طاقة بأشكالٍ ما فإمّا أن يكون على شكل ضوء أو جزيئاتٍ صغيرة جدًّا غير مرئية أو ضوءٍ فوق بنفسجي، وللأشعة النووية أنواعٌ عديدة وهي:

إشعاع ألفا:

وهو عبارة عن جسيمٍ ثقيلٍ ذو مدى قصير جدًا وهذا الجسيم هو نواة الهيليوم التي تكون مقذوفة، ولها عدّة خصائص:

  • فهي غير قابلة لاختراق جلد الإنسان.
  • وتكون ضارة على البشر في حال تمّ استنشاقها أو امتصاصها عن طريق جروح مفتوحة.
  • لا يمكن اكتشافها من قبل الأجهزة كونها لاتخترق حتى ورقة أو طبقة رقيقة من الماء.
  • من أسمائها( الرادون _ اليورانيوم _ الثوريوم ).

إشعاع بيتا:

وهو جسيم ضوئي يتصف بقصر مداه وأصله إلكترونٌ مقذوف، من خصائصه؛

  • يمكن إنتقاله في الهواء.
  • تخترق جلد الإنسان حتى منطقة تجديد الخلايا الجلديّة.
  • تصبح هذه الأشعة ضارّة حين ترسبها داخليًّا.
  • أمثلة عنها( الكربون 14 _ التريتيوم _ الكبريت 35 ).

الأشعة السينيّة:

هي أشعة كهرومغناطيسيّة تُنتج عند اصطدام الجسيمات المشحونة بمادة ذات طاقة عالية، وتستخدم منذ زمنٍ بعيدٍ في جميع البلدان كأداة تصويرٍ للعظام وكان لها تأثيرٌ هام في إنقاذ الكثير من الأرواح، ومن خصائصها:

  • تشبه أشعة غاما والأشعة الفوق البنفسجية ولكنها أكثر نشاطًا.
  • يتم الكشف عنها بواسطة عدادات المسح ذات مسبار من يوديد الصوديوم.
  • يصاحب إصدار هذه الأشعة في الغالب إصدار أشعة ألفا وبيتّا.

وبالرغم من فوائدها إلّا أنّها يمكن أن تحدث ضررًا على الجسم البشري لذلك تعتبر من أكثر أنواع الأشعة ضررًا على البشر، ولها عدة مخاطر منها:

  • من الممكن أن تسبب طفراتٍ في الحمض النووي لجسم الإنسان، ممّا يؤدي إلى الإصابة بمرض السرطان بعد مرور زمن، وصُنفت على أنّها مادةٌ مسرطنة من قبل منظمة الصحة العالميّة و الولايات المتحدة حيث أنّها تسببت يإصاباتٍ في الولايات المتحدة بلغت نسبتها 0.4 في المئة.
  • قد يسبب التعرض لمستوياتٍ عالية من الأشعة السينيّة إلى ظهور تأثيرات كالقيء والنزيف والإغماء وفقدان الشعر.

ويتمّ استخدمها في عدة إجراءات لكلٍّ منها خطرٌ معينٌ يعتمد على جزء الجسم المتعرض لها فهي تستخدم لتصوير الصدر والرأس والمسالك البوليّة والجهاز الهضمي والعمود الفقري والأطراف، ومن المهم ذكر أن خطر الأشعة السينيّة على الأطفال أكبر بكثير فقد يشكل ثلاثة أضعاف خطر الإصابة بسرطان الدم أو الدماغ عن الأشخاص البالغين، وبالرغم من ذلك فإنّ الإنسان لا يسلم من هذه الأشعة فهو يتعرض بشكلٍ يوميٍّ لكميّات لا بأس بها من الإشعاعات وأيضًا تمّ العثور على كمياتٍ من المواد المشعة في عناصر الطبيعة مثل التربة والهواء والمياه والصخور وحتّى النباتات، إضافةً لوجود الإشعاع الكوني الذي تتعرض له الأرض بشكلٍ مُستمرٍّ شاملًا الأشعة السينيّة ولكن بمستوياتٍ مُمنخفضةٍ جدًّا مما يجعل آثاره غير واضحة فعليًّا.

ومع ذلك لابدَّ من الإشارة إلى فوائدها وخاصّةً الطبية وهي:

  • عدم الحاجة إلى الجراحة: فمن الممكن أن تساعد الطبيب في تشخيص المرض ومراقبة وضع العلاج دون الحاجة لللعمليات الجراحيّة.
  • القدرة على التوجيه: حيث أنّها تمكن الأطباء من معرفة إتجاهات الحركة أثناء عمليات القسطرة أو الدعامات، كما تُمكن من إزالة الأورام وجلطات الدم والانسدادات التي يعاني منها جسم الإنسان.
  • يمكنها أيضًا تغيير التشخيص عندما تكشف عن أسبابٍ أخرى للمشاكل التي يعاني منها المريض مثل وجود الغازات أو التهاب العظام.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي أكثر الإشعاعات النووية تأثيرًا- من حيث إحداث الضرر- في الكائنات الحية؟"؟