ما هي أكثر الدول العربية إنتاجًا للزيتون؟

1 إجابة واحدة
مهندسة طاقة كهربائية
هندسة الطاقة الكهربائية, Tishreen university

أكثر الدول العربية إنتاجًا للزيتون

الزيتون (olives) هو ثمار صغيرة خضراء تنمو على الأشجار وقد تصبح الثمار بلون أسود بعدما يتم اكتمال نضوجها أو قد تبقى خضراء، وتعبر من الفواكه عالية الدهون،  لذلك يتم تحويل 90% منه في مناطق البحر المتوسط إلى زيت الزيتون، ويتم قطاف الزيتون في فصل الخريف  من السنة ولا تعيد الأشجار نتاجها حتّى الخريف المقبل، ينتشر على مساحة واسعة من العالم وتأتي إسبانيا في مقدمة الدول المنتجة له حيث بلغ إنتاج الزيتون عام 2019 لما يفوق 9 مليار طن متري (طن) بينما كان إنتاج إيطاليا مليارين طن في الموسم ذاته، ويبلغ عدد البلدان العربيّة المنتجة للزيتون10 دول، إليك أسمائها مرتبة وفقاً لإنتاج عام 2019 تنازليّاً:

  1. جمهوريّة مصر العربيّة (Egypt): حيث بلغ إنتاجها 89 مليون طن.
  2. جمهوريّة الجزائر (Algeria): وصل إنتاجها لأكثر من 85 مليون طن.
  3. دولة تونس (Tunisia): حيث بلغ إنتاجها 74.5 مليون طن.
  4. المملكة المغربيّة (Morocco): حيث بلغ الإنتاج مليون ونصف طن.
  5. الجمهوريّة العربيّة السوريّة ( Syria): وصل إنتاج سوريا إلى 35.8 مليون طن.
  6. الجمهوريّة الليبيّة (Libya): وصل إنتاجها لحوالي 19 مليون طن.
  7. المملكة الأردنيّة (Jordan): بلغ إنتاجها 15.5 مليون طن.
  8. الجمهوريّة اللبنانيّة (Lebanon): بلغ إنتاجها 11.8 مليون طن.
  9. العراق (Iraq): أنتجت العراق كميّة منخفضة مقارنةً مع باقي الدول حيث كان الإنتاج 900 ألف طن.
  10. دولة الكويت (Kuwait): ويعتبر نتاجها الأقل بين الدول العربيّة فساوى7900 طن فقط.

في الحقيقة هذا الإنتاج يتبع لعدّة شروط لإنتاج الزيتون، فلا يتم زراعة أشجار الزيتون في أي مكان ومناخ وإنّما يتبع ذلك لعدة عوامل طبيعيّة، وهي:

  • المناخ: تحتاج شجرة الزيتون لمناخ شبه استوائي وتكون مثاليّة النمو في الشتاء معتدل الحرارة والأمطار والصيف الطويل الدافئ والجاف، بحرارة تفوق 1 درجة مئويّة (30 درجة فهرنهايت)، وبعض أنواع أشجار الزيتون تصمد حتّى (-12) درجة مئويّة، وتعد ثمار الزيتون حساسة لدرجات التجّمُد حيث درجات الحرارة الأقل ممّا سبق تقتل فروع الشجرة وقد تموت الشجرة بأكملها عند استمرار التجمّد لأيام، لذلك يُتجنّب زراعة الزيتون عندما تكون المنطقة في احتمال التجمّد شهري أبريل ومايو، أو في احتمال الأمطار الصيفيّة لأنها تصيب ثمار الزيتون بالفطور والبكتيريا.
  • التربة: تنمو أشجار الزيتون في تربة ذات بنية معتدلة بحيث يستطيع جذر الشجرة الحصول على تهوية بشكل مستمر مع ضرورة احتفاظ التربة بالماء لفترة زمنيّة لذلك لا ينمو الزيتون في تربة رمليّة فهي لا تحتفظ بالماء إطلاقاً ولا تحوي أي مغذيّات شجريّة، ومن الأفضل أن تكون التربة غير عميقة وتبلغ سماكتها أربعة أقدام فقط وبحموضة معتدلة وقلويّة معتدلة لأنّ التربة القلويّة لا تقوم بتصريف الماء الزائد عن الحاجة فتُتلف جذور الأشجار الزيتونيّة.

يعتبر الزيتون أحد الأصناف الرئيسية في مناطقه، وين الاعتماد عليه بعدما يتم تخميره كونه مر الطعم، ويعد مصدراً جيداً للفيتامينات والمعادن التالية:

  •  فيتامين E والحديد اللذان يلعبان دوراً مهماً لنقل الأوكسجين عبر خلايا الدم.
  •  النحاس الذي يحمي القلب من الأمراض المحتملة، والكالسيوم الضروري لوظائف العضلات والعظام والأعصاب والصوديوم.
  •  يحتوي الزيتون أيضاً على مضادات الأكسدة التي تحمي القلب والكبد من التلف وتقلل الالتهابات في الجسم كالهيدروكسيتيروسول وحمض الأوليانوليك الذي ينظّم الدهون في الجسم والمضاد كيرسيتسن المخفّف للضغط الدموي.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هي أكثر الدول العربية إنتاجًا للزيتون؟"؟