ما هي أكثر الفروض المحاسبية قبولًا؟

1 إجابة واحدة
مهندسة
هندسة الحاسبات, جامعة تشرين

المحاسبة هي عملية تسجيل المعاملات المالية المتعلقة بكافة الأعمال التجارية، حيث تحلل وتنظم المعاملات المالية، بهدف التعرف على المعلومات الخاصة بكيان العمل، وتقدم التقارير المالية النهائية إلى مختلف المسؤولين عن العمل لوضع مجموعة من الاستراتيجيات المستقبلية الضرورية لتطوير آليات الإنتاج، بالإضافة لمعرفة نتائج المشروع فيما إذا كانت رابحة أو خاسرة.

حيث يرتكز جزء أساسي من المحاسبة على تقديم المعلومات المالية للمدراء كالميزانية العامة ومصروف الدخل وبيانات التدفق النقدي، لإعداد تقارير مالية يجب أن تكون وفقًا لفروض المحاسبة التي يشار إليها في أغلب الأحيان، باسم فروض المحاسبة المقبولة  (GAAP)، وهي عبارة عن قواعد عمل أو سلوك من أجل دراسة تفاصيل وجوانب المحاسبة التجارية، وحسابات الشركات، وفقًا للتجارب والممارسات التي تعد من الركائز الأساسية التي يقوم عليها هيكل المحاسبة، حيث تتضمن أربعة فروض من المحاسبة الأكثر قبولًا، والتي تجلت فيما يلي:

  • فرض كيان العمل: حيث يعتمد هذا الفرض على استقلالية المنشأة أو المؤسسة عن المالك الشخصي أو المدير، وذلك بفصل مالك المؤسسة عن كل المعاملات المالية والقانونية، ويطبق هذا الفرض على جميع أشكال العمل. وقُبل تولي الأعمال التجارية ككيان منفصل عن أصحابها في جميع أنحاء العالم عام 1897، وعلى الرغم من ذلك لم يطبق هذا الفرض على التاجر الوحيد أو الشركات القائمة على الشراكة لأغراض المحاسبة، وذلك كون جميع المعاملات ينبغي أن تكون متصلة مع بعضها.
  • فرض القياس المالي: يقوم هذا الفرض على الوحدة النقدية، كالدينار أو الدولار، وهي تعتبر وسيلة مناسبة لقياس الأعمال المالية وتحليلها، حيث تعد من أكثر الوسائل فعالية للتعبير عن التغييرات في رأس المال، وتبادل السلع والخدمات، بالإضافة لأنها بسيطة ومتاحة عالميًا، باعتبارها قاسمًا مشتركًا للنشاط الاقتصادي في العالم. كما يعمل هذا الافتراض على تسهيل تدوين القيم المالية لجميع الأعمال في الدفاتر، والسجلات المالية مع العلم أنه يوجد بعض العمليات، التي من الصعب تسجيلها كعملة نقدية، كجودة المنتجات الموجودة في المؤسسة، أو سياسية المبيعات المتبعة.
  • فرض القلق المستمر: وهو معروف أيضًا باسم فرض الاستمرارية التي تفترض وجود المؤسسة لأطول فترة زمنية، وامتلاكها عمرًا طويلًا، على الرغم من وجود العديد من الإخفاقات التجارية، إلا أن معظم الشركات تملك معدل إستمرار عالي، حيث يتوقع من الشركة البقاء، حتى تقوم بالوصول لأهدافها والتزاماتها. ومن الصعب وصف أي مؤسسة بأنها ثابتة أو طويلة الأمد، حيث من المهم إدراج الالتزامات على أساس حدوث تصفية مالية، ونظرًا لأهمية الفرض الاستمراري باعتباره أحد الفروض الأساسية في المحاسبة، والتي يتم على أساسها إعداد البيانات المالية، حيث تفترض هذه البيانات أن الكيان سيواصل العمل في المستقبل دون الحاجة لتصفية المؤسسة، أو تقليص الأنشطة التشغيلية في العمل.
  •  الفرض الدوري: يقيس هذا الفرض نتائج نشاط الشركة بدقة كبيرة، حيث يحتاج المستخدمون إلى معرفة أداء الشركة، وحالتها الاقتصادية بشكل دوري، للتقييم والمقارنة مع باقي الشركات، واتخاذ الإجراءات المناسبة. ويعرف هذا الفرض أيضًا باسم فرض الفترة الزمنية، حيث تُقسم الأنشطة الإقتصادية إلى فترات زمنية دورية تُعرف باسم فترات المحاسبة، والفترات الأكثر شيوعًا هي الشهرية، والفصلية، والسنوية، يتم خلالها تقديم تقارير عن بيان الدخل، وبيان الوضع المالي للمؤسسة، مع العلم أنه كلما كانت الفترة الزمنية قصيرة، كلما كان من الصعب تحديد صافي الدخل لهذه الفترة، فعادةً ما تكون نتائج الشهر أقل موثوقية من نتائج الربع، ونتائج الربع أقل موثوقية من نتائج العام وهكذا.

أكمل القراءة

152 مشاهدة

0

هل لديك إجابة على "ما هي أكثر الفروض المحاسبية قبولًا؟"؟