ما هي أكثر دول العالم استيرادًا للشاي؟

1 إجابة واحدة
مخبرية
الكيمياء

يطلق اسم الشاي على مشروب أوراق شجرة الشاي التي تنتمي إلى نبات الكاميليا سينينسيس ذات اللون الأخضر والشكل الذي يشبه الرمح إضافةً لأزهاره البيضاء المصفرّة ذات الرائحة العطرية، ويصنع من هذا النبات أنواعٌ عديدةٌ من الشاي عن طريق عمليات معالجة الأوراق المتضمنة تغيير شكل ومكونات الورقة الكيميائيّة، ويتمّ استيراد الشاي بكميّاتٍ كبيرةٍ في العديد من دول العالم التي تتصدر قائمة الدول الأكثر استيرادًا ولكن بشكلٍ متفاوتٍ كالتالي:

  •  ففي عام 2018 تصدرت دولة الباكستان قائمة المستوردين في العالم حيث بلغت قيمة المستوردات حوالي 570 مليون دولارٍ أمريكيٍّ، في حين احتلّت روسيا المرتبة الثانية والولايات المتحدة المرتبة الثالثة وبلغت قيمة استيرادها للشاي حوالي 500 مليون دولار أمريكي.
  •  أمّا في عام 2019 فقد اختلفت قيم الإستيراد بين الدول فكانت الولايات المتحدة متصدرةً المرتبة الأولى في قائمة المستوردين بمبلغٍ قدره 488.4 مليون دولارٍ أمريكيٍّ، أمّا روسيا فحافظت على المرتبة الثانية ضمن القائمة بمبلغٍ قُدّر بـ 425.7 مليون دولارٍ أمريكيّ، أمّا المرتبة الثالثة فكانت من نصيب المملكة المتحدة عن مبلغٍ مقدرٍ بـ 356.5 مليون دولارٍ أمريكي.

وتعدّ الصين من أكثر الدول المصدرة للشاي حتى أنّ هذا الإسم أصله صيني، إضافةً للهند وسيريلانكا أشهر دول إنتاج الشاي، وتقوم هذه الدول المنتجة للشاي بإجراء عمليّات معالجته لإنتاجه بمختلف أنواعه وتتمّ المعالجة على خمس مراحل أساسيّة وهي:

  • المعالجة الأساسيّة وهي نتف الأوراق.
  • المرحلة الثانية وهي السماح للأوراق بأن تذبل وتنعم.
  • أمّا الثالثة في الدرفلة أي مرحلة ضغط الأوراق لإنتاج العصائر منها.
  • المرحلة الرابعة وهي الأكسدة التي تعد الأكثر أهميّة لما لها من دورٍ هامٍّ في تحديد أنواع الشاي.
  • أمّا المرحلة الأخيرة والخامسة فهي الحرق والتجفيف.

أنواع الشاي:

  • الشاي الأسود: وهو النوع الذي يُنتج من خلال تأكسد أوراق الشاي بشكلٍ كاملٍ أثناء الإنتاج أي حدوث عملية تبخر الماء من الأوراق وبالتالي قدرتها على امتصاص الأكسجين من الهواء بشكلٍ أكبر مما يؤدي لإنتاج ورقٍ ذو لونٍ بنيٍّ داكنٍ او أسود اللون مع وجود نكهةٍ قويّةٍ ومميزة، ويعدّ هذا النوع الأكثر انتشارًا بين الدول، ويحتوي على نسبٍ كبيرةٍ من مضادات الأكسدة التي تلعب دورًا في خفض نسبة كولسترول الدم، ولكن بالمقابل يصنف الشاي الأسود على أنّه من المنبهات لإحتوائه على الكافيين والذي يقدر نسبته ضمن الكوب الواحد بـ40 ميللي غرام.
  • الشاي الأخضر: فهذا النوع تُمنع فيه عملية الأكسدة فبعد عملية قطف الورق يتمّ تسخينها بشكلٍ سريع وذلك لمنعها من التأكسد وبالتالي بقاءها خضراء اللون، ويتميز هذا النوع باحتواءه على نسبة كافيين قليلةٍ جدًّا مقارنةً بالشاي الأسود، إضافةً لفوائده الكثيرة كالوقاية من الإصابة بمرض السرطان أو التقليل من الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
  • الشاي الأسود الصيني: فيخضع هذا الشاي لعملية الأكسدة ولكن بشكلٍ جزئيٍّ بنسبة متفاوتة بين( 10% حتى 90% )مما يجعله ذو مذاقٍ لذيذٍ ومنظرٍ  مختلفٍ بين ما يشبه الشاي الأسود أو الأخضر، ومن فوائده أنّه يعمل على تنشيط الأنزيمات المسؤولة عن إذابة الدهون عن طريق حرق السعرات الحراريّة وبالتالي يساهم في تخفيض الوزن.
  • الشاي الأبيض: في هذا النوع تكون عملية المعالجة خفيفةً جدًّا بالنسبة للأنواع السابقة، حيث يتمّ انتقاء الأوراق وتجفيفها بشكلٍ خفيفٍ ولا يتمّ إعادة تشكيلها لذلك يكون شكل الأوراق النهائي كبيرًا، ويحتوي هذا النوع من الشاي على مضادات أكسدةٍ مهمّةٍ للجسم وبالتالي يفيد في التقليل من نسب الكوليسترول الضارة في الجسم والحد من الإصابة بأمراض القلب.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هي أكثر دول العالم استيرادًا للشاي؟"؟