السحب هي واحدة من الظواهر الطبيعية التي نراها في السماء على مدار العام، وتُعتبر من أهم المصادر المتجددة للمياه، ولها أشكال وألوان وأحجام مختلفة.
وللغيوم أنواع عديدة تختلف باختلاف طريقة تشكلها وموضعها في الغلاف الجوي ومن هذه الأنواع:

  • غيومٌ عالية الارتفاع: تتشكل على ارتفاعات بين 7-12 كيلومتر عن مستوى سطح البحر ولها عدة أنواع هي:
  • الغيوم الذائبة: الارتفاع الكبير يؤدي إلى وجود قطرات ماءٍ متجمدةٍ تتشكل منها الغيوم الذائبة، وتتميز بألوانها الجميلة كالبرتقالي والأصفر، وتظهر عند غروب أو شروق الشمس.
  • الغيوم الركامية الذائبة: تتشكل على ارتفاعاتٍ لاتقل عن 5 متر،وهذا النوع من الغيوم يمتد إلى مسافاتٍ كبيرةٍ ولا يمكن أن يتشكل المطر فيها.
  • الغيوم الطبقية الذائبة: تكون هذه الغيوم على شكل طبقةٍ رقيقةٍ جدًا، ويمكن أن يمر ضوء الشمس والقمر من خلال هذه الغيوم، وعند ظهورها في السماء عليك أن تعلم أن هطول المطر بات قريبًا.

وأيضًا هناك الغيوم متوسطة الارتفاع والتي تتشكل على ارتفاعات بين 2-7 كيلومتر، فوق مستوى سطح البحر وأنواعها:

  • الغيوم الركامية المتوسطة: يتشكل هذا النوع في الطبقة المتوسطة بين الغيوم الذائبة في الأعلى والغيوم الطبقية في الأسفل،وعندما ترى هذه الغيوم في السماء عليك أن تعلم أن هناك عواصف رعدية قادمة.
  • الغيوم السمحاقية: عندما تتكاثف هذه الغيوم فمن المؤكد أن هناك هطولات مطرية غزيرة ستحصل قريبًا، ومن الممكن أن تتساقط الثلوج لكن بكمياتٍ قليلة.
  • غيوم مزن طبقية: تتميز هذه الغيوم بلونها الداكن وقدرتها على حجب الشمس بالكامل، بسبب تراكمها فوق بعضها البعض لتشكل طبقة كثيفة من الغيوم، وهي من أهم مصادر الأمطار.

أما الغيوم منخفضة الارتفاع تكون قريبةٌ من سطح الأرض بالمقارنة مع النوعين السابقين،وتتشكل على ارتفاعات بين 0-2 متر فوق مستوى سطح البحر ومن أنواعها:

  • السحب الطبقية: هي سحب ضبابية منبسطة لاشكل لها، تتواجد على ارتفاعاتٍ منخفضةٍ وتتميز بلونها الرمادي أو الأبيض، هذا النوع من السحب من الممكن أن يعطي هطولات مطرية على شكل رذاذ خفيف وهي ما يُعرف باسم الضباب.
  • الركامية الطبقية: تتكون على شكل طبقات متراكمة فوق بعضها ومن الممكن أن تُغطي مساحات كبيرة من السماء.
  • غيوم المزن الركامية: يتكون هذا النوع من بخار الماء الذي تحمله التيارات الهوائية، ويحمل كميات كبيرة من الأمطار وأيضًا قد يُحدث عواصف رعدية.

ومن أجمل أنواع السحب التي من الممكن أن تشاهدها سحب الماماتوس وهي مجموعةٌ من السحب العنقودية المتصلة ببعضها، تتواجد على شكل فصوص متصلة ببعضها، تُشبه قطع  القطن المجعد تمتد لمئات الكيلومترات في السماء.
تعود تسميتها إلى الكلمة اليونانية (Mammal) والتي تعني الصدر فهي أيضًا تُسمى بالسحب الصدرية،وتتشكل أثناء وجود سحب الركام المزني، ويجب أن تكون الطبقات العليا والمتوسطة رطبة وأسفل هذه الطبقات طبقة جافة،مما يؤدي إلى تصاعد وهبوط تيارات الهواء والتي تمتزج بقطرات الماء مما يؤدي إلى تكون سحب الماماتوس.

من الممكن أن تتكون هذه السحب من الجليد أو من الماء الذائب أو من كلاهما معًَا،وهذه الفصوص التي تتكون منها سحب الماماتوس قد تكون متساوية الحجم وقد تكون مختلفة يتراوح حجم الفص الواحد بين 1-3 كم ويتراوح طوله بين0.5 كم تقريبًا، وتستمر فترة بقاء الفص  10 دقائق أما العنقود الكامل تتراوح مدة وجوده بين 15 دقيقة والساعات ثم يتلاشى، وهذه الصورة لغيوم الماماتوس:

أكمل القراءة

السحب

تختلف أنواع السحب باختلاف أحجامها، وأشكالها، وأماكن تواجدها ضمن طبقات الغلاف الجوي للأرض. في البداية يجب تعريف الغيمة، وهي تراكم مرئي مُعلّق في الهواء لذرات من الماء وجزيئات الجليد، أحدهما أو كليهما، ويمكن تقسيم الغيوم إلى ثلاثة أنواع رئيسية تبعًا لبعدها عن سطح البحر وكل نوع يحتوي على عدد من الأنواع الفرعية، والأنواع الثلاث هي:

الغيوم المرتفعة: على بعد يتراوح بين 5 و13 كيلومتر عن مستوى سطح البحر، ولها ثلاث أنواع فرعية:

  • الغيوم الذائبة (Cirrus): غيوم منتشرة بشكل كبير طيلة مدار السنة، تتألف غالبًا من جزيئات الجليد الكريستالية التي يحدد البعد بين كل منها مدى شفافية هذا النوع من الغيوم، تكتسب هذه الغيوم لونًا أصفر أو برتقالي عند غروب الشمس ومشرقها، ما يميزها عن باقي أنواع الغيوم.
  • الغيوم الركامية الذئبة (Cirrocumulus): غيوم جميلة الشكل، تتخذ أنماطًا مميزةً على شكل زغب أبيض تمتد لمسافات طويلة، وتعلو مسافة لا تزيد عن 5 كيلومتر عن مستوى سطح البحر، لا تحمل هذه الغيوم الأمطار، إلا أن ظهورها قد ينبئ بقدوم طقس بارد للمنطقة، تكتسب هذه الغيوم في بعض الأحيان لونًا رماديًا.
  • الغيوم الطبقية الذئبة (Cirrostratus).

الغيوم متوسطة الارتفاع: تقع هذه الغيوم ضمن طبقات الغلاف الجوي ضمن أبعاد تتراوح بين 2 و7 كيلومتر عن مستوى سطح البحر، وتنقسم إلى ثلاث أنواع فرعية:

  • الغيوم الركامية المتوسطة (altocumulus) : يظهر هذا النوع من الغيوم في السماء على شكل بطانية تغطي مساحة كبيرة من السماء، ينبئ هذا النوع من السحب دائمًا بهطول الأمطار، والتي عادةً ما تكون في الـ 24 ساعة التي تلي ظهور هذا النوع من السحب في السماء، يتراوح لونها بين الرمادي الفاتح والأبيض، ظهور النوع الأبيض من الغيوم يكون دليلًا على قدوم جبهة هوائية دافئة.
  • الغيوم السمحاقية (altostratus) :يتشكل هذا النوع على ارتفاعات منخفضة أكثر من باقي أنواع الغيوم السابقة، وتتشكل من قطرات الماء، لا من جزيئات الجليد. يزداد حجم هذا النوع من الغيوم بشكل مستمر بعد نشأتها، وتنشأ عند ارتفاع الهواء المحمل بالرطوبة من طبقات جو أدنى إلى طبقات جو عليا، وتحتوي على كميات امطار قليلة أو متوسطة.
  • غيوم مزن طبقية (nimbostratus) : اسم هذه الغيوم مشتق من لفظتين لاتينيتين، وتعني الأمطار المنتشرة، قد تشاهد في بعض الأحيان على ارتفاعات منخفضة، وتتميز بكميات الأمطار الكثيرة التي تحملها.

غيوم قليلة الإرتفاع: تكون أقرب الغيوم إلى الأرض، ويتراوح ارتفاعها عادةً ما بين سطح البحر، و2 كيلومتر، وأنواعها:

  • الغيوم الركامية (stratus) : يحتوي هذا النوع على كميات أمطار قليلة، ويتصاعد غالبًا باتجاه طبقات الجو الأعلى متحولًا إلى أنواع أُخرى من الغيوم.
  • الغيوم الطبقية (cumulus).
  • الغيوم الطبقية الركامية (cumulonimbus) :يعني ظهور هذه الغيوم طقسًا جميلًا ومعتدلًا، وتتميز هذه الغيوم بشكل جميل إذ تأخذ شكل كتل من القطن الأبيض.
  • غيوم المزن الركامية (stratocumulus) :تتشابه في شكلها مع النوع السابق، ولكن تظهر بأحجام أكبر بكثير، تحمل هذه الغيوم معها فرصًا لهطول الأمطار الغزيرة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي أنواع السحب المختلفة؟"؟