ما هي أهمية أشجار السنط؟

1 إجابة واحدة
طالب
الطب البشري, جامعة تشرين (سوريا)

أهمية أشجار السنط

تعدُّ أشجار السنط  أو الطلح (Vachellia nilotica أو Arabic Gum tree) من الأشجار السريعة النمو على الرغم من حجمها الصغير، وتملك هذه الأشجار أشواك وتبدو أوراقها على شكل تاج عريض ونادرًا قد تأخذ شكل المظلة، كما أنها من الأشجار دائمة الخضرة (أي أوراقها تبقى على مدار السنة)، ويمكن أن يتراوح طول أشجار السنط بين 2.5 متر (في التربة الفقيرة) و 14 مترًا أو أكثر من ذلك إذا كانت حالة التربة جيدة، أما بالنسبة لقطرها فهو يبلغ ما يقارب 100 سم، وتُزرع هذه الأشجار في أماكن عديدة في العالم، مثل المناطق التي تنبت فيها بشكل طبيعي (نطاقها الأصلي) كما هو الحال في مصر، والسودان، ونيجيريا، وتنزانيا، وفي مناطق أخرى مثل أستراليا، والعراق، وقبرص، وإندونيسيا، ونيبال، وفيتنام، وإيران.

ولقد تمّ استخدام أشجار السنط في العديد من المجالات في السابق، فاستعملوها في صناعة الأدوية، أو كأحد المكونات في الخبز، أو كأدوات في الأعمال الخشبية، كما أنّ لها تاريخ طويل من الاستعمال في الحضارات القديمة مثل حضارة المصريين والسكان الأصليين في أستراليا، وهناك العديد من الممالك والقبائل التي استخدمت السنط بشكل متنوع جدًا من صنع الطعام إلى علاج البواسير، وأول من اكتشفها كان العالم السويدي الأصل كارل ليناوس (Carl Linnaeus)في القرن الثامن عشر، ومنذ ذلك الوقت حتى الآن تم إضافة حوالي 1000 نوع جديد من أشجار السنط.

وقد توصلوا العلماء إلى العديد من الفوائد في مجالات متنوعة يمكن لأشجار السنط أن تقدمها إلينا، إليك بعض فوائدها:

  • يخفف الآلام والتهيج: يعدُّ صمغ أشجار السمط خليط ذو بنية لزجة ودبقة بشكل طبيعي، وغالبًا ما يتم استخدام المواد التي تحتوي على خاصية مشابهة لصمغ أشجار السليط من أجل التخفيف من الالتهابات والتهيج، كما تم إثبات أنّ لهذا الصمغ فعالية في تخفيف الآلام ولاسيما ألم المعدة والحلق.
  • يساعد في التئام الجروح: وقد استخدمت أيضًا في مساعدة التئام الجروح من خلال وضعها على الجرح بشكل موضعي (علاج موضعي)، حيث يعتقد العلماء و الأطباء والباحثون أن السبب وراء هذا التأثير هو وجود بعض المواد الكيميائية فيها، مثل المواد القلوية والغليكوسيدات والفلافونويد، كما قامت بعض الدراسات بدراسة أحد أنواع أشجار السنط (نوع يدعى  Acacia caesia) على مجموعة من فئران المختبر من أجل اختبار خاصية التئام الجروح، ولاحظوا أنّ الجروح التأمت أسرع من الحالات العادية.
  • تحافظ ويعزز صحة الفم: فقد تمّ استخدام مستخلصات من بعض أنواع الأكاسيا (شجر السنط)، وأبرز هذه الأنواع هو أكاسيا كاتشو (Acacia catechu) ويطلق عليه أيضًا الخير الأسود، في منتجات الأسنان مثل غسول الفم الذي يقلل من التهابات اللثة، ونوع من معجون الأسنان الذي له قدرة كبيرة في تنظفيها وكشط الأوساخ عنها.
  • مصدر جيد للألياف: فهي تحوي على ألياف عذائية لا تنحل في الماء، وأظهرت الدراسات أنّ تناول 15 غرام من الأكاسيا (بشكلها السائل) يساعد في تنظيم مستوى الكولسترول في الدم، ويحافظ أيضًا على وزن صحي وعلى صحة القلب والشرايين.
  • تقلل من شحوم الجسم: فقد أجربت مجموعة من الدراسات التي أثبتت أنّ تناول 30 غرام يوميًا ساهم في انخفاض مؤشر كتلة الجسم، كما انخفضت نسبة الشحوم بنسبة 2%.يهدئ السعال وآلام الحلق: يساعد الصمغ في تخفيف الالتهابات والتهيج وبذلك تعمل على السيطرة على السعال، كما يساعد في حماية الحلق من التقرح ومن تطور الأعراض إلى فقدان الصوت.

أكمل القراءة

104 مشاهدة

0

هل لديك إجابة على "ما هي أهمية أشجار السنط؟"؟