ما هي احلام اليقظة وهل لها أضرار على الصحة النفسية

أحلام اليقظة هي حالة من الشرود الذهني يلجأ لها الأشخاص هربًا من واقعهم لبناء عالمهم الخاص المليء بأحلامهم التي يطمحون لتحقيقها؛ مما يشكل لديهم حالة من الرضا الذاتي. هل توافقني بذلك؟

3 إجابات

أحلام اليقظة تحدث عندما ينقلك دماغك بتساؤلاته، ويشغلك عما تقوم به، ويذهب بك إلى عالم ومكان خاص بك؛ وهذا المكان قد يكون من ماضيك الذي قد ترغب بتكراره ومعالجة بعض الأحداث فيه كما تمنيت أن يحدث عندها، أو قد يكون نظرة للمستقبل ولما ستصبح عليه بعد عشر سنوات مثلًا، أو قد تحلم بالليلة القادمة. ومن المؤكد أن معظم البشر يمرون بلحظات وتجارب أحلام اليقظة يوميًا، وبالرغم من أن الشخص من الممكن أن يحلم بأي شيء يخصه؛ إلا أن أحلام اليقظة قُسّمت إلى: أحلام يقظة تخطيطية، وأحلام يقظة مستقبلية، وومضات من الماضي.

ولأحلام اليقظة التي تراها في يومك العديد من الحقائق المثيرة ومنها:

  • عندما تبدأ برؤية أحلام اليقظة، وتبدأ التخيلات والتصورات؛ فإنك على الأغلب ستنسى ما الذي كنت تقوم به قبل ذلك، وستتساءل عنه عند العودة للواقع.
  • تقل أحلام اليقظة مع العمر؛ إذ تقل طموحاتنا ونظرتنا وأهدافنا المستقبلية، ويقل تفكيرنا فيها.
  • تؤثر أحلام اليقظة على جزء من الدماغ؛ إذ أنه عندما نحلم فإن الجزء التحليلي من الدماغ سيتوقف عن العمل تمامًا، ويستخدم الجزء العاطفي فقط.
  •  تساعد أحلام اليقظة على الإبداع والابتكار، حيث تعمل على توليد أفكار إبداعية غر نمطية.

أكمل القراءة

يُبيّن علماء النّفس، أن الإنسان يبذل ما يصل إلى نصف نشاطه العقلي في أحلام اليقظة، إذ إنها تساعد على تحقيق الأهداف، وتكشف عن الآمال والرغبات والمخاوف الدفينة في النفس.

فمن وظائف أحلام اليقظة إبقاء أجندة الحياة مفتوحة أمامك؛ إنها تذكيرٌ بما سيحدث، تدريبٌ على مواقف جديدة وتخطيطٌ للمستقبل وفحصٌ للتجارب السابقة لتتعلم منها.

تختلف أحلام اليقظة من شخصٍ لآخر لأنها تتعلق بالأهداف الشخصية، ولكنها تأكيدٌ لما تعرفه عن نفسك، وقناة تواصل قيّمة مع الذات، ولكونك أثناء شرودك منفصلًا عن الواقع، قد يعني ذلك أنك أكثر تقبلاً للأفكار المتولدة في العقل الباطن.

يختلف محتوى أحلام اليقظة بشكل كبير، إلا أن هناك موضوعين شائعين هما: “البطل الفاتح” الذي يميل الرجال إليه و”الشهيد المعذب” والذي تميل إليه النساء، وقد يعكس سيناريو التّغلّب على مخاوفَ شخصية كالطيران أو التسلق، وتلقّي ردود فعل مرّحبة من الآخرين، حاجتك إلى التحكم والسيطرة على الإحباطات الصغيرة في الحياة.

تحدث أحلام اليقظة في أوقات التوتر أو الإحباط أو الملل، فعندما ينتابك الإحباط من الواقع، ستنقل نفسك إلى وضعٍ آخر مثالي، وتشير أحلام اليقظة المتكررة، وخاصة مشاهد الهروب منها، إلى أنك بحاجة إلى تغيير شيء ما في حياتك، ليس بالضرورة شيئًا مثيرًا، يمكن أن يكون مجرد ممارسة نشاط أو هواية، لإعطائك التحفيز أو الاعتراف الذي تفتقر إليه، وقد تكون علاجية بحد ذاتها، تساعد على تغيير مزاجك والترفيه عنك.

كما أنّ القدرة على مراجعة أحلام اليقظة تمنحك شعورًا بالأمان أو السعادة يمكن أن تُعينَك على تحمُّل موقفٍ قد يكون من الصعب تغييره في الواقع.

وأخيرًا يمكن القول أن أحلام اليقظة تساعدك على الاستفادة القصوى من قوة دماغك، وهي مورد أساسي للتعامل مع الحياة.

أكمل القراءة

يتألف حلم اليقظة من مجموعة من اللقطات التي تأتي إما من أحداث ماضية أو مستقبلية أو من الوقت الحاضر، يمر معظم البشر بتجربة احلام اليقظة بشكلٍ يومي، فوفقًا لبعض الدراسات الإحصائية يمر ما يقارب 96%  من الأشخاص بتجربة حلم يقظةٍ واحدٍ على الأقل في اليوم.

تحدث أحلام اليقظة عندما يبدأ دماغنا بالتساؤل إما عن أحداث جرت بالماضي، ليبدأ تخيل سيناريوهات أردنا حدوثها في حوادث مختلفة مرّت معنا، أو قد يأخذنا إلى 10 سنين في المستقبل، لنتساءل ونفكر كيف يمكن أن نصبح حينها.

يمكن تقسيم أحلام اليقظة إلى ثلاث أنواع رئيسية وهي:

أحلام اليقظة التخطيطية: أكثر الأنواع شيوعًا، يتصور خلالها الشخص المخطط الذي يسير عليه يومه، يحدث هذا النوع من الأحلام بشكل شبه يومي، حيث يبدأ الحلم بتصور ما سنقوم به في يومنا، ثم تخيل قيامنا بكافة الواجبات والمهام أثناء اليوم، لننتقل بعدها إلى مرحلة الهروب من الواقع التي يحاول فيها الشخص إقناع نفسه بأنه ما زال قادرًا على العمل رغم التعب والإرهاق الذي أصابه خلال اليوم، لينتهي الحلم بمرحلة الاجترار وهي تلخيصٌ لكل ما قمنا به خلال اليوم.

أما النوع الثاني فهو أحلام اليقظة المستقبلية، في حين يدعى النوع الثالث ومضاتٌ من الماضي. ويمر النوعان الثاني والثالث بنفس خطوات أحلام اليقظة التخطيطية مع الفرق في زمن حدوث هذه الأحلام.

كما يتفق الكثير من المحللين النفسيين على أهمية أحلام اليقظة في تنمية الإبداع والابتكار، حيث تساعد الحوارات التي يتم تخيلها أثناء الحلم في ولادة أفكارٍ إبداعيةٍ وغير نمطيةٍ.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي احلام اليقظة وهل لها أضرار على الصحة النفسية"؟