ما هي اسباب الرهاب الاجتماعي

الرئيسية » لبيبة » طب وصحة عامة » أمراض نفسية » ما هي اسباب الرهاب الاجتماعي
اسباب الرهاب الاجتماعي

الرهاب الاجتماعي مشكلة ستؤثر بشكل كبير على الحياة الاجتماعية للشخص وتحد من قدرته على التواصل مع الناس براحة دون توتر غير منطقي، ومن شأن ذلك بلا شك أن يضر بالمسيرة المهنية ويُحطم الطريق نحو تحقيق الطموحات.

أعراض الرهاب الاجتماعي

الرهاب الاجتماعي هو مرض نفسي يشعر المصاب به بقلق وتوتر شديد في اللقاءات الاجتماعية، وتراوده أفكار ومشاعر عن التعرض للإحراج بشكل دائم.

ومن الشائع ظهور هذه الأعراض بشكل مستمر مع الرهاب الاجتماعي:

  • خفقان القلب.
  • وجع بطن.
  • تجنب ملامسة العين.
  • إحمرار الوجه خجلًا.
  • البكاء.
  • نوبات الغضب.
  • التشبث بالوالدين بالنسبة للأطفال (والذين يميلون إلى ألشعور بالرهاب تجاه الأطفال الذين من أعمارهم أكثر من البالغين).
  • يدان باردتان.
  • الارتباك.
  • إسهال.
  • صعوبة في التحدث، بما في ذلك صوت هش في بعض الأحيان.
  • جفاف الفم والحنجرة.
  • التعرق المفرط.
  • الشعور بجهد في العضلات وكأنها مشدودة دائمًا.
  • غثيان.
  • الهز والارتعاش.

هذا بالإضافة إلى أن المصاب بحالة الرهاب الاجتماعي عادة ما يجد صعوبة كبيرة في التعرف على أناس جدد والتوجه إلى غرف يوجد فيها أشخاص جلسوا قبله واستقروا، والنظر في أعين الناس أثناء التواصل معهم وطلب وجبة طعام في المطاعم وبدء محادثة عادية واستخدام هاتف عام أو حمامات عامة والكتابة أمام أنظار الناس، وقد يشعر المصاب أيضًا بحساسية مبالغة فيها عند انتقاده.1

اسباب الرهاب الاجتماعي

إن الأشخاص الذين لديهم أبوان أو واحد منهما قد عانى من الرهاب، غالبًا ما تزيد فرصة إصابتهم بنسبة 30% إلى 40%، وهو ما يعرف أنه من الأسباب الوراثية لحدوث الإصابة، لكن لا يوجد تفسير حقيقي حتى الآن عن مدى صحة ارتباط العوامل الوراثية بالإصابة.2

هذا ويعتقد أن للمركبات الكيميائية في الجسم دورًا كبيرًا في ظهور الرهاب الاجتماعي عند الإنسان، وبالأخص السِّيرُوتُونِين الموجود في الدماغ.

كما وهنالك خبراء يعتقدون أن اللوزة الدماغية أو اللوزة العصبية تلعب دورًا كبيرًا وجوهريًا في شعور الإنسان بالرهاب، نظرًا إلى دورها الأساسي في استجابة الإنسان للظروف المختلفة، وبالتالي قد تكون المُسبب في ظهور ردود مبالغ فيها عند الشخص.

تشير الدراسات إلى أن سكان دول البحر الأبيض المتوسط، لا يعانون من هذا المرض بقدر سكان شبه الجزيرة الإسكندنافية، ولذلك قد يكون الطقس وتركيبة السكان أحد المسببات الرئيسية للرهاب، أي أن هنالك من يعتقد أن الأماكن الدافئة أكثر من غيرها والمكتظة بالسكان، تقل فيها هذه الأمراض والمشاكل بسبب الاحتكاك المتواصل بين الناس.3

حقائق عن الرهاب الاجتماعي

  • المصابون بالرهاب الاجتماعي يعيشون مع هذا المرض لسنوات عديدة وربما لعشرات السنوات قبل اللجوء إلى العلاج المناسب.
  • يُصنف هذا المرض ضمن أمراض الاضطراب العقلي المزمن.
  • الرهاب الاجتماعي من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا.
  • ننحو 6.65% من الناس البالغين يمروا على الأقل مرة واحدة بهذا المرض في حياتهم.
  • الرهاب الاجتماعي مرض خطير ولكنه مُهمَل في مجتمعات اليوم.
  • تشير الدراسات إلى أن نشوء هذا المرض يكون بين عمر 12 و16 سنة.
  • من النادر ظهور هذا المرض بعد سن 25 سنة.
  • المصاب بهذا المرض يستمتع بحياته بشكل أقل من الأشخاص العاديين.
  • نحو 22.5% من المصابين يتلقون مساندة مالية، وبالمقارنة فقط 10.6% من الناس العاديين يحصلون على هذا الدعم المالي في حياتهم.
  • خطر الانتحار أعلى مع المصاب بالمرض.
  • المرضى بهذا المرض يطلبون إجازة مرضية من أعمالهم أكثر من غيرهم.
  • النساء تصاب بهذا المرض أكثر من الرجال.
  • الرجال يطلبون المساعدة في التخلص من هذا المرض أكثر من النساء.4

نصائح مفيدة في العلاج

  • الضجة التي تعيث فسادًا في حياتنا هذه الأيام تزيد من مشاعر الإرهاق والتوتر، ولابد لمصابي الرهاب الاجتماعي أخذ استراحة طويلة وكافية والاسترخاء قدر الإمكان، فمن الأفضل محاولة أخذ إجازة ساعة واحدة في اليوم عن كافة الأعمال، وتمضية وقت مريح مع الذات.
  • المعالجة السلوكية هي الأكثر فعالية ولابد من تجربتها قبل الميول إلى الأدوية العلاجية، وقد يتطلب هذا رؤية طبيب نفسي يُشعر المريض بالراحة معه لإظهار ما يخفي داخل قلبه من اسباب الرهاب الاجتماعي ومخاوف وأمور تشعره بالقلق.
  • إذا كان الإنسان غير قادر على رؤية طبيب نفسي أو ببساطة لا يشعر بالراحة أبدًا تجاه هذه الفكرة، فلما لا يجرب المجموعات النقاشية في الإنترنت؟ حيث يمكن للشخص أن يدخل بهوية سرية ويتناقش مع ملايين الأشخاص الآخرين الذين يعانون من نفس المشكلة، وهذا سوف يساعده كثيرًا على التغلب عليها.
  • الحفاظ على التمارين الرياضية يساهم في مقاومة مشاعر الكآبة، المشاعر التي تُعد أهم اسباب الرهاب الاجتماعي وتجعل من الإنسان يقترب أكثر نحوه، بالإضافة إلى أنّ للرياضة دورًا معروفًا في زيادة الثقة بالنفس، وسوف تساعدك في التواصل مباشرة مع الناس.
  • الحصول على قدر كافٍ من النوم.
  • شرب كأس من الحليب الدافئ قبل النوم مفيد للغاية لصحة الإنسان، ويساعد على استرخاء الأعصاب.
  • الضحك يساعد كثيرًا على منح الجسم طاقة أعلى والحفاظ على الصحة العالية، وقد تتفاجئ من الفوائد الهائلة التي تختبئ وراء الضحك، خصوصًا أن الضحك يقلل بشكل مباشر من مشاعر التوتر والإرهاق ويجعلك قادر على أن تستعيد رباط جأشك وهدوء أعصابك.
  • تناول كميات جيدة من الأفوكادو لأنه يساعد على تزويد الجسم بفيتامين B، فعادة ما يرافق الشعور بالكآبة أو الرهاب الاجتماعي وجود نقص من هذا الفيتامين.
  • تناول كميات جيدة أيضًا من الهِلْيَوْن لعلاج مستويات منخفضة من حمض الفوليك، فقد تبين أنها هي الأخرى مرتبطة بالإصابة بالاكتئاب والرهاب أو القلق.
  • الابتعاد عن الكحول والكافيين.5

المراجع