ما هي اسباب الرهاب الاجتماعي

الرهاب الاجتماعي مشكلة تؤثر بشكل كبير على الحياة الاجتماعية للشخص وتحد من قدرته على التواصل مع الناس براحة، فما هي أسبابه؟

4 إجابات

أسباب الرهاب الاجتماعي تُرجح أنّها نتيجةً لاجتماع بعض العوامل البيولوجية والبيئية، مثله مثل العديد من الأمراض النفسية، من هذه الأسباب والعوامل:

  • الوراثة: عادةً قد يكون الرهاب الاجتماعي نتيجةً لإصابة أحد أفراد الأسرة به فيما سبق.
  • البنية الدماغية: يحوي الدماغ على جزء يسمى اللوزة الدّماغية، يعود لها الدور في إدارة استجابة الدماغ للخوف، عند فرط نشاط هذه اللوزة يمكن أن يزداد خوف الشخص من التواجد في المواقف الاجتماعية، وبالتالي يصبح مصابًا بالرهاب الاجتماعي.
  • العوامل البيئية: يمكن أن يكون الرهاب مكتسبًا بعد التواجد في موقف اجتماعي تعرض فيه الشخص لشيء محرج أو للتنمر أو الرفض أو السخرية أو الإذلال، أو نتيجةً للعيش في جو أسري سيء أو التعرض لصدمة نفسية قوية أو الاعتداء.

بالمقابل، يمكن لبعض الخطوات أن تساعد في تخفيف الرهاب الاجتماعي، مثل:

  • الابتعاد عن الضجة والأماكن المزدحمة لفترات وجيزة.
  • أخذ استشارة طبية نفسية، من قبل طبيب مختص.
  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • النوم الجيد والكافي.
  • شرب كأس من الحليب الدافئ قبل النوم.
  • محاولة الاستمتاع في الجلسات والضحك بكميات كبيرة.
  • تناول الأفوكادو، الذي يكسب الجسم فيتامين B، الذي يرتبط بارتفاع مستويات الاكتئاب والرهاب.
  • تناول الهليون، لزيادة كمية حمض الفوليك في الجسم، المرتبطة أيضًا بمستويات الاكتئاب والرهاب.
  • محاولة الابتعاد قدر الإمكان عن التدخين وشرب الكحول.

أكمل القراءة

للرهاب الاجتماعي العديد من الأسباب، سأستعرضها فيما يلي:

هناك شك بأن بعض المركبات الكيميائية الموجودة في الجسم خاصة مادة السيروتونين التي يحتويها الدماغ تلعب دورًا هامًا في الإصابة بالرهاب الاجتماعي.

بينما يعتقد باحثون آخرون أن السبب يعود للوزة العصبية أو الدماغية المسؤولة عن كيفية ردود فعل واستجابة البشر لظروف ومواقف متنوعة، والتي قد تجعلها متطرفة في بعض الأحيان.

ويرى البعض أن الأسباب تعود للوراثة والسجل المرضي للعائلة، حيث أن إصابة أحد الأبوين أو كلاهما يرفع خطر إصابة الأولاد حتى نسبة 40%، لكن لم يتم التأكد إلى اليوم من مدى صحة الأمر.

تذهب بعض الدراسات العلمية إلى عدم إصابة القاطنين في منطقة حوض المتوسط بهذا المرض مقارنة بقاطني الجزيرة الاسكندنافية وغيرها من المناطق الباردة، وأرجع السبب إلى نوعية المناخ والتركيبة السكانية، حيث افترضت أن الطقس الدافئ أو الحار يجعل الأشخاص على تواصل مستمر فيما بينهم بعكس الطقس البارد الذي يسبب التباعد الاجتماعي؛ ويزيد بالتالي من العزلة وفرص التعرض للأمراض النفسية المختلفة؛ بما فيها الرهاب الاجتماعي الذي يعتبر من الأمراض النفسية المزمنة والخطيرة والأكثر انتشارًا. فقد بلغت نسبة الإصابة به بين البالغين نحو 6.65% بمعدل مرة على الأقل خلال حياتهم، أما ظهوره فيكون بين سن 12-16 ومن النادر التعرض له بعد سن الخامسة والعشرين.

أكمل القراءة

يمكن أن يؤدّي القلق الاجتماعي على المدى الطويل إلى الإصابة بما يُسمّى بالرهاب الاجتماعي (Social Anxiety Disorder): وهي حالة مرضيّة تحد من قدرة الفرد على التواصل والتفاعل مع المجتمع والأشخاص من حوله، ويقف وراء الإصابة بالرهاب الاجتماعي العديد من الأسباب التي تشمل:

أسباب وراثيّة: ترتفع نسبة الإصابة بالرهاب الاجتماعي بنسبة (30-40)% لدى الأشخاص الذين عانى أحد والديهم من الرهاب الاجتماعي، وظهر ارتباط الجين (SLCGA4) بحدوث القلق الاجتماعيّ، حيث أن هذا الجين يعمل على نقل السيترونين وهي مادة كيميائيّة تساعد في تهدئة الأعصاب واستقرار المزاج، وارتبط حدوث الرهاب الاجتماعي مع خلل في مستويات السيترونين.

اضطرابات في الدماغ: يعاني الأشخاص المصابون بالرهاب الاجتماعي من فرط نشاط اللوزة الدماغيّة، وهي جزء الدماغ المسؤول عن ردات فعل الجسم تجاه المواقف المحيطة والتهديدات سواء الحقيقيّة منها أو المتخيّلة من قبل الشخص نفسه.

التأثيرات البيئيّة المحيطة: يمكن أن تؤثّر بعض الأحداث الخاصة التي حدثت مع الشخص أو بعض الصدمات النفسيّة على تطوّر مشاكل الرهاب الاجتماعيّ، والتي تشمل:

  • الاعتداء الجسدي أو الجنسي أو العاطفي.
  • التعرّض للتنمّر.
  • النزاعات العائلية والعنف المنزلي والطلاق.
  • وفاة أحد الوالدين.

نمط التربيّة في الأسرة: إنّ لطبيعة العلاقة بين الأطفال وأهاليهم وأسلوب الأبوّة والأمومة المتّبع والبيئة الأسريّة وأنماط التربية السلبيّة، دورٌ كبير في إصابة الأطفال بالرهاب الاجتماعي.

أكمل القراءة

اسباب الرهاب الاجتماعي

هناك الكثير من الاضطرابات النّفسية ذات الأعراض المختلفة وغير المتشابة، وتتميز هذه الاضطرابات بأنّها تحوي مزيج وخليط من الأفكار والتّخيلات والأعمال والسّلوكيات الخاطئة وغير صحيحة مع الأخرين.

ويعتبر الرّهاب الاجتماعي (اضطراب القلق الاجتماعي) واحد من هذه الأمراض النّفسية، يحدث عندَ الشّخص عندما يتكلّم للمرة الأولى أو بعد فترة زمنية مع شخص ما لا يعرفهُ فيشعر بالقلق والخوف والرّهاب تجاه هذا الموقف. ويعدّ ضيق التّنفس والارتجاف من أهم أعراض هذا الاضطراب.

وجميعنا يعلم بأنّه لكل مرض سبب، ومن أبرز اسباب الرهاب الاجتماعي

  • نقل الجينات الوراثيّة: من الممكن أن يكون هذا الاضطراب ينتقل بشكل وراثي بين أفراد العائلة، ولكن لم يثبت بعد إن كان العامل الوراثي هو السّبب أو أنّها ردود فعل مكتسبة من المحيط.
  • بعض العوامل النّفسية: يوجد العديد من العوامل النّفسية الّتي تؤدي لاضطراب القلق الاجتماعي مثل (الاكتئاب، الصّدمات النّفسية والعاطفيّة).
  • الأسباب البيئية: كالأسباب الاجتماعيّة المحيطة بالفرد، يكون عليها تأثيرات إيجابيّة أو سلبيّة، مثل القلق الاجتماعيّ الّذي يتطوّر ليصبح هذا الاضطراب إذا وُجِدَ الفرد ببيئة خالية من عنصر الأمان.
  • تركيب الدّماغ: في مناطق محددة من الدّماغ تتأثر بعوامل معيّنة، فيكون لها دور بالإصابة في هذه الاضطرابات الاجتماعيّة.
  • التّربية والنّشوء غير السليم فالتّربية هي النّقطة الأساسية الفعّالة على حياة الأطفال، حيث من الضّروري التّعامل الجيّد مع الطّفل لتعزيز أفكارهِ بشكل سوي وصحيح، وإعلامه بحرّيته المحدودة واحترامه لأهلهِ ومجتمعه.
  • تأنيب الضّمير والوجدان: من المعروف بأنَّ تأنيب الضّمير هو شعور جيّد لإعادة الشّخص للحق، ولكن إن كان التأنيب في حالة المصاب باضطراب القلق الاجتماعي فهوَ بمثابة العقوبة والتّعذيب له.

لذا لا بدّ من تأمين الأسلوب الصّحيح والسّليم في التّعامل مع الأخرين، وذلك للحدّ من هذه الاضطرابات.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي اسباب الرهاب الاجتماعي"؟