ما هي اضرار الملح البحري

يتم استخراج ملح البحر عادة عبر عمليات غير معقدة وقليلة الخطوات، وهو أكثر فائدة من غيره من أنواع الملح المعروفة، كما أن له اضرار، ما هي اضرار الملح البحري؟

3 إجابات

تعد مياه البحار من أهم المصادر الطبيعية للأملاح أو ما يطلق عليها كيميائيًا بكلوريد الصوديوم. يحتوي هذا النوع من الأملاح على بعض المعادن بما فيها البوتاسيوم والحديد والكالسيوم؛ ليساعد جسد الإنسان عند تناوله على:

  • ضبط ضغط الدم وتنظيم السوائل في جسم الإنسان: يساعد تناول الصوديوم بكمياتٍ معتدلة على إتمام هاتين المهمتين، وذلك بسب وجود علاقةٍ وثيقة بين رطوبة الجسم وضغط الدم؛ فكلما جفت السوائل زاد ضغط الدم.
  • الهضم: يعتبر تناول كلوريد الصوديوم ضروريًا جدًا من أجل إتمام عملية الهضم، وامتصاص المغذيات وتحللها في الجسم.
  • صحة الجلد: أثبتت بعض الدراسات أنّ المعادن الموجودة في ملح البحر قد تقلل من التهيجات والالتهابات الجلدية كمرض الأكزيما والحكة.

يتم استخراج الأملاح البحرية بشكلٍ تقليدي عن طريق التبخير الشمسي للأحواض المكشوفة المالحة كالبحار؛ حيث يتم جمع الأملاح من القشور الملحية وتصفيتها من المياه الزائدة والشوائب. ومن الممكن معالجة الأملاح الخام عن طريق غسلها وتنظيفها ومن ثم تجفيفها وفرزها وأخيرًا تصنيفها.

عادةً نستخدم الملح من أجل تنكيه الطعام والمشروبات، والتجميل كتقشير البشرة وترطيبها ، كما يمكن أن يستخدم في تنظيف الحمامات، ولأغراضٍ أخرى كما ذكرنا سابقًا.  ولكن في نفس الوقت قد يكون لديه مضارٌ غذائيةٌ، فقد يسبب فرط تناوله في ارتفاعٌ ضغط الدم، و تشكل الحصى في الكلى، وهشاشة العظام، واضطراباتٌ في القلب وغيرها من المشاكل الصّحية. فيجب على مرضى هذه الأنواع توخي الحذر وتناول كمياتٍ معتدلةٍ من الأملاح البحرية وغيرها من الأملاح.

أكمل القراءة

الاسم الكيميائي للملح هو كلوريد الصوديوم، وهو من المواد الهامة جدًا لجسم الإنسان، ويعتبر الملح البحري غنيًا بالمعادن كونه ناتجٌ عن تبخر مياه البحار، ورغم اعتقاد البعض أنه أكثر أنواع الملح فائدةً إلا أنه يحمل بعض الخطورة على جسم الإنسان حيث أن تلوث مياه البحار والمحيطات قد أدى إلى ترك آثار وشوائب معدنية ثقيلة كالرصاص وملوثات أخرى، إضافةً إلى بعض الأخطار الصحية الأخرى مثل أمراض ارتفاع ضغط الدم، وهشاشة العظام، وحصى الكلى، وكل هذا بسبب احتوائه على الصوديوم الذي يشكل استهلاكه الزائد ضررًا كبيرًا على الجسم.

يختلف الملح البحري عن ملح الطعام بأنه أقل معالجةً مما يجعله يحتوي على بعض المعادن كالبوتاسيوم والحديد والكالسيوم، الأمر الذي دفع الناس إلى اعتباره متفوقًا غذائيًا على ملح الطعام الذي يسحق بشدةٍ وتُزال منه معظم العناصر الغذائية، وهو بالطبع اعتقاد خاطئ؛ حيث أن جزيات الملح البحري ذات حجم أكبر من جزيئات ملح الطعام، فمقدار ملعقةٍ من ملح الطعام يحتوي على 2300 مغ من الصوديوم، أما ملعقة من الملح البحري فتحتوي على 2000 مغ من الصوديوم فقط، وبهذا فإنه لا يقدم ذات الفائدة والحاجة.

وبسبب الفكرة السابقة عن تفوق الملح البحري، يميل البعض إلى استخدامه في الطعام إلا أنهم يضطرون لوضع كميات أكبر من ملح الطعام المعتادة بسبب امتلاكه لنكهة أخف، لتكون النتيجة هي ارتفاع مستويات الصوديوم في الجسم وبالتالي زيادة خطر الأمراض التي سبق ذكرها.

أكمل القراءة

يتم الحصول على الملح البحري بالتبخير الشمسيّ، وتعد هذه العملية من أقدم طرق الحصول على الملح، حيث تعتمدُ على تبخر المياه المالحة في أحواضِها المفتوحةِ، مثل البحار والمحيطات، ويُجمع الملح عندما تتشكّل القشور الملحيّة، وذلك بعد أن يتم التخلص من المياه الزائدة، ويمكن أن يخضع الملح الخام للمعالجة في حال تطلّب الأمر ذلك؛ حيث يُغسل، ويجفّف، ويُفرز.

يميل الناس للاعتقاد أن ملح البحر هو أفضل للصحة من ملح المائدة، إلا أنه يحتوي على نفس كميّة الصوديوم، وسبب هذا الاعتقاد أن بلّورات ملح البحر أكبر نسبيًّا.

يأتي الملح البحري من مصدر طبيعي ويحتوي على معادن أخرى غير الصوديوم مثل:

  1. الكالسيوم.
  2. المغنيزيوم.
  3. البوتاسيوم.

حيث لايحتوي ملح المائدة على هذه المعادن الإضافية، لكنه قد يحتوي على اليود إذا تم تدعيمه به.

تناول كميّة زائدة من الملح يسبب العديد من المشاكل الصحيّة بما فيها:

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • السكتة الدماغيّة.
  • أمراض القلب.

وبناءً على ماسبق، فإن الناس يحتاجون إلى الكميّة الصحيحة من الملح في نظامهم الغذائي للحفاظ على صحّة جيّدة، حيث توصي جمعية الصحّة الأميركيّة بحوالي 1.5 مغ فقط خلال اليوم الواحد؛ ورغم ذلك فإن معظم الملح الذي يأكله الناس لا يأتي من إضافة الملح إلى وجباتهم المطبوخة في المنزل فقط، وإنما النسبة الأكثر من الصوديوم تأتي إليهم من الأطعمة المصنّعة والمعلّبة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي اضرار الملح البحري"؟