ما هي اعراض الحساسية الصدرية وأسبابها

ما هي الاعراض التي يشعر بها المصاب بالحساسية الصدرية؟ وهل من عوامل تساعد على ظهورها؟ وكيف يمكن تخفيفها والوقاية منها؟

3 إجابات

في بعض الأحيان يدرك الجهاز المناعي وجود خطر قد يُصيب الجسم، فيعطي هذا الجهاز ردات فعل مختلفة عند وجود الخطر منها الحساسية الصدرية،والتي تحدث غالباً بعد فترة وجيزة من التعرض لمسببات الحساسية مثل:(حبيبات الغبار، وبر الحيوانات،غبار الطلع،وبعض أنواع العفن…)،وقد تكون هذه الحساسية بفعل عوامل وراثية تنتقل من جيل إلى آخر،
وعند إصابة شخص ما بالحساسية الصدرية تظهر عليه بعض الأعراض أهمها:
_ ضيق التنفس: حيث يشعر المريض بأنه لا يستطيع الحصول على كمية كافية من الأوكسجين، بسبب التهاب مجرى الهواء فيأخذ المريض أنفاساً قصيرة ومتقطعة مما قد يؤدي إلى انخفاض الأكسجين وزيادة ثاني أكسيد الكربون في الجسم مما يحرم بعض الأجهزة الأساسية من الأوكسجين.
_ السعال: على الرغم من أن السعال يكون مزعجاً في كثير من الأحيان إلا أنه رد فعل وقائي ومفيد، فهو يساعد في إخراج المهيجات العالقة في القصبات ومجرى التنفس .
_ التهاب الشعب الهوائية: يُعد التهاب الشعب الهوائية من أهم علامات الإصابة بالحساسية الصدرية،وهذا الالتهاب هو الذي يسبب السعال وضيق التنفس وغيرها من الأعراض .
_ الصفير: عند الإصابة بالحساسية الصدرية وضيق مجرى التنفس يصدر عن عملية التنفس صوت يدعى الصفير، هذا الصوت لا يمكن سماعه إلا باستخدام سماعة الطبيب، إلا في الحالات الحرجة التي يبذل فيها المريض جهد كبير للتنفس عند ذلك قد نسمع صوت الصفير.
إذا كنت من الأشخاص الذن يعانون من الحساسية الصدرية فعليك باتباع بعض الإجراءات الوقائية التي قد تساعد في تقليل إحتمالية إصابتك بهذا المرض ومن هذه العوامل:
_ تهوية المكان الذي تتواجد فيه بشكل جيد، وإذا لم تكن قادراً على ذلك تستطع استخدام قناع أوكسجين.
_تجنب استخدام المواد الكيميائية أو مواد التنظيف وخصوصاً في الأماكن المغلقة، فالروائح الناتجة عن هذه المواد تزيد من احتمال إصابتك بالحساسية الصدرية.
_ تجنب الأماكن التي يكثر فيها الغبار واستخدام الأقنعة أثناء التواجد في مثل هذه الأماكن أو في المناطق التي يوجد فيها غبار الطلع.
وفي حال شعورك بأعراض الحساسية الصدرية عليك استشارة الطبيب وعدم تناول الأدوية بشكل عشوائي،لأن الأدوية الخاطئة قد تُفاقم الأمر وقد تؤدي إلى الموت.

أكمل القراءة

تُعرّف الحساسية بشكل عام بأنها ردُّ فعلٍ دفاعي من الجهاز المناعي في الجسم تجاه أي مادة غريبة من شأنها إلحاق الضرر بأجهزة وخلايا الجسم، ومن أشكال الحساسية الأكثر انتشاراً هي الحساسية الصدرية وتأتي أهمية هذه الحساسية وخطورتها كونها من الأمراض التنفسية التزامنية.

وهنالك بعض الطرق الوقائية التي تخفّف من أعراض الحساسية الصدرية مثل:

  • التأكّد دائماً من وجود تهوية جيّدة عند استخدام المنظّفات والمواد الكيميائية في المنزل.
  • الابتعاد عن القطط والحيوانات الأليفة ذات الوبر التي يمكن أن تزيد الحساسية.
  • في حال الاضطرار للتواجد في أماكن تنبعث منها أبخرة أو أغبرة أو روائح شديدة لا يمكنك تحملها، فقم باستخدام القناع الطبّي أو جهاز التنفس الذي يعمل على تنقية الهواء قبل دخوله إلى الرئتين.

وتتمثّل أعراض الحساسية الصدرية عندما تكون بحدّها الطبيعي –غير الخطير- بالأعراض المحمولة لكل مرض تنفسي مثل السعال وصعوبة الكلام وضيق التنفس وغيرها، إلا أن هذه الأعراض عندما تشتدّ إلى درجة غير محمولة وتصحبها أعراض أكثر غرابة مثل:

  • فقدان الوزن.
  • ضعف في العضلات السفلية.
  • تورم في الكاحلين أو القدمين أو الساقين.
  • آلام عضلية في منطقة الصدر والبطن.

فهنا يُستحسن التدخل المباشر والفوري للطبيب، كوننا غالباً أمام تطوّر الحساسية الصدرية إلى مرض “التهاب الشعب الهوائية” وهو مرض تنفسي أكثر خطورة وصعوبة من الحساسية الصدرية.

أكمل القراءة

الحساسية الصدرية يختلف تأثيرها من شخص لآخر، حسب قدرة الجهاز المناعي في التعامل مع العامل المسبب للمرض، ويمكن أن تلعب الوراثة دورًا هامًا في الإصابة بالحساسية، التي تختلف شدتها بين ظهور آثارٍ بسيطةٍ على المريض إلى الموت، حيث يمكن أن تستمر الحساسية مع الأنسان حتى نهاية عمره، ولكن في حال أردت معرفة ما هي الأعراض التي تظهر على المريض، فإليك بعضها لتمييزها عن أعراض أمراض الجهاز التنفسي الأخرى:

  • صعوبة بالغة في التنفس عند الحركة لفترات طويلة، وعند النوم، والإحساس بضيق في الصدر.
  • ظهور صوت صفير في المجاري التنفسية.
  • العطاس والسعال المستمر والحاد جداً خاصةً في ساعات الليل والصباح الباكر.
  • صعوبة بالغة في الكلام.
  • الإحساس بثقل في الصدر.

ويجب عليك دائمًا الوقاية من الحساسية الصدرية، لأنه لا يوجد علاج واضح لها، ويجب استشارة الطبيب عند الشعور بالأعراض التي ذكرناها، لأن الحساسية مصنفة من الأمراض المزمنة؛ ويوصف لها حاليًا أدوية لتخفيف الآلام الناتجة عنها فقط، لذلك يجب عليك الابتعاد عن مسببات المرض إليك بعضها:

  • استنشاق الغبار، والعطور، والسجائر، وحبات الطلع، ومواد التنظيف، والمركبات الكيمائية كالهيستامين.
  • الاضطرابات النفسية والعصبية كالقلق والتوتر.
  • بعض الأمراض كالبرد والجيوب الانفية والالتهابات الرئوية.
  • البقاء في أماكن جيدة التهوية، وفتح النوافذ جيدًا خاصة عند استخدام مواد التنظيف المسببة للحساسية.
  • وضع كمامات عند الخروج في الطبيعة، وخاصة خلال فصل الربيع؛ للوقاية من استنشاق حبات الطلع والغبار والمهيجات.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي اعراض الحساسية الصدرية وأسبابها"؟