ما هي اعراض نقص إفراز الغدة الصنوبرية

يعد هرمون الميلاتونين التي تفرزه الغدة الصنوبرية من الهرمونات الضرورية للإنسان، ونقصه يؤدي إلى العديد من المشاكل، فما هي اعراض نقص هرمون الغدة الصنوبرية.

3 إجابات

تعتبرُ الغدة الصنوبرية من الألغاز الغامضة، وهي غدةٌ صغيرةٌ تقع في منتصف الدماغ، لا تزال وظيفتها غير مفهومةٍ بشكلٍ كاملٍ، ولكن أُثبت أن عملها مُرتبطٌ بعواملَ خارجيةٍ كالنور والظلام عبر إشاراتٍ ضوئيةٍ تُرسلها شبكيةُ العين إلى الوطاء الذي يرسلها بدوره إلى الغدة الصنوبرية، وتستجيب بإفرازها لهرموني 5-ميتوكسي تريبتوفول والميلاتونين وهو الأهم.

للميلاتونين العديد من الأدوار الحيوية الهامّة في الجسم:

  • فهو يُنظّم إيقاعَ الساعة البيولوجية ويتحكم بأنماط النوم، ويُسهِّل البدء في النوم في الليل فيُقلّل التعب أثناء النهار.
  • بالإضافة لدوره المساعد في تنظيم عمل الغدد الصمّ، وإرسال إشارات الجهاز العصبي إليها، وتنظيم إفراز الهرمونات الموجهة للأقناد (أي الغدد الجنسية) وبالتالي تنظيم مستويات الهرمونات الجنسية وخاصةً الأنثوية؛ فيؤثر على الخصوبة والحيض وموسم التزاوج عند الحيوانات.
  • كما لهذا الهرمون دوراً في الوقاية من اضطرابات القلب والأوعية الدموية كتصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم حسب دراسةٍ أُجريت عام 2016.
  • ويؤثر على وظائف الجهاز المناعي ويُعزّزه.
  • وله دورٌ كمضادٍ للالتهاب، وكعاملٍ مضادٍ للأكسدة، ومُنظمٍ للأنزيمات المشاركة في عملية الأكسدة.

قد تُصاب الغدة الصنوبرية باضطراباتٍ نتيجة التقدم بالعمر وأمراضِ الشيخوخة، طولِ فترات النهار، والسرطانات، وتناول أدويةٍ معينةٍ، مما يتسبّبُ بنقصِ إفرازها للميلاتونين، وهذا ينتج عنه العديد من الأعراض مثل:

  • الأرق، واضطرابات النوم، وانخفاض جودة النوم.
  • التعب، والوهن خلال النهار.
  • مشاكل في الذاكرة.
  • خللٍ في التركيز، وتقلباتِ المزاج.
  • مشاكلٍ في الغدد الصم الأخرى كقصورِ الغدة الدرقية؛ وما ينجم عن ذلك من أعراضٍ خطيرةٍ تؤثر على الاستقلاب وصحة العظام وغيرها، وقصورٍ في إفراز الهرمونات الجنسية الأنثوية مما يؤدي لضعف الخصوبة واضطراباتٍ في الحيض وأعراضٍ تُشبه علامات سنّ اليأس.
  • اضطراباتٍ في الرؤية واختلال التوازن، وخاصةً في حالة أورام الغدة الصنوبرية.
  • المشاكل والآلام الهضمية.
  • الاضطرابات الوعائية، وزيادة خطر الإصابة بالأمراض القلبية.

أكمل القراءة

إن أعراض نقص الميلاتونين المادة التي تفرزها الغدة الصنوبرية مشابهة لأعراض حالات أخرى متنوعة، وبعض هذه الأعراض:

  • الأرجل المطربة: إن كلمة “وباء” تصف هذه الحالة الطبية التي أخذت وقتاً طويلًا حتى اقتنع المجتمع الطبي بوجودها. يمكن أن تكون الأرجل و العضلات المتوترة في الليل إشارة إلى نقص الميلاتونين.
  • مشاكل النوم: إذا كنت تعاني من الأرق، والاستيقاظ بسهولة في منتصف الليل، أو لديك مشاكل في الخلود للنوم، وإذا لم تراودك أحلام عديدة أثناء نومك، ولديك نوم خفيف أو قلق وتفكير خلال الليل، فإنها إشارات لنقص الميلاتونين، ويقع اللوم أيضاً على مستويات الكورتيزول، ففي الحقيقة إن الكورتيزول والميلاتونين على علاقة عكسية في الجسم.
  • تقلبات المزاج: إذا كنت شخص يفتقر للسلام الداخلي، قلق دائماً، تعاني من اضطراب أو اكتئاب موسمي، أو دائماً على الحد فيما يتعلق بمشاعرك وسريع الانفعال، فمن الممكن أن يكون لديك انخفاض في الميلاتونين.
  • أعراض سن اليأس: يُعتقد أن تتحسن الهبات الساخنة، وخفقان القلب، والإكتئاب الصباحي، والدورات الشهرية غير المنتظمة، من خلال مكملات الميلاتونين.
  • أعراض انخفاض هرمون الغدة الدرقية: يعتبر الميلاتونين مفيداً في تحويل هرمون الغدة الدرقية التيروكسين T4 إلى ثلاثي يودوثيرونين النشط T3، والذي يعطيك الطاقة ويولد الحرارة. في الحقيقة، ينشأ الميلاتونين والهرمون المنبه للغدة الدرقية في الغدة الصنوبرية، لذلك أعراض قصور الغدة الدرقية قد تشير إلى مستويات ميلاتونين منخفضة.
  • الأعراض المعوية: مثل الألم، وفرط النشاط، والتشنجات المعوية، والتي قد تشير إلى أن الميلاتونين منخفض.

أكمل القراءة

يتألف الدماغ من نصفين متمايزين ومتّصلين بالألياف، وتقع الغدة الصنوبرية في منتصف الدماغ بين نصفي كرة المخ، فهي غدة صغيرة الحجم، وكانت تُعرف في السابق باسم “العين الثالثة”.

تحتوي الغدة الصنوبرية بشكل رئيسي على الخلايا الصنوبرية وهي الخلايا التي تُنتج هرمون الميلاتونين الذي يساعد في الحفاظ على الإيقاع اليومي للجسم وتنظيم الهرمونات التناسلية، بالإضافة إلى دوره الوقائي لمشاكل الأوعية الدموية والقلب، كما تحتوي الغدة الصنوبرية على الخلايا الدبقية وهي نوع معين من خلايا الدماغ تدعم الخلايا العصبية، التي تنقل المعلومات إلى خلايا أخرى، ولأن الغدة الصنوبرية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالمِهاد فإن الاضطرابات التي تصيب ما تحت المهاد (يتضمّن ذلك كلًّا من السرطان أو المشاكل الهرمونيّة) يمكن أن تسبب اختلالًا وظيفيًّا للغدة الصنوبريّة.

وفي حال وجود ورم أو تنشئ خبيث في الغدة الصنوبريّة فإن ذلك سيؤدي إلى ضغط على أعضاء حيويّة مهمة، بالتالي سيؤثر على أجزاء أخرى كثيرة في الجسم، كما ينجُم عن خلل الغدة الصنوبرية إفرازًا أقل للميلاتونين وينتج عنه أعراض عديدة أهمها:

  • الأرق والقلق.
  • ووظيفة غير طبيعية للغدة الدرقية وفرط نشاط الأمعاء.
  • الصداع أو الغثيان أو القيء أو الرعاش.
  • صعوبة في الشعور بالاتجاه.
  • تغيرات في الخصوبة أو الدورة الشهرية أو الإباضة.
  • هشاشة العظام.
  • مشاكل الصحة العقلية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي اعراض نقص إفراز الغدة الصنوبرية"؟