ما هي افضل طرق تغذية الطفل

إنَّ الجميع بحاجة إلى نفس العناصر الغذائية الفيتامينات والبروتين وما إلى ذلك، ولكن يحتاج الأطفال إلى كميات مختلفة من العناصر الغذائية المختلفة، هناك طرق مختلفة لتغذية الطفل، ماهي ؟

3 إجابات

الطفولة مرحلةٌ حساسةٌ ومحدِّدةٌ لسير حياة الطفل، ومن أهمّ الأمور التي يجب الانتباه عليها خلال نموّ الطفل هي تغذيته اليومية، وتحصل على أفضل الطرق المتبعة في تغذية طفلك عندما تربط غذاءه مع عمره. وفي ما يلي مخططٌ موجزٌ عن أبرز هذه الطرق:

  • تغذية طفلك حديث الولادة وحتى عمر 3 أشهرٍ: تعتمد على إرضاعه في مكانٍ هادئٍ، والتأكد من أنه مستيقظٌ، والتوقف عندما يعطيك إشارةً بالرغبة بالانتهاء عندما يسترخي ويتباطأ في المص، ومعظم حديثي الولادة يحتاجون للإطعام كل ساعتين أو ثلاث ساعات أي حوالي 12 مرة باليوم. أما فيما يخصّ نوعية طعامه فتُفضَّل الرضاعة الطبيعية من الأم، ولكن عند وجود مانعٍ كتناولها أدويةً تُفرَزُ في الحليب أو سوءٍ في تغذيتها التي تؤثر على جودة حليبها يجب اللجوء إلى الحليب الصناعي المُدعم بالحديد وتكون الكمية حسب وزن الطفل.
  • 3-6 أشهرٍ: عليك إتباع التغذية الإرشادية بناءً على إشارات طفلك؛ حيث يمكنك إرضاعه عندما يطلب ذلك وبالطريقة المناسبة له فهو يعرف غريزيًا الكمية والطريقة المناسبة له، ويمكنك جعله يجلس معك إلى طاولة الغداء العادية ليتعرف على أغذية عالمه الجديد، ويمكنك بدءًا من شهره السادس إضافة بعض الأطعمة الصلبة.
  • 5-9 أشهرٍ: هنا يمكنك تعليمه تدريجيًا تناول أطعمةٍ صلبةٍ بناءًا على ما يستطيع مضغه بأسنانه الصغيرة القليلة كالأرز المسلوق، ويمكنك تقديم طعامٍ ناعمٍ كالنشويات أو الفواكه والخضار المهروسة، وتعليمه استخدام الملعقة، والانتباه للأطعمة التي يمكن أن تسبب الحساسية، ويجب الاستمرار في شربه للحليب سواء الطبيعي أو الصناعي.
  • 7-15 شهرٍ: هنا يهتمّ طفلك باكتشاف عالمك والدخول إليه بقوةٍ، فاسمح له باللعب قليلًا بالطعام لاكتشاف ملمسه وشكله، ثم سيبدأ بتقليدك، وابدأ بتقديم الحليب أو اللبن بالكأس بدلًا من الرضاعة، وقدم له وجباتٍ خفيفةً كمسحوق الحبوب المنكهة وكمياتٍ قليلةً من أطعمك المطبوخة واللحوم أيضًا.
  • 11-36 شهرٍ: وهنا سيبدأ طفلك بتشكيل ذوقه الطعامي، ومن المهمّ ألا تحاول إرغامه على طعامٍ لا يستسيغه بل تناول أمامه بشهيةٍ و زَيِّن طبقه بأشكالٍ لطيفةٍ، واجعله يُحدّد الكمية التي يرغب بها، ولا تحاول أبدًا إغراءه بطعامٍ لذيذ جدًا ولكن سيءٍ من حيث القيمة الغذائية لقمع شغفه أو لإرغامه لفعل شيءٍ، وحاول تنظيم أوقات وجباته مع وجباتٍ خفيفةٍ وقليلة السكر الصناعي بين الوجبات الأساسية، وبعد سنّ السنتين يمكنك إدخال العسل لنظامه الغذائي اليومي.
  • 3-6 سنواتٍ: هنا يمكنك تعليم طفلك آداب المائدة، ويجب أن تزيد له الحصة الغذائية، وحافظ على التنوع في طعامه، وحاول إبعاده قدر الإمكان عن الوجبات المُصنعة والمنكّهة التي تُفقده الرغبة بتناول الأطعمة الصحية ويمكنك استبدالها بزيادة حصة الفاكهة المُحبّبة كالفريز والموز.
  • 6-12 سنةٍ: يُفضّل في هذا السن إطعام طفلك بعض من كلِّ شيءٍ خلال وجباته المُقسمة.
  • 12-17 سنةٍ: لا يزال المراهق يعتمد عليك في نظام وجباته لذا حافظ على متعة أوقات الطعام العائلية فهي توطّد العلاقة معه، واجعله يتحمل بعض المسؤولية في إعداد الطعام والتسوق، وناقش معه ماذا يريد أن يأكل على الوجبة الرئيسية، ولا مانع من زيادة حصته الغذائية من اللحم والبيض والخضار حتى حدٍّ معينٍ، وبعضُ المراهقين قد يجدون في الطعام وسيلةً للتنفيس عن اضطراباتهم العاطفية أو قد يلجؤون للمزيد من الشوكولا والمأكولات الجاهزة الضارة لذلك احذر من هذه النقطة.

أكمل القراءة

تختلف تغذية الأطفال حسب المرحلة العمريّة للطفل، ولكنها تقوم على أساس استكمال الحاجات الغذائيّة الكاملة اليوميّة والمناسبة للطفل، مع التنويع ما بين أنواع المغذيات، مع مراعات العناصر الزهيدة والمعادن والفيتامينات، بالإضافة إلى إدخال النكهات المختلفة للطفل لتشجيعه على الأكل وتحسين حاسّة الذوق لديه ورفع قابليته لتقبّل الأطعمة المختلفة في المستقبل.

منذ الولادة حتى عمر أربعة أشهر:

يُعتبر الإرضاع الطبيعي من الأم منذ مرحلة الولادة حتى عمر الأربع أشهر الغذاء الصحيّ والطبيعي والأفضل للرضيع، لاحتوائه على جميع العناصر الغذائيّة اللازمة بالإضافة إلى المنتجات المناعيّة للأم التي تحميه من الأمراض خلال الأشهر الأولى، بالإضافة لعدم نضج السبيل الهضمي للرضيع وعدم قدرته على الاستفادة من أيّ نوع طعام آخر، وفي حال لم يكن الإرضاع الطبيعي ممكنًا أو كافيًا، يُلجأ حينها إلى الحليب الاصطناعي المدعّم المناسب لكل فترة زمنية.

ستة أشهر إلى ثمانية أشهر:

قبل وصول الطفل إلى عمر ستة أشهر، يجب البدء بإدخال الأطعمة الصلبة إضافةً إلى الإرضاع على شكل وجبة وحيدة تزداد بالتدريج، ويكون أساسها جميع الخضار المسلوقة سهلة المضغ وجميع الفواكه المهروسة أو اللينة، مع الحذر من عدم إدخال الأطعمة المُتّهمة بإحداث حساسية لدى الأطفال في الأعمار المبكرة وأهمها: حليب الأبقار، والبيض، المكسرات، والصويا، والمأكولات البحريّة بما فيها الأسماك والعسل والأطعمة الغنيّة بالغلوتين كالقمح والحبوب.

أكبر من ثمانية أشهر:

بعد تعلّم الطفل المضغ وتطور جهازه الهضمي والعصبي يمكن الاستغناء عن الحليب والإرضاع مع زيادة الوجبات الصلبة حتى ثلاث وجبات متنوّعة وغنيّة بالمعادن والبروتينات يوميًا، ويمكن إدخال حساء الأرز المطبوخ أو المستحضرات الغذائيّة المصنّعة والتي تحتوي منكهات القمح أو مشتقاته أو حتى اللحوم الحمراء المسلوقة بكميات مقبولة، والتي تزداد تدريجيًا ضمن الحصة الغذائيّة الواحدة مع تقدم العمر، كما يجب التنويه على تجنّب تمليح الطعام وعدم استعمال الكميات الكبيرة من السكاكر فالطفل لا يحتاجها.

أكمل القراءة

الطعام من النقاط التي تتمحور حولها حياة الطفل، ويعتبر الطعام من أهم الأمور التي تشغل الأهل وخصوصاً الأمهات اللواتي دائماً ما يحاولن إيجاد الطرق والأغذية الأفضل لصحة طفلهم، وفي بعض الأحيان يلجأ بعض الأهالي إلى استخدام القمع كوسيلة لإجبار الطفل على تناول الطعام ظناً منهم أنهم بذلك يقومون بتغذية الطفل بشكل جيد، لكن هذا الأسلوب غير صحيح، لذلك سأخبرك بأفضل الطرق لإطعام الأطفال وبمختلف الأعمار:

  • حديثي الولادة: من الأفضل توفير مكان هادئ بعيداً عن الضجيج، بالإضافة إلى المحافظة على الطفل مستيقظ أثناء تناول الطعام، وعدم إجباره على تناول كمية إضافية من الطعام لأن ذلك سيؤثر عليه سلباً.
  • من 2 إلى 6 أشهر: يدرك الطفل المقدار الذي يشعره بالشبع، لذلك يجب أن ندع الطفل وشأنه ليختار الطريقة والسرعة الأمثل لتناول طعامه، كما يمكن البدء بإطعامه بعض الأطعمة شبه الصلبة كالنشويات.
  • من 5 إلى 9 أشهر: في هذه المرحلة يُمكنك إدخال بعض الأطعمة الأكثر صلابة، وتعليم الطفل أن يمسك الملعقة بيديه وتركه يتعلم تناول الطعام بمفرده بالطريقة التي تعجبه وبالوقت الذي يناسبه فهذا سيشجعه على تناول الطعام.
  • من 7 إلى 15 شهر: في هذه المرحلة ستواجه بعض المشكلات، فيقوم الطفل بتناول الطعام بيديه أو رميه أرضاً بالإضافة إلى أنه يرفض أن يطعمه أحد، لكن هذا لن يستمر طويلًا، حيث سيقوم الطفل تدريجياً بتعلم الطرق المثلى للتعامل مع الطعام وتناوله، وهنا عليك تشجعيه بالإضافة للتحلي بالصبر وعدم إغضابه ريثما تمضي هذه المرحلة.
  • من 11 حتى 36 شهراً: في هذه المرحلة يجب المحاولة في تنظيم أوقات إطعام الطفل وتعليمه الجلوس على طاولة الطعام في أوقات محددة، ولا بأس من تناول بعض الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية.
  • من 3 إلى 6 سنوات: في هذه المرحلة العمرية يحب الطفل اللعب كثيراً، لذلك يمكنك تحضير بعض الوجبات الخفيفة برفقته فذلك سيشعره بالفرح والسرور ويجعله يحب الطعام أكثر.
  • من 6 إلى 12 سنة: في هذه المرحلة اترك الطفل أن يتناول الكمية والطعام الصحي التي يفضّلها، كما أن الطفل في هذه المرحلة يحب تناول الحلويات لذلك لا مانع من تناول القليل منها وتحت مراقبتك.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي افضل طرق تغذية الطفل"؟