ما هي الامراض المعدية الخطيرة

نسمع كثيرًا عن الامراض الخطيرة المعدية التي تسبب جائحات خطيرة حول العالم، فما هي أبرز هذه الامراض المعدية؟

3 إجابات

الامراض المعدية هي تلك الأمراض التي تسببها الكائنات الدقيقة مثل البكتريا والفيروسات والطفيليات، وتنتقل من المصاب إلى الأصحاء بسُبل عدة مثل الدم كما في حالة بعض الفيروسات، أو الاتصال الجنسي كما هو الحال في الأمراض الجنسية مثل الإيدز والسيلان. وتعد من أكثر أنواع الأمراض شيوعًا على مستوى العالم، فكل مكانٍ مأهول بالجراثيم التي تساعد على انتقال العدوى، كما أنّ أعداد البكتريا تفوق أعداد البشر على هذا الكوكب. ويمكن تصنيف الأمراض المعدية كما يلي:

  • الأمراض الفيروسية:

وهي مجموعة من الأمراض المعدية التي تتراوح في خطورتها من نزلات البرد إلى فيروس الإيدز HIV، وهذا النوع من الأمراض ينجم عن مهاجمة الفيروس لخلايا الكائن الحي، حيث تعمل الفيروسات على زيادة تكاثر الخلايا المصابة حتى تتيح لنفسها فرصة الانتشار في العضو المستهدف.

وعندما تموت الخلية تنتقل الفيروسات منها إلى خلية سليمة لتحدث بها ما فعلته بسابقتها وهكذا حتى تدمر جزءًا كبيرًا من العضو المصاب.

وقد لا تعمل الفيروسات على إتلاف الخلايا التي تغزوها، فأحيانًا تكتفي بتغيير الوظيفة الطبيعية للخلية كما يفعل فيروس الورم الحليمي البشري HPV.

  • العدوى البكتيرية:

ويتسبب في هذا النوع من العدوى طيفٌ واسعٌ من البكتريا الممرضة (Pathogens) التي توجد بأعداد هائلة على جلد الإنسان وفي الفم ومجرى الجهاز الهضمي، وأغلبها لا يسبب أمراضًا، إلّا أنها قد تتحول إلى بكتيريا مُمرِضة في الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة مثل مرضى الإيدز؛ مما يسبب لهم مجموعة من الأمراض التي تُعرف بالأمراض الانتهازية، ويعد وباء الكوليرا من أشهر وأخطر أمراض هذا النوع.

  • الأمراض البريونية:

والبريون هو عبارة عن بروتين خالي من المادة الوراثية، أي أنه لا يحتوى على DNA أو RNA، قد يؤثر على الجهاز العصبي ووظائف البروتينات والخلايا في الجسم. ومن أشهر الأمراض البريونية، مرض جنون البقر.

  • العدوى الفطرية:

من المعروف طبيًا أن البكتيريا تُضاد الفطريات، ووجود البكتريا النافعة بمعدلاتها الطبيعية في الجسم يعمل على حفظ التوازن الداخلي والوقاية من العدوى الفطرية، لكن الاستخدام المُفرط للمضادات الحيوية وعلى المدى الطويل يعمل على قتل البكتيريا النافعة مما يسبب العديد من الأمراض الفطرية المعروفة مثل حمى الوادي والثعلبة والقدم الرياضية.

أكمل القراءة

الأمراض المعدية (infectious diseases) هي الأمراض التي تسببها الكائنات الحية مثل الفيروسات والبكتيريا، كما يمكن أن تنتقل من شخص لآخر من خلال إفرازات الجسم أو الحشرات أو وسائل أخرى، ومن الأمثلة عليها:

إيبولا (Ebola): عدوى مميتة غالبًا تسببها إحدى سلالات فيروس إيبولا الخمسة، ينتشر الفيروس بسرعة، يتغلب على مناعة الجسم، ويسبب الحمى، وآلام العضلات، والصداع، والضعف، والإسهال، والقيء، وآلام البطن، في المراحل المتأخرة من المرض ينزف بعض المصابين من الأنف والفم (متلازمة النزف)، ينتقل فيروس الإيبولا من شخص لآخر من خلال إفرازات الجسم، ويمكن للشخص السليم أن يصاب بالفيروس عن طريق ملامسة دم المصاب أو إفرازاته أو عن طريق لمس الأسطح الملوّثة بها، بدأ أكبر تفشي لفيروس إيبولا في غرب أفريقيا في عام 2014، وانتهت الجائحة عام 2016 توفي حوالي 11325  شخصًا وفقًا لمركز السيطرة على الأمراض.

زيكا(Zika): تمَّ التعرّف على فيروس زيكا لأول مرة في أفريقيا عام 1947، وهو فيروس فلافي ينتشر عن طريق البعوض، لا يُعد خطيرًا بالنسبة لمعظم الناس في حين أنه يسبب مضاعفات خطيرة للأجنة وحديثي الولادة. ويعاني المصابون بالمرض من الحمى، والطفح الجلدي، وآلام المفاصل، والتهاب الملتحمة، لكن هذه الأعراض عادةً ما تكون خفيفة وتستمر لبضعة أيام فقط. يمكن للفيروس أن يسبب الإجهاض لدى النساء الحوامل.

الجذام (Leprosy): مرض معدٍ ومزمن، تسببه بكتيريا  Mycobacterium leprae والتي تُعرف باسم “المتفطرة الجذامية”، يؤثر الجذام على الجلد والأعصاب المحيطية والجهاز التنفسي العلوي والعينين، قد يؤدي في حال عدم معالجته لضعف في العضلات وتلف دائم في الأعصاب، ينتقل المرض بواسطة رذاذ المصاب عندما يسعل أو يعطس، لا يؤدي لمس المصاب بالجذام إلى الإصابة بالعدوى، يمكن لنظام المناعة لدى الشخص السليم أن يتخلص من العدوى بالبكتيريا المسببة للمرض، الأطفال عادةً أكثر عرضة للإصابة بالجذام من البالغين.

أكمل القراءة

الأمراض المعدية هي أمراض تنتج عن بعض الكائنات الحية مثل الفيروسات والبكتيريا الضارة، وتنقسم هذه الأمراض إلى قسمين وهما أمراض بسيطة وأمراض خطيرة تهدد حياة الإنسان ومن أخطر تلك الأمراض:

  • السل: يعتبر مرض السل مسؤولاً عن وفاة الكثير من الناس أكثر من أي مرض معدٍ آخر، فقد تسبب بوفاة ما يقارب المليار شخص في القرنين الماضيين، وفي عام 2015 توفي حوالي المليونين شخص إثر إصابتهم بمرض السل أغلبهم في البلدان النامية، ولليوم ما زال مرض السل موجود لكن بشكله الخامل، أي ما زالت البكتيريا المسببة لمرض السل موجودة لكن يتم التحكم بها عن طريق الجهاز المناعي، بالإضافة إلى التحسينات التي شملت الصرف الصحي والإسكان والتطعيم ضد مرض السل أدت إلى انخفاض معدل الإصابات، ومع المضادات الحيوية أصبح مرض السل قابلاً للشفاء.
  • الجدري: ينتشر الجدري بين الناس بسهولة عن طريق العطاس أو الاتصال المباشر والذي يسببه فيروس (فاريولا)، ويسبب مرض الجدري تشوهاً في الجلد، كما أدى لوفاة العديد من الناس الذين أُصيبوا به، أما الذين شفوا منه فقد عانوا من مضاعفات المرض، والتي تتمثل وجود ندوب وإصابتهم بالعمى والتهاب المفاصل.
  • نقص المناعة المكتسب (الإيدز): يعمل هذا المرض إلى تدمير الجهاز المناعي عند الشخص المصاب به، وبسبب عدم إيجاد علاج له تم اعتباره على أنه من أشد الأمراض فتكاً، لأن من يصاب به يترك للموت، وبسبب انتشاره في العالم الغربي وأستراليا تحديداً قامت الجهات المعنية بالقيام ببعض الإجراءات الوقائية منها إلزام استعمال الواقي الذكري وإجراء اختبارات دورية للأشخاص الذين يعملون في مجال الجنس التجاري.
  • الانفلونزا: لكن يعتبر هذا المرض أخطر من الإيدز، فقد يصيب عدد يفوق الـ 4 ملايين شخص سنوياً كما يؤدي إلى وفاة ما يقارب 250,000 شخص وأغلبهم ممن يعانون من مشكلة قصور القلب وأمراض الرئة بالإضافة إلى النساء الحوامل. ويظهر هذا الفيروس بالدرجة الأولى لدى الحيوانات مثل الدجاج والخنازير والتي بدورها تنقل الفيروس بعد تطوره إلى البشر القريبين منها مثل مربي الدواجن لينتشر بعدها بين الناس، وفي عام 1918 تم انتشار انفلونزا الإسبانية والتي أدت لوفاة ما يقارب الـ 40 مليون شخص، ونظراً للتنقل السريع للناس حول العالم لأغراض عديدة يمكن نقل ونشر فيروس وبائي جديد كفايروس كورونا المستجد.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي الامراض المعدية الخطيرة"؟