ما هي التأتأة وما هي أسبابها وطرق علاجه؟

تؤثر التأتأة أو تلعثم الكلام سلبًا على حياة الشخص الاجتماعية، وتجعل تواصله مع الآخرين أمرًا صعبًا، وتؤثر على مختلف الناس والأعمار، فما هي التأتأة ؟

3 إجابات
مهندسة مدنية

التأتأة أو اضطراب طلاقة الكلام هو اضطراب ينطوي على مشاكل متكررة وكبيرة في سلاسة الكلام ونطقه، والأشخاص الذين يعانون من التلعثم يعرفون ما يريدون قوله لكنهم يجدون صعوبة في نطقه، والتأتأة شائعة بين الأطفال الصغار كمرحلة طبيعية أثناء تعلم الكلام، فقد يتلعثم الطفل عندما لا تتطور قدراته اللغوية بما يكفي ليصيب ما يريد قوله.

وفي بعض الأحيان يكون التلعثم حالة مزمنة تستمر حتى سن البلوغ، حيث يمكن أن يكون لهذا النوع من التأتأة تأثير على الحياة الاجتماعية والتفاعل مع الآخرين، وقد تشمل علامات وأعراض التلعثم:

  • صعوبة بدء كلمة أو عبارة أو جملة.
  • إطالة كلمة أو أحرف داخل الكلمة.
  • تكرار صوت أو مقطع أو كلمة.
  • صمت الموجز لبعض المقاطع أو الكلمات أو توقف مؤقت داخل كلمة.
  • إضافة كلمات إضافية مثل “أم” إذا كان من المتوقع صعوبة الانتقال إلى الكلمة التالية.
  • التوتر الزائد أو الشعور بضيق أو حركة في الوجه.
  • القلق من الحديث.
  • قدرة محدودة على التواصل الفعال.

قد تكون الصعوبات الكلامية للتلعثم مصحوبة بما يلي:

  • رفة العين المتواصلة.
  • اهتزاز الشفتين أو الفك.
  • تعابير معينة على الوجه.
  • هز الرأس لا إراديّا.

أكمل القراءة

216 مشاهدة

0
طالب
المحاسبة, جامعة تشرين

التأتأة اضطراب في الكلام، يؤدي إلى تكرار المصاب للكلام و الأصوات التي يصدرها أو بعض مقاطع الكلمة لأكثر من مرة، أو التوقف القدرة على نطق الكلام بشكلٍ شبه كامل، يعاني ما يقدر بـ 5-10% من الأطفال من التأتأة في مرحلةٍ ما من عمرهم وغالبًا في المرحلة ما بين السنتين إلى الست سنوات، وذلك وفقًا لاحصائيات المعهد الوطني للصم واضطرابات التواصل.

يتخلص معظم الأطفال من التأتأة مع الوقت، إلا أنه وفقًا للمعهد الوطني للصم واضطرابات التواصل، فربع الأطفال الذين لا يتمكنون من التخلص من التأتأة، ستستمر معهم بعد البلوغ.

للتأتأة ثلاثة أنواع:

  • التأتأة النمائية (Developmenal): تحدث في أغلب الوقت للأطفال دون سن الخامسة، بالأخص الذكور، تتطور هذه التأتأة مع تعلم الأطفال للنطق واللغة. هذا النوع من التأتأة يزول غالبًا دون الحاجة لعلاج.
  • التأتأة العصبية (Neurogenic): يحدث هذا النوع من التأتأة نتيجة بعض التغيرات الشاذة تصيب السيالة العصبية الواصلة من الدماغ إلى العضلات أو الأعصاب.
  • التأتأة النفسية (Psychogenic): تعود أصول هذا النوع من التأتأة إلى اعتلال يصيب المنطقة في الدماغ المسؤولة عن التفكير والمنطق.

للتأتأة أسباب عديدة، حيث تلعب العوامل الوراثية عاملًا كبيرًا في ظهور التأتأة، كما قد تكون عارضً ناتجًا عن السكتة الدماغية، أو بعض الصدمات العاطفية القاسية.

أكمل القراءة

216 مشاهدة

0
مهندسة معمارية
الهندسة المعمارية, Tishreen University

من الصعب عليك ألّا تقدر عن التعبير عمّا يجول بخاطرك بطلاقة، لعلّك مررت بذلك مرّاتٍ معدودة، لكن عندما يتكررّ عجزك عن النطق السليم والسلس قد يعني ذلك أنّك تعاني من التأتأة، هذا الاضطراب في التواصل والكلام يؤثر سلبًا على حياة 1% من سكان الأرض. ويزيد احتمال الإصابة بالتأتأة بحالة الوراثة؛ فقد أوجدت الإحصائيات أنّ 60% من مصابيّ التأتأة ورثوا هذه الحالة وراثة.

عادةً ما ينتهي هذا الاضطراب بعد مرحلة الطفولة لكن بالنسبة لمن تبقّى ستلازمهم هذه الحالة التي تجعلهم يكررون بعض الكلمات أو أجزاء من الكلمة أو الأصوات طوال حياتهم، وفي حالات أخرى الإطالة في لفظ كلمة واحدة أو صوت ما، وتترافق هذه الحالات لشدّ في عضلات الوجه أثناء محاولة الكلام.

تختلف حالات التأتأة بين شخص وآخر، فمنها الحاد بحيث لا يمكن للشخص أحيانًا إكمال جملة واحدة مفيدة، بسبب تكراره لصوت معيّن أو كلمة تمنعه من ذلك، وهو أمرٌ مرهقٌ للغاية؛ ومنها ما يبدو طبيعيًا للغاية. وتبدأ عادةً أعراض التأتأة بالظهور  لدى الأطفال بين عامي الـ 2 – 6 وهي مرحلة تطور المفردات لديهم، قد تتوقف بعدها أو تزداد حدّة ملازمةً الشخص فترة طويلة، لكن لا تقلق فإن كنت تعاني من التأتأة أو يعاني منها أحد أبنائك لديك طيفٌ واسع من الخيارات العلاجية لا سيما “علاج النطق” الفعّال للتخفيف من التأتأة لدى البالغين، وتقدّم هذه الخيارات فرصةً كبيرة في الشفاء أو على الأقل التخفيف من وقع التلعثم على حياتك ومستقبلك.

أكمل القراءة

216 مشاهدة

0

هل لديك إجابة على "ما هي التأتأة وما هي أسبابها وطرق علاجه؟"؟