ما هي الحكومة الذكية

الحكومة الذكية هي امتداد للحكومة الإلكترونية أن يذهب أبعد من تقديم الخدمات عن طريق الهواتف الذكية، هي تطبيق النماذج التجارية المبتكرة والتكنولوجيا، هل تعلم ما هي الحكومة الذكية؟

4 إجابات

تُعرف الحكومة الذكية على أنّها عملية توظيف التقنيات الحديثة والتكنولوجيا من أجل خلق بيئة تكاتفية وتعاونية أساسها التواصل الصريح والشفاف ما بين المواطنين والحكومة؛ بالإضافة إلى توظيف السياسات المُبتكرة والتكنولوجيا لإيجاد حلول للتحديات المالية والبيئية والخدماتية التي قد يواجها القطاع العام.

والهدف من استخدام التكنولوجيا هو تسهيل التخطيط ودعمه وصنع القرار بشكلٍ أفضل، وتكمن الأهمية الكبرى أيضًا في تحسين العمليات الديمقراطية وتحسين طرق الخدمات العامة القديمة، حيث ترتكز الطريقة الجديدة على ثلاث أساسيات وهي المواطن والبيانات والأداء.

وحال الحكومات الذكية كغيرها من الأمور الاعتيادية التي قد تواجه عدد من المصاعب والتحديات أمام إنشائها؛ ومن أبرز العوائق اليت تقف في وجه الحكومات الذكية هي: التمويل فإنشاء حكومة ذكية يتطلب بنية تحتية رقمية وربط كل شيء فيها عن طريق الإنترنت، وهذا الأمر بحد ذاته يتطلب الكثير من التمويل الأمر الذي لن تقدر علبه بعض البلدان وبشكلٍ خاص البلدان النامية. بالإضافة إلى التمويل فهناك مشكلة الأمية التي قد تُعيق بناء الحكومة الذكية لأنّ يوجد العديد من الناس قد لا تكون على مقدرة لاستخدام الكمبيوتر والإنترنت ولو بالقدر الكافي.

وعلى الرغم من ميزات الحكومة الذكية وفوائدها إلّا أنّ لها العديد من العيوب؛ ومن أهم العيوب التي قد يُهمك معرفتها الوصول للإنترنت وذلك بسبب عدم إمكانية ضمان الوصول إلى الإنترنت لجميع المواطنين، كما أنّ الحكومة الذكية قد تتيح لنفسها الفرصة على استحواذ جميع المعلومات عن المواطنين وبذلك تكون خصوصية المواطن قد انتُهكت، كما أنّ تطوير الحكومة بهذه المواصفات يتطلب إنفاق مبالغ هائلة وهنا يكمن عيب آخر.

أكمل القراءة

تقوم الحكومة الذكية على مبدأ الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتقنياتهما الحديثة، لتوظيفها في مواجهة الصعوبات الخدماتية التي تواجه المؤسسات الحكوميّة.

إن استخدام التكنولوجيا الحديثة يسهّل بشكل كبير كل من عمليتي التخطيط والتنفيذ، كما ويحسن من طرق تقديم الخدمات العامة لأن جلّ تركيزها هو المواطن والعمل لتخلق له بيئة تعاونية شفافة مع الحكومة.

يوجد عدّة نماذج للحكومة الذكية:

  • نموذج الحكومة للمواطن: يتضمن هذا النمط وسائل الاتصالات المختلفة  كالصحف، أوالإذاعة والتلفزيون، أوالإنترنت، التي تستخدمها الحكومة لمخاطبة المواطنين، كما يتضمن أيضاً المنصّات التي توفرها الحكومة للمواطنين من أجل التعبير عن رأيهم بسياساتها وخططها.
  • نموذج الحكومة لرجال الأعمال: في هذا النموذج يتمّ التواصل بين الحكومة والشركات مما يساهم في النمو الاقتصادي للدولة، كما يتيح للشركات توفير الوقت والتكلفة وذلك بالقيام ببعض الأمور التجارية عبر الانترنت، وأيضاً الاطلاع على كل من الضرائب واللوائح والتسهيلات الضريبية والسياسات الحكومية الجديدة.
  • نموذج الحكومة للحكومة: يهدف هذا النموذج إلى الوصول إلى نظامٍ مؤتمتٍ لا يوجد فيه أية معاملات ورقية أو فساد حكومي، وذلك عن طريق دمج كل أطراف الحكومة الإدارية من مؤسسات ووكالات وإدارات حكومية.
  • نموذج الحكومة للموظف: هدفه تسهيل المهام العديدة المتعلقة بالموظفين، مثل القروض المصرفيّة، أو كشوفات الرواتب، أو الضمان الصحي والتقاعد، وذلك عن طريق تخزين بيانات الموظفين الشخصية كرقم الضمان الاجتماعي، أو التفاصيل المصرفية في قاعدة بياناتٍ حكومية.

أكمل القراءة

عند الحديث عن الحكومة الذكية، يتراود إلى أذهاننا مباشرةً مستقبل الخدمات العامة، وسبل زيادة كفاءتها، لتحقيق نجاحٍ كبيرٍ في قيادة المجتمع، والتوسع في استخدام الهاتف المحمول وابتكار تقنياتٍ جديدةٍ كليًا.

تهتم الحكومات الذكية باستخدام التكنولوجيا لتسهيل ودعم التخطيط، وصنع القرار بشكلٍ أفضل، بالإضافة إلى تحسين العمليات المصيرية، وتغيير الطرق التقليدية التي تُقدّم بها الخدمات العامة.

تهدف الحكومات الذكية إلى تحقيق مجموعةٍ من الأهداف وهي:

  • إنشاء واقعٍ مناسبٍ أكثر للأعمال، وذلك عبر تبسيط العمليات والتفاعل بين القطاع الحكوميّ وقطاع الأعمال التجارية والصناعات.
  • الارتقاء إلى مستوىً عالي من الشفافية والمصداقية بين المواطنين والحكومات، ومساهمتهم في صنع القرار، واتخاذ الإجراءات الصائبة لمكافحة الفساد.
  • زيادة دخل المواطنين، ورفع مستوى الإنتاجية للحكومات، والتقليل من النفقات العامة كالاستهلاك الكبير للأوراق، والمكاتب، وغيرها من قطع الأثاث.
  • إدراج تقنياتٍ حديثةٍ في المجتمع، بحيث يمكن للحكومة الوصول إلى أدنى فئةٍ في الشعب، ومعرفة أوضاعهم، والعمل على حلّها.

وبذلك تمكّنت الحكومة الإلكترونية من تحقيق العديد من المنافع، من خلال تعزيز ثقة المواطنين بحكوماتهم باستخدام أساليب أكثر شفافيةً، بالإضافة إلى زيادة سرعة الأداء وتنفيذ المهام، ورفع الكفاءة للموظفين عبر تمكنهم من الوصول إلى جميع الوثائق، والحدّ من التكاليف الإدارية الضخمة.

أكمل القراءة

الحكومة الذكية

الحكومة الذكية هي توظيف التقنيات والتكنولوجيا والمعلومات للوصول إلى بيئة عمل منتجة ومريحة تضمن التواصل الصحيح والمقبول بين الحكومات والمواطنين وتسمح باتخاذ القرارات المناسبة وتقديم الخدمات العامة بالاعتماد على التطورات التقنية الحديثة.

نماذج الحكومة الذكية:

  • الحكومة للمواطن: تؤمن صلة وصل بين الحكومة والمواطن باستخدام الصحف والإذاعة والتلفاز والإنترنت، وتسمح للمواطن في الوقت ذاته بالتعبير عن أفكاره ومواقفه السياسية.
  • الحكومة لرجال الأعمال: تؤمن صلة الوصل بين الحكومة والشركات بغرض تحقيق الفائدة المشتركة من خلالها اطلاعها على السياسات الجديدة والضرائب والتسهيلات.
  • الحكومة للحكومة: تختص بتأمين الاتصال بين مؤسسات الدولة المختلفة وتهدف لتسهيل التواصل بينها باستخدام أدوات وتقنيات التكنولوجيا، ويحقق هذا التعاون راحة ومصلحة الحكومة ويسهّل أعمال المواطن.
  • الحكومة للموظف: يميّز هذا النمط الموظف الحكومي عن غيره من المواطنين إذ تقوم الحكومة بتخزين المعلومات الشخصية للموظفين كرقم الضمان الاجتماعي والبيانات الشخصية والمصرفية في قاعدة بيانات ضخمة مما يحقق الراحة للحكومة والموظفين في ذات الوقت.

على الرغم من الميزات التي تتمتع بها الحكومة الذكية ودورها في خدمة البلد والمواطن فإنها تواجه مجموعة تحديات منها:

  • ضعف التمويل: لا تستطيع الدول النامية والفقيرة تأمين التمويل اللازم لإنشاء الحكومة الذكية نظراً لأوضاعها الاقتصادية السيئة.
  • عدم الرغبة: تحرص العديد من الحكومات على إبقاء مسافة بينها وبين مواطنيها وتعتبر أن اتخاذ القرارات ومناقشتها أمر يخصّها ولا دخل للمواطن به.
  • الجهل التقني: لا يزال الكثير من الشعوب (خاصة في الدول الفقيرة) غير قادرين على استخدام التكنولوجيا والحاسوب والإنترنت ويحتاجون لدورات تدريبية وبرامج تعليمية للوصول إلى المستوى الثقافي اللازم لإنشاء الحكومة الذكية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي الحكومة الذكية"؟