ما هي الذئبة الحمراء وكيف يمكن معالجتها

يُصاب الكثيرون بمرض يدعى الذئبة الحمراء، هل لديك معلومات عنه؟ وعن مسبباته؟ واعراضه؟

3 إجابات
طالبة ماجستير في العلوم البيولوجية
Microbiology, Tanta uni

الجهاز المناعي بمثابة جيش لجسم الانسان ويحميه من كل الأجسام الغريبة الداخلة إليه، فيكوّن الأجسام المضادة التي تحارب تلك الأجسام الغريبة، لكن في حالة الذئبة الحمراء، فالأمر مختلف بعض الشئ؛ إذ إنّ الجهاز المناعي يكوّن أجسامًا مضادة ضد أي شئ، حتى وإن لم يكن جسما غريبًا، لذا فمن الممكن أن يكوّن أجسامًا مضادة تُهاجم أنسجة الجسم نفسه.

ويرتبط مرض الذئبة الحمراء بعدة أسباب، فقد يكون لسبب وراثي، وعادةً ما يكون لحامل مرض الذئبة الحمراء أحد من أفراد عائلته حاملًا أو مصابًا بالمرض من قبل، ويمكن أن يصاب الإنسان بالمرض أيضًا نتيجة لأسباب بيئية، وتتضمن الإجهاد البدني وتناول بعض الأدوية والإصابة ببعض أنواع البكتيريا والفيروسات والأشعة فوق البنفسجية، وعامل الجنس والهرمونات مهم جدًا في الذئبة الحمراء، فقد وُجد أنه يصيب النساء بنسبة أكبر من الرجال.

وللسيطرة على مرض الذئبة الحمراء، هناك بعض الأمور التي يجب أخذها بعين الاعتبار مثل: تجنب الأشعة فوق البنفسجية وتجنب بعض الأدوية، ويُنصح أيضا بتجنب بعض الأطعمة، كما يفضل تجنب التدخين، وللذئبة الحمراء عدة أعراض منها: التعب الشديد والصداع وتورم المفاصل، وظهور طفح جلدي يزداد بالتعرض لأشعة الشمس، وتساقط الشعر والشعور بألم والإصابة بفقر الدم، وتخثر الدم.

أكمل القراءة

0
طبيبة
Tartous university (Syria)

من المسميّات الشائعة الأخرى للذئبة الحمراء؛ الذئبة الحماميّة الجهازيّة أو “Systemic lupus erythematosus” وهي مرض مناعي ذاتي شائع بين النّساء بشكل خاص، يهاجم في سياقه الجهاز المناعي خلايا الجسم ملحقًا أضرارًا عديدة في مختلف أجهزته.

كغيره من أمراض المناعة الذّاتيّة، لا يعرف للذئبة الحمراء سبب واضح، وبالتّالي فإنّ إمكانيّة التنبؤ بحدوثه أو الوقاية منه غير واردة. على كلّ حال، فإن بعض الدّراسات أثبتت زيادة احتمال حدوث المرض في العائلات التي تتواجد فيها أمراض مناعة ذاتيّة أخرى ولكن لم تتمكّن من تحديد الجين المسؤول. لوحظ أيضًا علاقةٌ بين شدّة الأعراض وارتفاع تركيز الاستروجين (الهرمون الأنثوي) في الجسم .

يعتبر الطّفح الجلدي على الوجنتين والذي يأخذ شكل الفراشة من العلامات المميّزة للإصابة بالذئبة الحمراء. ومن الأعراض والعلامات الشّائعة أيضًا؛ تقرّحات الأغشية المخاطيّة، والتهاب وتوّرم المفاصل وخاصّة الصّغيرة (كمفاصل اليدين والقدمين)، كما أنّ أكثر أجهزة الجسم تأذّيًا هي: الجهاز القلبي، والجهاز التّنفسي.

من الجدير بالذّكر بأنّه لا يوجد تشخيص محدّد نوعي للذئبة، وإنّما أغلب الحالات تشخّص من خلال الفحص الجسدي الدقيق والانتباه إلى الأعراض النموذجيّة للإصابة، بالإضافة إلى وجود بعض الإختبارات المساعدة والتي من أهمّها: الاختبارات الدّمويّة (وخاصّة معايرة أضداد الذئبة الحمراء)، وتحليل البول، وصورة الصّدر (لتقييم الأذيّة القلبيّة الرئوية).

وأخيرًا وفيما يخصّ العلاج وكون الذئبة الحمراء مرض مناعي ذاتي، فإنّ العلاج الشّافي بشكل كامل غير موجود ولكن تفيد الأدوية المضادّة للالتهاب، ومثبّطات المناعة في التّقليل قدر الإمكان من شدّة الأعراض ومن تواتر هجماتها.

أكمل القراءة

0
تربيه قسم معلم صف
معلم صف, جامعة حلب كلية التربية

الذئبة الحمراء (SLE): وهي مرض مناعي مزمن غير معدٍ، يظهر في مناطق الجلد التي تتعرض لأشعة الشمس كالوجه أوالرقبة أو فروة الرأس، ومناطق الأغشية المخاطية كالفم أو الأنف أو المهبل؛ وؤثر على أجهزة الجسم المختلفة ويمر بمراحل مختلفة، وهذا يختلف من مريض إلى آخر باختلاف مناعة الجسم، والحالة النفسية، والرعاية الطبية الجيدة. إن معظم المصابين بمرض الذئبة الحمراء قادرين على العيش حياة كريمة وممارسة حياتهم ونشاطاتهم بشكل طبيعي نوعاً ما.

ويتضمن مرض الذئبة الحمراء أعراض: الصداع، والتعب الشديد، وتورم وألم المفاصل، وفقر الدم، والطفح الجلدي الذي يزداد عند التعرض لأشعة الشمس، ومشاكل تخثر الدم، وأخيراً هناك ظاهرة رينود عند الشعور بالوخز بمنطقة الأصابع مع تغير لون الأصابع إلى زرقاء أو بيضاء.

وهناك أسباب عديدة لمرض الذئبة الحمراء؛ ولكن السبب الأساسي والدقيق غير معروف، إلا أن الأبحاث والدراسات ربطت المرض بعوامل عدة أهمها:

  • العامل الوراثي: إن العامل الوراثي له تأثير ولكن لايرتبط هذا المرض بجين معين، ربما معظم الأشخاص المصابين بمرض الذئبة الحمراء لديهم أفراد من العائلة يعانون من أمراض المناعة الذاتية الأخرى.
  • البيئة: أي العوامل التي تؤثر على الشخص المصاب مثل الحالة العاطفية، والصحة البدنيّة، والأشعة الفوق البنفسجية، بالإضافة إلى الفيروسات والصدمات.
  • الهرمونات والجنس: وهي تصيب النساء أكثر من الرجال، وتزداد أنثاء فترات الحمل والدورة الشهرية.

وهناك عوامل تقلل من خطر وأعراض المرض مثلاً:

  • تجنب أشعة الشمس، لأن معظم المرضى بالذئبة الحمراء لديهم حساسية للضوء وهي تسبب طفح جلدي.
  • تجنب بعض الأدوية، والتدخين، والكحول.

تعالج الذئبة الحمراء عن طريق الأدوية المضادة للالتهاب، ومضادات الملاريا، ومثبطات المناعة؛ ولكن عند مرضى الكلى المصابين بالذئبة الحمراء يحتاج المريض إلى علاجاً كيميائياً. وتختلف المدة العلاجية لمرضى الذئبة الحمراء باختلاف شدة المرض، وجنس، وعمر المريض، والرعاية الطبية الجيدة.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هي الذئبة الحمراء وكيف يمكن معالجتها"؟