ما هي الصخور النارية وكيف تشكلت ولماذا سُميّت بهذا الاسم ؟

تتكون القشرة الأرضية من أنواع مختلفة من الصخور ولعل أهمها واكثرها انتشارًا الصخور النارية المعروفة باسم الصخور الماغماتية، ما هي معلوماتك عنها؟

3 إجابات

الصخور الناريّة أو كما يُطلق عليها أيضًا الصخور البركانية: وهي الصخور التي تنتج عن البراكين بعد وصول الصخور المنصهرة أو ما يُعرف بالصهارة إلى سطح الأرض من باطنها، ولذلك هي تُسمى بالصخور النارية إذ إنّها ناتجة عن البراكين. بعد ذلك تبرد وتتبلور لتكوّن ما يُعرف بالصخور النارية. وتُشكّل هذه الصخور ما يُقارب 95-90% من الصخور التي تتواجد على عمق 16 كم تحت سطح الأرض، كما أنّ لها أكثر من 700 نوع.

وهناك الكثير من العوامل التي تؤثر في طبيعة وخصائص الصخور النارية ومن أهم هذه العوامل التبريد الذي تتعرض له الصهارة، حيث يُكوّن التبريد البطيْ بلوراتٍ معدنية في داخل الصخور والتي بدورها تُعطي ملمسها الخشن، لكن التبريد السريع يمنع تكون البلورات داخل الصخور فيُعطي الصخور طبيعةً أشبه بالزجاج.

وبمراعاة أماكن تكون هذه الصخور، يمكننا أن نرى بأنّها تنقسم إلى قسمين رئيسيين:

الصخور السطحية: وهي تلك التي تتكون فوق سطح الأرض، بسبب برود الصهارة بشكلٍ سريع فوق سطح الأرض.

الصخور الجوفية: ومن أسمها سنعلم بأنّها تتكون في باطن الأرض، وذلك بسبب برود الصهارة بشكلٍ بطيء في باطن الأرض.

ولا نستطيع أن نغض البصر عن أهمية هذه الصخور ودورها في مساعدتنا في معرفة الكثير عن الكرة الأرضية؛ فمن خلالها تمكن العلماء من الحصول على معلوماتٍ حول التركيب الجيولوجي التاريخي عن الأرض، وعن الصفائح التكتونية.

أكمل القراءة

تتكون ثلثي قشرة الأرض من الصخور النارية أو الماغماتيّة النّاتجة عن تبريد كتلة معدنية في حالة الذّوبان وممزوجة بمواد غازية، يسمّى هذا الخليط “الصّهارة” ويتكون من معادن مختلفة تنتمي إلى مجموعة السليكات، كما يؤدي التّبريد التدريجي للصهارة إلى تبلور المعادن وتكوين الصخور، والجرانيت مثال على الصخور الماغماتيّة التي يمكن رؤية بلوراتها بشكل واضح للغاية، بالإضافة إلى صخور الديوريت والبازلت والريولايت والانديسايت.

عندما تحدث عمليّة التبريد على السطح تنتشر الغازات الموجودة في الصّهارة في الغلاف الجوي وتتحول إلى الحالة الصلبة، وإنّ أوّل المعادن التي تتصلب في درجات حرارة عالية جدًا هو الأوليفين، الموجود بكميات كبيرة في الطبقات الداخلية للأرض، كما تقل درجة حرارة الصهارة كلما اقتربت من الأرض.

تنشأ الصهارة في طبقة المعطف على عمق 100 كيلومتر عند درجات حرارة وظروف ضغط معيّنة، ويمكن بعد تشكيل الصّهارة أن يظل الترسيب ثابتًا لفترات طويلة من الزمن وقد تغذّي هذه الرّواسب البراكين، فأثناء الانفجارات يتم طرد المواد الماغماتية إلى الخارج، وعندها تكتسب اسم الحمم البركانية، فإذا كانت الحمم بركانية سائلة للغاية يتم طردها من دون أي ظواهر متفجّرة، وقد تصل درجة حرارتها إلى 1200 درجة مئوية وتتحرّك على الأرض بسرعة تصل إلى 100 كيلومتر في السّاعة.

أكمل القراءة

الصّخور الناريّة أو ما يُعرَف باللاتينية (Igneous)، هي الصّخور التي تنتج عن تبرّد وتبلور الصّخور المُنصهرة تحت سطح الأرض (الماغما)، حيث تسلك الماغما أحد الطريقين، إمّا أن تخرج إلى سطح الأرض عبر البراكين أو شقوق الأرض وتدعى هنا باللافا، أو تُحتجَز داخل طبقات القشرة الأرضية، ووفقًا لهذا الطّريق تُصنّف الصّخور النّارية في قسمين: هما الصخور النارية السطحية البركانيّة، والصّخور الناريّة الجوفيّة.

الصّخور الناريّة السّطحية البركانيّة: هي الصّخور التي تتشكّل من تبلور وتصلّب اللافا عند خروجها من البراكين أو الشقوق الأرضيّة، فتكون على تلامسٍ مباشرٍ مع الظّروف الجويّة التي تؤدي إلى تبلورها السّريع، ممّا ينتج عنه بلّورات صغيرة الحجم ودقيقة لا يمكن رؤيتها إلا بالميكروسكوب، بسبّب قصر الوقت الذي تكونّت خلاله، فتتشكّل صخورٌ زجاجيّةٌ مثل صخر السبج (Obsidian) وهو حجرٌ بركانيٌّ زجاجيٌّ أسود، وصخر (شعر بيلي) وهو أليافٌ من الزّجاج البركانيّ.

الصخور الناريّة الجوفيّة: أو البلاتونيك (Platonic)، هي الصّخور التي تكونّت داخل سطح الأرض، وتنتج عن التّبريد البطيء للماغما الموجودة تحت سطح الأرض والتي اُحتجزَت بين طبقاتها، ومُنعَت من الصّعود إلى سطح الأرض، وقد تصل مُدّة التّبريد إلى ملايين السنين وهي وقتٌ كافٍ لتكوّن نسيجٍ صخريٍّ ذي بلّوراتٍ كبيرة الحجم، واضحةٍ للعين المجرّدة، وأشهرها هو صخر الغرانيت، وصخر البغماتيت الذي يتميّز بحبيباتٍ بلوريّةٍ خشنةٍ، تصل إلى حجمٍ أكبر من حجم قبضة الإنسان.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي الصخور النارية وكيف تشكلت ولماذا سُميّت بهذا الاسم ؟"؟